75 مليون ريال.. انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن الجمعة المقبلة بمشاركة واسعة
مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن يمثل الواجهة الرياضية والتراثية الأبرز التي ينتظرها عشاق الأصالة في المملكة العربية السعودية وخارجها، حيث تنطلق الجمعة المقبلة منافسات النسخة الثالثة من هذا الحدث الاستثنائي الذي يستمر لمدة عشرة أيام متواصلة من الإثارة والتشويق؛ ويسعى المشاركون من خلاله لاقتناص الجوائز المالية الضخمة التي رصدتها اللجنة المنظمة والتي تتجاوز قيمتها الإجمالية حوالي خمسة وسبعين مليون ريال سعودي، ليؤكد المهرجان مكانته كأضخم تجمع رياضي يجمع بين عبق الماضي وتطلعات المستقبل تحت إشراف الاتحاد السعودي للهجن.
تطور استراتيجية الاتحاد السعودي ومهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن
تعد قصة نجاح المهرجان امتداداً للتخطيط السليم الذي بدأ منذ عام 2018م حينما وضع صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، رئيس الاتحاد السعودي للهجن، حجر الأساس لإستراتيجية تطوير شاملة تهدف إلى النهوض بهذا القطاع الحيوي؛ وقد أثمرت هذه الجهود عن تحولات جذرية في مستوى التنظيم وجودة المنافسات بحيث أصبحت الصحراء مسرحاً عالمياً يشهد أقصى درجات السرعة والقوة، ومع توالي الفعاليات النوعية مثل مهرجان ولي العهد للهجن، سجلت الرياضة نمواً قياسياً في عدد الأحداث الرياضية بنسبة مذهلة بلغت 300% ومن المتوقع أن يستمر هذا التصاعد بحلول عام 2026م، وهو ما يعكس الطفرة غير المسبوقة التي جعلت من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن ذروة هذه المسيرة التنظيمية الحافلة بالمنجزات الوطنية.
| أبرز إحصائيات المهرجان | القيمة والعدد |
|---|---|
| إجمالي الجوائز المالية | أكثر من 75 مليون ريال |
| عدد ملاك الهجن المشاركين | 2087 مالك هجن |
| عدد المطايا المشاركة | 6869 مطية |
| عدد الدول المشاركة | 13 دولة |
| القيمة السوقية للهجن | تتجاوز 250 مليون ريال |
الأهداف التنظيمية في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن
إن استمرار التميز في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن يأتي نتيجة عمل دؤوب من قبل الاتحاد الذي تولى مسؤولية حوكمة السباقات والارتقاء بها لتصل إلى المعايير والنماذج العالمية المعتمدة؛ حيث يركز القائمون على الحدث على تقديم بيئة مثالية متكاملة تخدم الملاك والميادين وتوفر كافة التسهيلات التقنية واللوجستية لضمان نجاح السباقات، ومنذ البدايات الأولى التي انطلقت بثلاث فعاليات كبرى فقط، تطور المشهد ليصل إلى سبعة أحداث في الموسم الثالث ثم قفز إلى أحد عشر حدثاً خلال عامي 2022 و2023 وصولاً للرقم القياسي المتمثل في اثني عشر حدثاً خلال العامين الأخيرين؛ مما يبرهن على الاحترافية العالية في التعامل مع هذا الموروث الذي تحول بفضل مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن من مجرد سباقات تقليدية إلى صناعة كبرى تحتفي بالهوية المحلية وتفتح آفاقاً رحبة للاستثمار والنمو الاقتصادي المستدام.
- الارتقاء بالموروث الثقافي للشعب السعودي إلى منصات العالمية.
- توفير خدمات لوجستية متطورة لجميع الملاك والميادين في المملكة.
- تعزيز المشاركة الجماعية للدول العربية والعالمية في السباقات.
- دعم الحراك الاقتصادي من خلال زيادة القيمة السوقية للمطايا.
- تطبيق أعلى معايير الحوكمة والنزاهة في إدارة السباقات الرياضية.
الأبعاد الاقتصادية لرؤية 2030 في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن
لا تتوقف أهمية مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن عند حدود التنافس الرياضي فحسب، بل يتجاوز ذلك ليكون محركاً اقتصادياً وثقافياً فاعلاً يشكل جزءاً أصيلاً من مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الدخل وإحياء التراث؛ فقد كشفت التقارير أن القيمة السوقية للهجن المشاركة في هذا المحفل تجاوزت ربع مليار ريال، ما يعكس الثقة الكبيرة من قبل المستثمرين والملاك في جدوى هذه الرياضة ومستقبلها الواعد، ومع انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن بوصفه الحدث رقم 65 في سجلات الاتحاد، تتأكد ريادة السعودية في الصدارة العالمية لهذا المجال، وتتجلى قدرة الكوادر الوطنية على تنظيم أحداث كبرى تجمع آلاف المطايا من دول مختلفة في تناغم فريد يمزج بين الأصالة والاحترافية والنمو السريع.
يظل مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن علامة فارقة في تاريخ السباقات العربية، حيث يواصل الاتحاد السعودي للهجن جهوده لضمان استدامة هذا القطاع وجذبه لمزيد من الملاك والمشجعين من مختلف الأعمار والمناطق؛ فالحدث يكرس قيمة الهوية الوطنية ويحولها إلى واقع ملموس يفتخر به الجميع سواء في ميادين التنافس أو في المحافل الدولية التي ترقب هذا التحول المذهل في قلب الصحراء السعودية.

تعليقات