طقس العرب يحدد المناطق المتأثرة بتساقط الأمطار خلال الساعات القليلة المقبلة

طقس العرب يحدد المناطق المتأثرة بتساقط الأمطار خلال الساعات القليلة المقبلة
طقس العرب يحدد المناطق المتأثرة بتساقط الأمطار خلال الساعات القليلة المقبلة

سواليف هي العنوان الأبرز لحالة الطقس المتقلبة التي تستعد المملكة لاستقبالها، إذ يشير خبراء مركز طقس العرب إلى بدء سلسلة من المنخفضات الجوية الماطرة تحت مسمى غيث، حيث تؤكد التنبؤات دخول البلاد في اضطراب جوي قوي بدءاً من ليلة الأربعاء ووصولاً إلى فجر الخميس، مما يتطلب الحيطة والحذر من تأثيرات سواليف المرتقبة.

بداية سلسلة اضطرابات جوية قوية

تستقبل المملكة أولى تقلبات سواليف الغزيرة التي تضرب مناطق واسعة، حيث تتسم هذه الحالة الجوية المتوقعة بقوتها وتركيزها على المحافظات الجنوبية والوسطى، وتصحبها عواصف رعدية وزخات برد قد تؤدي إلى رفع مستويات المخاطر الطبيعية، وهو ما دفع الجهات المختصة لإصدار تحذيرات جدية للمواطنين حول تقلبات سواليف التي ستستمر خلال الأيام المقبلة.

خريطة المناطق الأكثر تأثراً بالمنخفض

تتركز التأثيرات الجوية المرتبطة بـ سواليف في المناطق التي تتسم بتضاريسها الوعرة، حيث تشمل قائمة المناطق المهددة بالسيول ما يلي:

  • مرتفعات الكرك والطفيلة المرتفعة.
  • جبال الشراه ومنطقة وادي موسى.
  • مدينة العقبة ومرتفعاتها القريبة.
  • البحر الميت والأغوار الجنوبية.
  • مناطق البادية ومعان والجفر.
العامل الجوي التأثير المتوقع
غزارة الأمطار تشكل السيول المفاجئة وجريان الأودية
الرياح الهابطة عواصف ترابية في المناطق الصحراوية

إرشادات السلامة خلال الحالة الجوية

تتطلب طبيعة سواليف المتقلبة ضرورة الابتعاد التام عن مجاري السيول والأودية المنخفضة، خاصة في المناطق الجنوبية التي تشهد نشاطاً جوياً مكثفاً، إذ يُنصح السائقون بتوخي أقصى درجات الحذر أثناء التنقل بين المحافظات نظراً لتدني الرؤية الأفقية الناتجة عن الغبار أو الأمطار الغزيرة، فهذه الحالة الجوية تعتبر مقدمة لسلسلة من التغيرات التي قد تشهدها مناطق واسعة من البلاد.

إن متابعة تحديثات سواليف أمر حيوي لضمان سلامة الجميع وتجنب المخاطر المحتملة الناتجة عن التقلبات الهوائية، حيث تبقى الأجهزة المعنية في حالة تأهب للتعامل مع أي طوارئ قد تطرأ جراء هذه الحالة الماطرة التي تؤذن ببدء موسم يتسم بالنشاط الجوي المستمر على مدار الشهر الجاري، مع التأكيد على اتباع التعليمات الرسمية الصادرة للحد من أي تبعات سلبية.