جمعية ارتقاء توزع 115 جهازًا طبيًا بدعم من مؤسسة الراجحي للمرضى المحتاجين

جمعية ارتقاء توزع 115 جهازًا طبيًا بدعم من مؤسسة الراجحي للمرضى المحتاجين
جمعية ارتقاء توزع 115 جهازًا طبيًا بدعم من مؤسسة الراجحي للمرضى المحتاجين

الرعاية الصحية المنزلية في محافظة أضم تشهد تحولاً نوعياً بفضل مبادرة ساند الإنسانية، التي نجحت في توفير 115 جهازاً طبياً متطوراً لدعم 80 مريضاً من الفئات الأكثر احتياجاً، مما يعكس فعالية استراتيجيات الرعاية الصحية المنزلية في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المرضى وذويهم وتوفير بيئة علاجية ملائمة لهم.

تحسين معايير الرعاية الصحية المنزلية

سعت جمعية ارتقاء الصحية عبر مبادرة ساند الإنسانية إلى سد الفجوة في الاحتياجات الطبية، حيث يساهم توفير هذه التقنيات في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المنزلية المقدمة للمستفيدين، وقد تم توزيع الأجهزة المختلفة بناءً على تقييم دقيق للحالات المسجلة، لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتسهيل حياة المرضى اليومية ضمن نطاق الرعاية الصحية المنزلية.

قائمة بالأجهزة الحيوية الموزعة

تنوعت التجهيزات الطبية التي تم توفيرها لتعزيز الرعاية الصحية المنزلية لتشمل عدداً من المستلزمات الضرورية، ومن أبرزها ما يلي:

  • كراسي كهربائية متحركة لمرضى الحركة.
  • أجهزة أكسجين متطورة للمرضى التنفسيين.
  • أسرّة طبية مريحة مخصصة للرعاية الصحية المنزلية.
  • أجهزة قياس دورية للضغط ومستويات السكر.
  • أدوات طبية متنوعة تشمل سماعات وأجهزة شفط للبلغم.
جهة الدعم تفاصيل المبادرة
مؤسسة الراجحي الخيرية تقديم الدعم المالي واللوجستي اللازم لتوفير الأجهزة.
جمعية ارتقاء الصحية الإشراف الميداني وتوزيع الأدوات على مستحقي الرعاية الصحية المنزلية.

أثر الشراكة في دعم الرعاية الصحية المنزلية

أكد محمد بن ختيم المالكي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن نجاح هذه الخطوة يجسد أهمية التعاون بين القطاع الخيري والمؤسسات المانحة لتعزيز الرعاية الصحية المنزلية في أضم، موضحاً أن التكاتف المجتمعي هو الركيزة الأولى لاستدامة البرامج الصحية، وأن رؤية الجمعية ترتكز على تعزيز كفاءة الرعاية الصحية المنزلية للمرضى، مما يضمن لهم مستقبلاً أفضل في منازلهم.

إن هذا التلاحم بين الجهات المانحة والجمعيات الخيرية يفتح آفاقاً جديدة لتطوير منظومة الدعم الميداني، حيث تظل الرعاية الصحية المنزلية في طليعة أولويات العمل الإنساني، مما يعزز من جودة الحياة للمصابين بأمراض مزمنة ويقلص الفوارق في الوصول إلى الخدمات الطبية، مؤكدة بذلك أن التكافل المجتمعي يعد حجر الزاوية في بناء مجتمع معافى ومستقر.