«الطوارئ والأزمات» في أبوظبي تطلق حملة توعوية بعنوان مجتمعنا جاهز لتعزيز السلامة
مجتمعنا جاهز هو شعار المبادرة الاستراتيجية التي يطلقها مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في أبوظبي، بالتعاون مع جهات وطنية رائدة لتعزيز ثقافة الوقاية، حيث تهدف هذه العملية إلى رفع مستويات التأهب المجتمعي لضمان السلامة العامة، وتأصيل السلوكيات المسؤولة لدى جميع المقيمين والمواطنين، وذلك في ظل التزام جماعي يرتقي بمستوى الجاهزية الشاملة بالإمارة.
خطوات فعالة لتحقيق مجتمعنا جاهز
تركز حملة مجتمعنا جاهز على تزويد الأفراد بالمهارات الضرورية للتعامل مع الأزمات، ولضمان جودة الأداء الميداني تشدد الهيئات المشرفة على ضرورة اتباع مجموعة من الإرشادات الأساسية عند تلقي التنبيهات أو حدوث طارئ ما، وتتمثل أهم هذه التوجهات في:
- الاعتماد الكلي على المصادر الرسمية لاستقاء المعلومات الدقيقة.
- تجنب تصوير مواقع الحوادث للحفاظ على خصوصية الجهات المعنية.
- عدم تداول الشائعات أو نشر مقاطع غير موثقة عبر منصات التواصل.
- التحلي بالهدوء والالتزام الحرفي بالتعليمات الصادرة عن السلطات.
- تأمين الممتلكات الشخصية والابتعاد عن المناطق التي حددتها الطوارئ.
وتسعى مبادرة مجتمعنا جاهز إلى تذليل عقبات التواصل عبر توفير محتوى إرشادي بلغات متنوعة تصل إلى تسع لغات، مما يضمن وصول رسائل مجتمعنا جاهز إلى كافة شرائح المجتمع، مع تخصيص آليات محددة وشاملة لأصحاب الهمم لتمكينهم من الوصول إلى المعلومات بسهولة، مما يجسد حرص الإمارة على تطبيق معايير السلامة للجميع دون استثناء.
| محور التركيز | الأهداف الاستراتيجية |
|---|---|
| إدارة الانذارات | تنفيذ الإجراءات السليمة عند استلام التنبيهات. |
| السلوك الوقائي | التعامل الصحيح مع خطر سقوط المخلفات. |
| التواصل المسؤول | الحد من انتشار المعلومات المغلوطة. |
وفي هذا الصدد يؤكد مطر سعيد النعيمي أن تعزيز ثقافة مجتمعنا جاهز يشكل ركيزة مركزية لدعم منظومة الاستجابة، خاصة أن التكامل بين المؤسسات والجمهور هو ما يمنح مجتمعنا جاهز القوة اللازمة في مواجهة التحديات، إذ يسهم الوعي الفردي في تكوين حائط صد ضد الأزمات، ويقلل من الآثار الجانبية للمعلومات المضللة التي قد تعيق فرق العمل.
مع تواصل فعاليات مجتمعنا جاهز يبرز الدور الحيوي للشراكة بين شرطة أبوظبي والدفاع المدني ومؤسسات المجتمع في ترسيخ قيم المسؤولية، حيث تسعى هذه الجهود المتناغمة إلى استدامة الاستقرار الوطني، وتوفير بيئة آمنة للجميع، مما يعزز قدرة الإمارة على التأقلم مع المستجدات والحفاظ على مكتسباتها الحضارية عبر استراتيجية تحصين مجتمعية متكاملة ومستمرة.

تعليقات