تسريبات ترامب.. تفاصيل رسائل ماكرون وروته السرية حول ملفي سوريا وغرينلاند

تسريبات ترامب.. تفاصيل رسائل ماكرون وروته السرية حول ملفي سوريا وغرينلاند
تسريبات ترامب.. تفاصيل رسائل ماكرون وروته السرية حول ملفي سوريا وغرينلاند

تداعيات كشف رسائل ماكرون وروته وسوريا وغرينلاند تتصدر المشهد السياسي العالمي الآن بعد أن أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تصرف هز أركان الدبلوماسية التقليدية بنشر صور لمراسلات خاصة جمعته بقادة بارزين عبر منصته “تروث سوشال”؛ مما أوجد حالة من الذهول في الأوساط الدولية حول مصير بروتوكولات السرية المتبعة، وتعكس هذه الخطوة الجريئة تحولاً جذرياً في كيفية إدارة الصراعات والتحالفات، إذ لم تعد الغرف المغلقة كافية لاحتواء طموحات البيت الأبيض الذي يفضل “دبلوماسية الشاشة” لفرض واقع جديد تداعيات كشف رسائل ماكرون وروته وسوريا وغرينلاند قد تغير شكل الخارطة الجيوسياسية للأبد.

خطة ماكرون والتنسيق مع تداعيات كشف رسائل ماكرون وروته وسوريا وغرينلاند

كشفت الوثائق الرقمية التي سربها ترامب عن تقارب لافت مع قصر الإليزيه، حيث تضمنت رسائل إيمانويل ماكرون رغبة جامحة في تدشين مرحلة جديدة من التنسيق المشترك تشمل عقد قمة رفيعة المستوى في العاصمة الفرنسية عقب انتهاء فعاليات منتدى دافوس، ولم يتوقف الأمر عند حدود اللقاءات البروتوكولية؛ بل امتد ليشمل مقترحاً لعشاء خاص يجمعه بترامب لمناقشة الملفات الأكثر تعقيداً في الشرق الأوسط، وتظهر تداعيات كشف رسائل ماكرون وروته وسوريا وغرينلاند أن باريس ترى في واشنطن شريكاً لا غنى عنه للسيطرة على الملف النووي الإيراني، إضافة إلى توافق تام في الموقف تجاه الوضع المتأزم في سوريا، وهو ما دفع ماكرون لاقتراح توسيع دائرة المشاركة في قمة السبعة لتشمل أطرافاً مثل روسيا وأوكرانيا وحتى دمشق في محاولة طموحة لتهدئة الجبهات المشتعلة بالتعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

موقف الناتو في ظل تداعيات كشف رسائل ماكرون وروته وسوريا وغرينلاند

على صعيد حلف شمال الأطلسي، برزت رسالة الأمين العام مارك روته بلهجة استرضائية واضحة تثني على الدور الأمريكي الفعال في الملف السوري وتصفه بالإنجاز التاريخي، ويبدو أن روته يسعى بذكاء لاحتواء اندفاع ترامب عبر استغلال زخم منتدى دافوس لتسليط الضوء على انتصارات ترامب الدبلوماسية في غزة وأوكرانيا، ومن أكثر النقاط إثارة للجدل كان إبداء الحلف استعداده للبحث عن مخرج لأزمة جزيرة غرينلاند التي تحولت من مجرد اقتراح عقاري أمريكي قديم إلى أزمة سيادية كبرى تضع كوبنهاجن وبروكسل في مواجهة مباشرة مع طموحات واشنطن التوسعية، وتوضح النقاط التالية أبرز ما جاء في محادثات التنسيق المسربة:

  • اقتراح عقد قمة “باريس-دافوس” لجمع القوى المتصارعة في سوريا وأوكرانيا.
  • تأكيد فرنسي على تطابق الرؤى بشأن احتواء النفوذ الإيراني إقليمياً.
  • إشادة الناتو بالنتائج الميدانية التي حققتها السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
  • البحث عن حلول وسط لملف غرينلاند يرضي الأطماع الاستراتيجية لترامب.

الجانب الاقتصادي وتحولات تداعيات كشف رسائل ماكرون وروته وسوريا وغرينلاند

بينما تنشغل الصالونات السياسية بتحليل الرسائل، انتقل ترامب إلى التهديد الصريح عبر شبكة NBC رابطاً بين الاستحواذ على غرينلاند وطموحه لنيل جائزة نوبل للسلام، حيث يرى أن السيطرة على الجزيرة صمام أمان ضد التغلغل الروسي والصيني في القطب الشمالي، ولم يكتفِ بالتلويح الاقتصادي عبر فرض رسوم جمركية خانقة على الدول الأوروبية المعارضة؛ بل ذهب لأبعد من ذلك برفضه استبعاد “الخيار العسكري” لتأمين الجزيرة بحجة ضعف القدرات الدفاعية الدنماركية، وهذا التصعيد وضع الأسواق المالية الأوروبية في حالة من الارتباك الشديد خوفاً من اندلاع حرب تجارية شاملة بحلول عام 2025 قد تؤدي إلى انهيار سلاسل الإمداد العالمية، والجدول التالي يلخص الملفات الساخنة المرتبطة بالتسريبات:

الملف السياسي طبيعة الطلب الأمريكي/الأوروبي
الأزمة السورية تنسيق كامل بين باريس وواشنطن لتحويل الإنجاز العسكري لمكسب سياسي
جزيرة غرينلاند مطالبة أمريكية بالاستحواذ مقابل امتيازات تجارية أو تهديدات عسكرية
منتدى دافوس منصة مرتقبة لتوقيع صفقات “خلف الأبواب المغلقة” لإنهاء الأزمات

تضع قارة أوروبا اليوم أمام اختبار مصيري يتراوح بين القبول بشروط “الصفقة الكبرى” التي يفرضها ترامب أو الدخول في صدام اقتصادي وسيادي غير مأمون العواقب، فالرسائل المنشورة تكشف عن محاولات أوروبية حثيثة لترويض البيت الأبيض بالمديح والثناء، إلا أن عقلية ترامب البراغماتية لا تعترف إلا بالمكاسب المادية الملموسة والاتفاقات الناجزة، وستظل تداعيات كشف رسائل ماكرون وروته وسوريا وغرينلاند هي البوصلة التي ستحدد ملامح النظام العالمي الجديد في ظل الصمت المطبق من البيت الأبيض وقصر الإليزيه انتظاراً لما سيحدث في دافوس.