فارق سعري الشراء والبيع يسبب خسائر تصل إلى 3 ملايين دونغ للأونصة

فارق سعري الشراء والبيع يسبب خسائر تصل إلى 3 ملايين دونغ للأونصة
فارق سعري الشراء والبيع يسبب خسائر تصل إلى 3 ملايين دونغ للأونصة

سعر الذهب اليوم يشهد متغيرات لافتة في السوق المحلية تزامنا مع التحركات العالمية حيث استقرت التداولات عند مستويات محددة، ويتابع المستثمرون عن كثب أداء شركة سايغون للمجوهرات SJC سعيا لفهم التوجهات المقبلة، إذ يظل سعر الذهب ركيزة أساسية يترقبها المتعاملون وسط تقلبات مستمرة بقطاع المعادن النفيسة عالميا ومحليا.

تحديثات أسعار المعدن النفيس لدى الشركات

تستقر تعاملات شركة سايغون للمجوهرات SJC عند مستويات بيع تصل إلى 183 مليون دونغ فيتنامي للتيل الواحد، بينما سجلت شركات أخرى تباينات طفيفة في هوامش الربح، وفيما يلي تفصيل لأبرز تحركات سعر الذهب في السوق المحلية:

  • سجلت شركة SJC بيع التيل الواحد بسعر 183 مليون دونغ.
  • حافظت شركة ACB على سعر شراء عند 181 مليون دونغ.
  • رفعت شركة Mi Hong سعرها بمقدار 400 ألف دونغ.
  • تبيع شركة Phu Quy التيل الواحد مقابل 183 مليون دونغ.
  • استقرت خواتم الذهب عيار 9999 عند مستويات سعرية ثابتة.
الشركة سعر الشراء سعر البيع
SJC 180 مليون 183 مليون
Phu Quy 179.8 مليون 182.8 مليون

تحليل الفجوة السعرية في السوق

رغم ارتفاع سعر الذهب بواقع 400 ألف دونغ مقارنة ببداية الأسبوع، إلا أن المتداولين يواجهون خسارة محققة تقدر بـ 2.6 مليون دونغ لكل تيل، ويعود ذلك إلى الفارق الكبير بين سعري الشراء والبيع الذي يتراوح في السوق المحلية بين 2 و3 ملايين دونغ، مما يجعل الاستثمار في سعر الذهب حاليا محفوفا بتحديات الهامش الربحي للمتعاملين الصغار.

تأثير العوامل الجيوسياسية والاقتصادية

شهد المعدن النفيس ارتفاعا طفيفا في الأسواق العالمية ليصل إلى 5015 دولار للأونصة، في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق تأثيرات الصراع القائم والمخاطر المحدقة بشحنات الطاقة، ويتوقع الخبراء أن استمرار تصاعد أسعار الفائدة والنفط قد يدفع سعر الذهب نحو الانخفاض ليصل إلى 4200 دولار، خاصة في ظل تقارير بنك التسويات الدولية التي حذرت من تداعيات الانكشاف المفرط على صناديق المؤشرات ذات الرافعة المالية.

يظل المشهد العام لسعر الذهب غامضا في ظل غياب اتجاه واضح للتداولات، حيث يوازن المستثمرون بين اضطرابات الأسواق الدولية والمخاطر السياسية الحالية، ومع استمرار هذه الضغوط الاقتصادية المتداخلة، يبقى الحذر هو سيد الموقف أمام التوقعات بتقلبات حادة قد تشهدها الأسواق في الفترة المقبلة.