تراجع أسعار الذهب بنسبة 2% في ظل ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
أسعار الذهب شهدت تراجعاً ملموساً خلال تعاملات يوم الأربعاء إثر صعود طفيف في قيمة الدولار الأمريكي؛ حيث يترقب المتعاملون في الأسواق المالية صدور قرارات الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم وسط مخاوف جيوسياسية متصاعدة تتزامن مع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي تزيد من حدة الضغوط التضخمية وتؤثر على أسعار الذهب.
أداء المعادن الثمينة في تداولات اليوم
سجلت أسعار الذهب في العقود الآجلة تسليم أبريل انخفاضاً بنسبة 1.9 بالمئة ما يعادل 92.1 دولار لتبلغ 4916.1 دولار للأوقية؛ كما تراجع السعر الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 2.1 بالمئة ليصل إلى 4902.3 دولار للأوقية في ظل تقلبات أسعار الذهب الحالية، بينما طالت موجة الهبوط المعادن الأخرى وفقاً للتفاصيل التالية:
| المعدن | نسبة التغير |
|---|---|
| البلاتين | 2.8 بالمئة |
| البلاديوم | 2.57 بالمئة |
| الفضة | 1.5 بالمئة |
تأثرت المعادن الأخرى بتوجهات السوق العالمية التي تعاني من ضغوط متنوعة تشمل العديد من العوامل الاقتصادية المؤثرة:
- تزايد قوة الدولار الأمريكي في مقابل سلة العملات الرئيسية.
- توقعات المستثمرين بشأن سياسة الفائدة التي سيحددها الفيدرالي.
- المخاطر التضخمية الناتجة عن التوترات العسكرية في المنطقة.
- حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق بسبب بيانات سوق العمل.
- تراجع شهية المخاطرة لدى المتداولين في قطاع المعادن الثمينة.
حركة الفضة والمؤشرات النقدية
انخفضت العقود الآجلة للفضة تسليم مايو بنسبة 1.65 بالمئة إلى 78.54 دولار للأوقية، في حين هبط سعر التسليم الفوري للفضة بمقدار 1.5 بالمئة ليبلغ 78.1 دولار؛ وبالتوازي ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1 بالمئة ليصل إلى 99.65 نقطة، مما وضع المزيد من الضغوط على أسعار الذهب في السوق العالمي.
من المتوقع أن يبقي الفيدرالي الفائدة مستقرة في اجتماعه الجاري، إلا أن أنظار المستثمرين تتجه نحو تصريحات البنك المركزي للحصول على إشارات واضحة؛ إذ تؤثر استجابة صناع السياسات لارتفاع تكاليف الطاقة وضعف البيانات اللاحقة في سوق العمل بشكل مباشر على مسار أسعار الذهب وتحدد اتجاهات التداول للفترة القادمة في ظل الغموض الاقتصادي السائد.

تعليقات