تأثير المنخفض الجوي “جولينا” على حالة الطقس في تونس خلال الساعات المقبلة

تأثير المنخفض الجوي “جولينا” على حالة الطقس في تونس خلال الساعات المقبلة
تأثير المنخفض الجوي "جولينا" على حالة الطقس في تونس خلال الساعات المقبلة

المنخفض المتوسطي JOLINA يشكل حالة جوية تستوجب الانتباه في تونس خلال الأيام القادمة، حيث يتمركز هذا النظام المناخي حالياً بوسط البحر الأبيض المتوسط بين صقلية وجنوب إيطاليا، ومن المتوقع أن يؤثر المنخفض المتوسطي JOLINA على البلاد عبر تدافع الرياح النشطة واضطراب البحر بجانب هطول أمطار متفرقة، فما هي تفاصيل هذا المنخفض المتوسطي JOLINA بدقة.

آلية تشكل المنخفض المتوسطي JOLINA

تنشأ هذه الظاهرة نتيجة تلاقي كتل هوائية باردة قادمة من الأراضي الأوروبية مع أخرى دافئة ورطبة فوق مياه البحر، مما يولد انخفاضاً جوياً يتبعه تشكل دوامة عكس عقارب الساعة، ويوضح المختصون أن نشاط المنخفض المتوسطي JOLINA يعتمد على التدرج في الضغط الجوي المحيط بالمركز، وهي حالة مناخية روتينية تحدث في الحوض المتوسط ولا ترتقي لمستوى الأعاصير الاستوائية، وفيما يلي بعض الحقائق التقنية حوله:

  • يصل الضغط الجوي في مركز المنخفض إلى حدود 1000 هكتوباسكال.
  • تتركز سرعة الرياح القصوى في المناطق الشمالية والشرقية للمنخفض.
  • يساهم الفارق الحراري في زيادة حدة الاضطرابات البحرية.
  • تتحرك المنظومة الجوية لاحقاً باتجاه اليونان وشرق المتوسط.
  • تخلو خصائص المنخفض المتوسطي JOLINA من سمات الأعاصير المدارية الحادة.

توقعات الطقس ومسار الحالة الجوية

تقع تونس خارج قلب المنخفض المتوسطي JOLINA وهو ما يفسر محدودية التأثير المتوقع، حيث يقتصر الأثر على هوامش النظام الجوي، وتتركز التداعيات الرئيسية في المناطق الشمالية والسواحل الشرقية مثل الوطن القبلي والساحل، بينما ستكون المواجهة الأكثر حدة في الأراضي الإيطالية وجزيرة صقلية.

المؤشر الفني حالة النظام الجوي
طبيعة الظاهرة منخفض جوي متوسطي نشط
التأثير على تونس رياح نشطة وأمطار متفرقة

الفرق بين المنخفضات والأعاصير

يؤكد خبراء الأرصاد أن المنخفض المتوسطي JOLINA يفتقر للخصائص البنيوية لأعاصير الميديكين، إذ تتطلب تلك الظاهرة درجات حرارة مياه أكثر ارتفاعاً مما هو مسجل حالياً، لذا فإن المنخفض المتوسطي JOLINA يظل نظاماً جوياً اعتيادياً يتسم بنشاط ملحوظ دون أن يكتسب قوة تدميرية، ومن الضروري متابعة النشرات الرسمية للوقاية من تقلبات البحر والتغيرات الطارئة في سرعة الرياح السطحية.