توجيهات لوزارة الشؤون الإسلامية بشأن دعاء القنوت في صلاتي الصبح والمغرب

توجيهات لوزارة الشؤون الإسلامية بشأن دعاء القنوت في صلاتي الصبح والمغرب
توجيهات لوزارة الشؤون الإسلامية بشأن دعاء القنوت في صلاتي الصبح والمغرب

القنوت في صلاتي الصبح والمغرب في مساجد الدولة إجراء وقائي وروحاني أقرته الجهات الرسمية لمواجهة الأزمات الحالية، حيث دعت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والوقوف والزكاة بالتنسيق مع دوائر العمل الخيري في دبي والشارقة إلى تفعيل هذه السنة النبوية، ليكون القنوت في صلاتي الصبح والمغرب ملاذاً إيمانياً يلجأ إليه الجميع طلباً للحفظ والدعاء.

توجيهات القنوت في صلاتي الصبح والمغرب

أصدر مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي فتوى تتيح للأئمة البدء بتطبيق القنوت في صلاتي الصبح والمغرب بدءاً من الأربعاء التاسع والعشرين من رمضان عام 1447ه، ويأتي هذا التوجه تأسيساً على مقتضيات الشريعة في أوقات النوازل، حيث يعتمد القنوت في صلاتي الصبح والمغرب كنهجٍ نبوي قويم يهدف إلى تعزيز الروابط المعنوية بين أفراد المجتمع في ظل الظروف الصعبة التي تتطلب التضرع الجماعي.

أهمية القنوت في صلاتي الصبح والمغرب للمجتمع

تتجسد الغاية من القنوت في صلاتي الصبح والمغرب في استشعار المسؤولية الدينية والوطنية لحماية استقرار البلاد، فالمساجد تعتبر منارات للهداية والسكينة ومن خلال القنوت في صلاتي الصبح والمغرب يتوحد المصلون في مشهد إيماني مهيب، ويعكس هذا القرار حرص الدولة على توحيد الخطاب الديني وتوجيه الطاقات نحو الدعاء الخالص الذي يخدم التماسك المجتمعي.

  • اتباع السنة النبوية المطهرة في الظروف الاستثنائية.
  • تعزيز قيم التراحم والتعاون بين فئات المجتمع.
  • توجيه المسلمين نحو التضرع لله لحفظ الدولة وأهلها.
  • ترسيخ مفهوم الأمن النفسي عبر الشعائر الدينية.
  • تعميم التجربة عبر التنسيق بين الهيئات الإسلامية بالمناطق.
الإجراء النطاق الزمني
تفعيل القنوت اعتباراً من الأربعاء 29 رمضان
المساجد المستهدفة كافة مساجد الدولة

التنسيق المؤسسي لإقامة القنوت في صلاتي الصبح والمغرب

يأتي التنسيق المشترك بين الهيئات الإسلامية لضمان شمولية تطبيق القنوت في صلاتي الصبح والمغرب في كافة المراكز والمصليات، وهو ما يعكس تناغماً بين المؤسسات الرسمية والجانب الديني المتمثل في مجلس الإفتاء في توحيد الموقف تجاه النوازل، حيث يُعد توحيد الممارسة الدينية وسيلة فاعلة لتكريس الروح الواحدة بين المقيمين والمواطنين على حد سواء.

يظل التمسك بالقيم الإيمانية والسنن المصطفوية صمام أمان للمجتمعات المسلمة في أوقات الشدائد، ومع هذا القرار الواعي سيواصل المجتمع الإماراتي تفرده في دمج الروحانية بالمسؤولية الوطنية، داعين المولى عز وجل أن يسبغ على البلاد نعمه الأمن والأمان والازدهار، وأن يرفع عنا كل سوء في ظل قيادة حكيمة تراعي مصالح شعبها.