تأييد واسع في المهرة.. تحرك يمني جديد يدعم قرارات العليمي الطارئة والرياض تستقبل ثناءً رسميًا
تطبيق قرارات حالة الطوارئ في محافظة المهرة يمثل نقطة تحول جوهرية في المشهد السياسي والأمني اليمني الراهن، حيث جسدت السلطة المحلية روح المسؤولية الوطنية عبر إعلان امتثالها الكامل للتوجيهات السيادية الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتهدف هذه الخطوة الصارمة إلى تعزيز السيطرة الإدارية والأمنية وتفعيل الصلاحيات الاستثنائية التي منحها المجلس لمحافظي المهرة وحضرموت بما يضمن استقرار المنطقة وحماية المصالح العليا للدولة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
أبعاد تنفيذ تطبيق قرارات حالة الطوارئ في محافظة المهرة وتأثيرها الأمني
تتجلى أهمية تطبيق قرارات حالة الطوارئ في محافظة المهرة من خلال الحشد الشعبي والرسمي الواسع الذي رافق هذا الإعلان السيادي، إذ لم يقتصر التأييد على الجوانب الإدارية فحسب، بل امتد ليشمل دعوات صريحة من الإدارة المحلية لجميع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمواطنين بضرورة الالتفاف خلف القيادة الشرعية؛ فالتماسك المجتمعي في هذا التوقيت يعد الضمانة الأساسية لنجاح الإجراءات الاستثنائية التي تستهدف حماية السكينة العامة، كما أن العمل بروح الفريق الواحد بين المكونات العسكرية والمدنية يقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو المساس بأمن البوابة الشرقية لليمن، وهو ما يعكس الوعي العميق بضرورة تنفيذ هذه القرارات الحيوية لصون وحدة الأراضي اليمنية ومكتسباتها الوطنية التي تحققت بجهود مضنية خلال السنوات الماضية، وتأتي هذه التحركات في سياق ترتيب البيت الداخلي وتمكين مؤسسات الدولة من ممارسة مهامها الدستورية في إدارة شؤون المحافظتين بفعالية وكفاءة عالية.
| الأطراف المساندة للقرارات | طبيعة الدور المسؤول |
|---|---|
| القوات المسلحة والأمنية | التنفيذ الميداني وحماية المنشآت السيادية |
| المكونات القبلية والمجتمعية | توفير الغطاء الشعبي وتعزيز الوعي بالاستقرار |
| السلطة الإدارية والسياسية | الإشراف على الصلاحيات الاستثنائية وإدارة الشؤون المحلية |
الاصطفاف الوطني خلف قيادة الدولة لتعزيز تطبيق قرارات حالة الطوارئ في محافظة المهرة
إن الالتزام المطلق الذي أبدته كافة القوى السياسية والقبلية والمجتمعية في المهرة تجاه تطبيق قرارات حالة الطوارئ في محافظة المهرة يبرهن على وجود إجماع وطني حول شرعية التحركات التي يقودها القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تنظر هذه القوى إلى القرارات الرئاسية بوصفها واجباً دستورياً لا يمكن التهاون فيه لحماية السيادة الوطنية، كما أن الموقف الموحد الذي اتخذته الأطراف العسكرية والأمنية يعزز من هيبة الدولة ويمنح السلطة المحلية الأدوات اللازمة لمواجهة التحديات اللوجستية والأمنية المعقدة؛ فالأطراف المحلية بالمهرة أكدت أن مساندة هذه التوجهات تنبع من الإيمان بضرورة استعادة مؤسسات الدولة وتفعيل دور القانون في كافة القطاعات، وهو ما يخلق بيئة آمنة تمنع الانزلاق نحو الفوضى وتدعم مسار التنمية الذي تنشده المحافظة، معتبرة أن حماية الأرض والإنسان هي الأولوية القصوى التي تتقدم على كافة الحسابات الحزبية أو الفئوية الضيقة، مما يعطي زخماً إضافياً للإجراءات الاستثنائية الممنوحة لمحافظي الإقليم في إدارة دفتي الحكم المحلي بكل حزم ومسؤولية واتزان.
- الامتثال التام للصلاحيات الاستثنائية الممنوحة من مجلس القيادة الرئاسي.
- تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية والمواطنين لضمان الاستقرار.
- تفعيل الأدوات الدستورية لحماية السيادة الوطنية من التهديدات الخارجية والداخلية.
- تقدير الدور الاستراتيجي لتحالف دعم الشرعية في مساندة الاستقرار اليمني.
الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية في ظل تطبيق قرارات حالة الطوارئ في محافظة المهرة
لا يمكن الحديث عن نجاح تطبيق قرارات حالة الطوارئ في محافظة المهرة بمعزل عن الدور المحوري والمواقف الأخوية الثابتة التي تقودها المملكة العربية السعودية وقيادة تحالف دعم الشرعية، حيث عبرت السلطات المحلية عن امتنانها العميق للمملكة التي تظل الداعم الراسخ والعمق الاستراتيجي الأصيل لليمن على مر العصور، وتتجلى هذه الشراكة في الإشراف المباشر والدعم النوعي لمسيرة استعادة مؤسسات الدولة ومجابهة المخاطر التي تهدد الأمن الإقليمي، كما أن المواقف السعودية والدبلوماسية النشطة ساهمت بشكل مباشر في تهيئة الظروف المناسبة لتنفيذ الإصلاحات الإدارية والأمنية الأخيرة، وبناءً عليه فإن التنسيق المستمر بين المهرة والرياض يعكس رؤية مشتركة تهدف إلى ترسيخ نموذج للدولة القوية المستقرة، مع التأكيد على أن العلاقة التاريخية بين الجانبين ستظل هي الصخرة التي تتحطم عليها كافة الأطماع، مما يضمن استمرارية الهدوء والسكينة في المناطق المحررة وتحقيق التطلعات الشعبية في بناء مستقبل يسوده القانون والرفاهية بعيداً عن الصراعات المسلحة.
تمثل محافظة المهرة اليوم نموذجاً يحتذى به في الانضباط المؤسسي والولاء للقيادة الشرعية، حيث أثبتت من خلال تطبيق قرارات حالة الطوارئ في محافظة المهرة قدرتها على تجاوز الأزمات وتحويل التحديات إلى فرص لتعزيز سيادة الدولة وبناء جسور الثقة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية لضمان أمن الخليج واليمن معاً.

تعليقات