أزمة المستحقات.. الزمالك يحسم موقفه من صرف رواتب لاعبيه الأجانب خلال ساعات
صرف مستحقات اللاعبين الأجانب في نادي الزمالك باتت الشغل الشاغل لجماهير القلعة البيضاء ومتابعي كرة القدم المصرية خلال الآونة الأخيرة؛ حيث ترددت أنباء قوية حول نية مجلس الإدارة منح هؤلاء اللاعبين مبالغ مالية جديدة عقب تسوية جزء من مستحقات زملائهم المصريين، إلا أن كواليس النادي تخبئ الكثير من التفاصيل التي توضح المسار المالي المتبع لتأمين استقرار الفريق بالكامل.
حقيقة توجه النادي نحو صرف مستحقات اللاعبين الأجانب في نادي الزمالك
أوضح مصدر مطلع ورفيع المستوى من داخل أسوار ميت عقبة أن كل ما أثير عن صرف مستحقات اللاعبين الأجانب في نادي الزمالك خلال الساعات القليلة القادمة لا أساس له من الصحة أو الواقع؛ إذ أشار المصدر في تصريحات برمجت خصيصاً لتوضيح الموقف لوسائل الإعلام أن المحترفين الأجانب قد نالوا بالفعل نصيباً كبيراً من مستحقاتهم المالية في وقت سابق، وبناءً على ذلك فإن الإدارة لا تعتزم في الأيام القادمة ضخ دفعة مالية إضافية لهم حصرياً، بل يهدف الموقف الحالي إلى إيجاد نوع من التوازن المالي بعد أن تم صرف جزء من المستحقات المتأخرة للاعبين المصريين قبل يومين فقط من الآن؛ وذلك لضمان عدم وجود فوارق زمنية كبيرة في تسوية الملفات المالية بين مختلف عناصر القائمة، وتجنباً لأي نوع من الغضب أو عدم الاستقرار النفسي داخل غرف ملابس الفريق الأول لكرة القدم.
| الفئة المستهدفة بالصرف | الحالة الراهنة للمستحقات |
|---|---|
| اللاعبون المصريون | تم صرف جزء من المتأخرات قبل يومين |
| اللاعبون الأجانب بالأبيض | حصلوا سابقاً على جزء كبير من مستحقاتهم |
| السياسة المالية القادمة | الصرف الجماعي المتساوي لإنهاء الأزمة |
مبدأ العدالة والمساواة في عملية صرف مستحقات اللاعبين الأجانب في نادي الزمالك
تعتمد الرؤية الحالية لمجلس إدارة القلعة البيضاء على قاعدة صارمة تتجاوز مجرد سداد الديون، حيث ترتكز سياسة النادي المقررة للفترة المقبلة على مبدأ المساواة المطلقة والعدالة بين جميع اللاعبين المقيدين، وأكد المسؤولون أن خطوات صرف مستحقات اللاعبين الأجانب في نادي الزمالك لن تحظى بأي أفضلية أو تمييز على حساب اللاعب المحلي؛ فالتوجه الجديد يرفض تكرار سيناريوهات الماضي التي كانت تمنح الأجنبي الأولوية في السداد، بل إن أي سيولة مالية تتوفر مستقبلاً سيتم توزيعها بشكل متساوٍ وعادل ومنتظم بين كافة أعضاء الفريق دون استثناء، وتستمر هذه المنهجية حتى يتم الإغلاق الكامل لهذا الملف الشائك وإنهاء أزمة المتأخرات المالية بشكل جذري ونهائي، مما يضمن بيئة عمل احترافية تساوي في الحقوق والواجبات بين المحترف الأجنبي واللاعب الوطني في آن واحد.
- الالتزام بالجدولة الزمنية لسداد كافة المستحقات المتبقية.
- تجنب التمييز المالي بين اللاعبين الأجانب والمحليين في المرحلة القادمة.
- إنهاء أزمة المتأخرات تماماً لضمان التركيز الذهني الكامل.
- توفير السيولة النقدية الكافية قبل انطلاق الأدوار الحاسمة في البطولات.
خطة الاستقرار المالي وأثر صرف مستحقات اللاعبين الأجانب في نادي الزمالك
المساعي التي يبذلها مجلس الإدارة في الوقت الحالي تتجاوز مجرد النفي أو التأكيد لخبر ما، حيث أشار المصدر المسؤول إلى أن العمل يجري حالياً على قدم وساق لتجهيز دفعة مالية جديدة ستوزع قريباً على الجميع، وهي خطوة تسبق صرف مستحقات اللاعبين الأجانب في نادي الزمالك ضمن الخطة الشاملة لتوفير الهدوء الإداري والمالي الضروري للمنافسة القوية، وتطمح الإدارة إلى غلق هذا الملف تماماً لإتاحة الفرصة للجهاز الفني واللاعبين للتركيز في الاستحقاقات الكبيرة التي تنتظرهم؛ حيث يشارك الفارس الأبيض في ماراثون الدوري المصري الممتاز ومنافسات كأس مصر العريقة، وصولاً إلى البطولة القارية الأهم وهي كأس الكونفيدرالية الإفريقية التي يسعى النادي للتتويج بها، وكل ذلك يتطلب توفير حالة من الاستقرار المادي التي تجعل اللاعبين في قمة عطائهم الفني والبدني داخل المستطيل الأخضر دون التفكير في أي عوائق مادية قد تعيق طموحاتهم.
إن الرؤية الحكيمة في إدارة ملف صرف مستحقات اللاعبين الأجانب في نادي الزمالك تعبر عن وعي بمتطلبات المرحلة الراهنة لضمان استمرار الهدوء داخل ميت عقبة، ومعالجة هذه التحديات المالية بحكمة ستؤدي حتماً إلى نتائج إيجابية يلمسها الجمهور في أداء لاعبي الفريق بكل المسابقات المحلية والقارية بنهاية المطاف.

تعليقات