أزمة صحية مفاجئة.. نقل الفنانة سهير زكي إلى العناية المركزة لتلقي العلاج
تطورات الحالة الصحية للفنانة سهير زكي تسيطر على اهتمام الجمهور العربي المحب للفن الراقي في الساعات الأخيرة، حيث ترقد أيقونة الرقص الشرقي حاليًا داخل وحدة العناية المركزة في أحد المستشفيات الكبرى إثر تعرضها لوعكة صحية مفاجئة وشديدة، وقد استلزم وضعها الطبي الدقيق الاستعانة بأجهزة التنفس الصناعي لضمان استقرار علاماتها الحيوية تحت إشراف فريق طبي متكامل، بينما يترقب الجميع صدور أي بيانات رسمية تطمئن المحبين على استقرار الحالة الصحية للفنانة سهير زكي وتكشف مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة المرض الذي ألمّ بها.
أبرز محطات الحياة الفنية والحالة الصحية للفنانة سهير زكي
يعتبر البحث عن مستجدات الحالة الصحية للفنانة سهير زكي بوابة لاستعادة ذكريات مسيرة فنية استثنائية بدأت منذ عقود، حيث تربعت هذه الفنانة الشاملة على عرش الشهرة والمجد بصفتها أول من تجرأ وقدم لوحات استعراضية راقصة على أنغام كوكب الشرق أم كلثوم؛ مما جعلها ظاهرة فريدة في عصرها الذهبي، وقد تميزت بموهبة فطرية وقدرة عالية على تطويع أدواتها الفنية لتناسب مختلف الأذواق، وهذا التاريخ الحافل هو ما يجعل القلق يتزايد الآن حول الحالة الصحية للفنانة سهير زكي التي عُرفت بلقب “أجمل راقصة” في السينما المصرية، وقد تركت خلفها إرثًا بصريًا وفنيًا لا يمكن نسيانه في ذاكرة المشاهد العربي وصناع السينما والدراما على حد سواء.
علاقة ملوك ورؤساء العالم بمسيرة الفنانة سهير زكي
لم تكن الشهرة التي حققتها النجمة القديرة مقتصرة على الجمهور العادي بل امتدت لتشمل قادة وسياسيين عالميين أُعجبوا بفنها الراقي، وخلال رصدنا لكل ما يخص كواليس مشوارها الطويل نجد أنها قدمت عروضها في مناسبات تاريخية فارقة، ومن أهم المحطات التي سجلتها الذاكرة الفنية والسياسية ما يلي:
- إحياء حفلات الزفاف الخاصة بأبناء الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر في ستينيات القرن الماضي.
- تقديم عروض استعراضية مبهرة داخل قصر شاه إيران خلال زياراته الرسمية إلى القاهرة.
- الرقص أمام الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة الذي كان من أشد المعجبين بأدائها الفني.
- لقاؤها الشهير بالرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون الذي منحها لقب “زغاريط” تعبيرًا عن بهجته بفنها.
حكايات طبق الجيلي وتفاصيل الحالة الصحية للفنانة سهير زكي
يرتبط اسم النجمة بمواقف طريفة مع كبار رجال الدولة الأجانب، ولعل أشهرها حكايتها مع وزير دفاع الاتحاد السوفيتي السابق أندريه جريتشكو الذي وقع في غرام فنها فور رؤيتها في القاهرة عقب نكسة عام 1967، وقد كشف الكاتب ياسر ثابت في كتابه “قبل الطوفان” أن جريتشكو لم يكن يرفض لها طلبًا وكان يطلق عليها لقب “طبق الجيلي” كنوع من التدليل الفني لموهبتها المتميزة، ومع تدهور الحالة الصحية للفنانة سهير زكي يعود الحديث عن هذه الذكريات التي شكلت جزءًا من قوتها الناعمة في التاريخ المصري الحديث، حيث كانت جسرًا ثقافيًا بأسلوبها السلس الذي جمع بين البراعة والوقار في آن واحد.
| المجال | التفاصيل والمعلومات |
|---|---|
| تاريخ الاعتزال | بداية التسعينيات الميلادية |
| عدد الأعمال الفنية | ما يقارب 50 فيلمًا وسهرة |
| آخر عمل سينمائي | فيلم أنا اللي استاهل عام 1984 |
| الحالة الاجتماعية | متزوجة من المخرج محمد عمارة |
تظل الحالة الصحية للفنانة سهير زكي محل متابعة دقيقة من نقابة المهن التمثيلية والوسط الفني، فبعد اعتزالها الطويل الذي بدأ منذ أوائل التسعينيات وتفرغها لحياتها الأسرية، ظلت حاضرة عبر مدرستها لتدريب الأجانب على أصول الفن الشرقي الأصيل، وهي اليوم في أمسّ الحاجة للدعاء والاهتمام الطبي لتجاوز هذه الأزمة الصحية بسلام والعودة لحياتها الطبيعية.

تعليقات