مواقيت الصلاة بمصر.. مواعيد الأذان اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظات الرئيسية

مواقيت الصلاة بمصر.. مواعيد الأذان اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظات الرئيسية
مواقيت الصلاة بمصر.. مواعيد الأذان اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظات الرئيسية

مواعيد صلاة الفجر والظهر والعشاء اليوم الأربعاء في محافظات مصر هي الشغل الشاغل للملايين من المواطنين الذين يسعون لضبط إيقاع حياتهم اليومية وفق النداء الإلهي، ومع إشراقة شمس هذا اليوم الموافق الحادي والعشرين من شهر يناير لعام 2026؛ تتجه أنظار المسلمين في كافة الربوع المصرية نحو معرفة المواقيت الدقيقة للصلاة، وذلك نظراً للأهمية القصوى التي يحظى بها تنظيم الجدول الزمني للعبادات والأنشطة الاجتماعية والحياتية المختلفة، خاصة وأن المواقع الجغرافية المتنوعة للمحافظات تفرض فروقاً زمنية طفيفة تتطلب دقة من الصائم والمصلي على حد سواء للحفاظ على الركن الثاني من أركان الإسلام وتأديته في أوقاته الشرعية الصحيحة.

تفاصيل مواعيد صلاة الفجر والظهر والعشاء اليوم الأربعاء في القاهرة والوجه البحري

تعتبر العاصمة القاهرة هي نقطة الارتكاز والمحرك الأساسي لقياس فروق التوقيت المحلي في مصر، ففيها تتقارب أوقات شروق الشمس وغروبها مع معظم مدن ومحافظات الوجه البحري بشكل ملحوظ؛ الأمر الذي يجعلها المرجع الأول لملايين السكان، وبالنظر إلى مواعيد صلاة الفجر والظهر والعشاء اليوم الأربعاء في محافظات مصر نجد أن القاهرة سجلت توقيتاً مستقراً يعكس الهدوء الشتوي في يناير، حيث يرفع أذان الفجر في تمام الساعة الخامسة وعشرين دقيقة صباحاً، بينما يحين موعد أذان الظهر في الثانية عشرة وست دقائق، أما صلاة العصر فتقام عند الثالثة ودقيقتين مساءً، ويتبعها أذان المغرب الذي ينتظره الكثيرون في الخامسة واثنين وعشرين دقيقة، لتكتمل الصلوات الخمس بأذان العشاء في السادسة وثلاث وأربعين دقيقة مساءً، وهي مواعيد دقيقة تساهم في منح المسلم الطمأنينة والسكينة في يومه المزدحم بالمسؤوليات.

مواعيد صلاة الفجر والظهر والعشاء اليوم الأربعاء في مدن القناة والمحافظات الساحلية

عند التوجه شرقاً نحو مدن القناة العريقة مثل الإسماعيلية أو غرباً نحو عروس البحر المتوسط الإسكندرية؛ تظهر ملامح التباين الجغرافي الذي يؤثر بشكل مباشر على مواعيد صلاة الفجر والظهر والعشاء اليوم الأربعاء في محافظات مصر، ففي مدينة الإسماعيلية يتقدم موعد النداء للصلاة ببضع دقائق عما هو عليه في العاصمة، بينما في الإسكندرية الواقعة في أقصى الشمال الغربي يتأخر الأذان قليلاً نظراً لطول رحلة الشمس في الأفق، ويمكن توضيح هذه الميزان الدقيق من خلال النقاط الحيوية لمواقيت الصلاة في الإسماعيلية كما يلي:

  • موعد أذان صلاة الفجر يرفع في تمام الساعة 5:16 صباحاً ليؤدي المسلمون أولى فروضهم.
  • حان وقت صلاة الظهر عند الساعة 12:02 ظهراً لتتوسط ساعات العمل والنشاط.
  • يؤذن لصلاة العصر في تمام الساعة 2:57 مساءً حسب التوقيت المحلي للمحافظة.
  • موعد أذان المغرب يحين في الساعة 5:17 مساءً وهو وقت غروب الشمس.
  • صلاة العشاء تكون في تمام الساعة 6:39 مساءً ليختم المؤمن يومه بذكر الله.

توقيت الصلاة وفروق التوقيت الجغرافي بين المحافظات المصرية

إن الطبيعة الجغرافية لمصر وانحناء الكرة الأرضية وتوزع دوائر العرض هي العوامل الأساسية التي ترسم ملامح مواعيد صلاة الفجر والظهر والعشاء اليوم الأربعاء في محافظات مصر، وهذا ما يفسر حدوث فجوات زمنية قد تصل إلى أكثر من عشر دقائق بين المدن الواقعة في أقصى الشرق مثل شرم الشيخ وتلك الواقعة في أقصى الجنوب مثل أسوان، حيث نلاحظ أن شرم الشيخ تشهد شروقاً وغروباً مبكراً جداً مقارنة بالدلتا والصعيد؛ مما يفرض على المواطنين والزائرين ضرورة التثبت من التوقيت المحلي الخاص بكل مدينة لضمان صحة العبادة، وسنستعرض في الجدول التالي مقارنة دقيقة بين بعض المحافظات لتوضيح هذه الفروق الزمنية التي تشرف عليها الهيئة العامة للمساحة المصرية:

المحافظة / المدينة الفجر الظهر العصر المغرب العشاء
الإسكندرية 5:26 ص 12:11 م 3:05 م 5:25 م 6:47 م
شرم الشيخ 5:06 ص 11:54 ص 2:54 م 5:14 م 6:34 م
محافظة أسوان 5:07 ص 12:00 م 3:05 م 5:27 م 6:43 م

إن الالتزام بمعرفة مواعيد صلاة الفجر والظهر والعشاء اليوم الأربعاء في محافظات مصر يعكس مدى حرص المسلم على الانضباط الروحي والتقرب من الخالق في كل الأوقات، فبينما يؤذن المغرب في شرم الشيخ الساعة 5:14 مساءً نجد أذانه يتأخر في أسوان حتى 5:27 مساءً؛ وهذا الفارق الذي يصل إلى 13 دقيقة يحمل في طياته آيات من إتقان الخلق وتغير الفصول والأزمان، ويبقى الحفاظ على هذه الصلوات في مواقيتها الشرعية المحددة وسيلة المسلم الدائمة لاستمداد القوة والهدوء النفسي وسط ضجيج مشاغل الحياة المعاصرة، فمتابعة هذه الدقائق والثواني ليست مجرد رصد للأرقام؛ بل هي استعداد قلبي وعقلي للوقوف بين يدي الله تعالى في خشوع تام، فكلما ضبط الإنسان ساعته على نداء الأذان؛ بارك الله له في وقته وعمله وحقق له مراده من السكينة والطمأنينة التي لا يجدها إلا في رحاب المساجد.