اليورو يستأنف الصعود أمام الدولار انتظارا لقرارات البنك المركزي الأوروبي المرتقبة

اليورو يستأنف الصعود أمام الدولار انتظارا لقرارات البنك المركزي الأوروبي المرتقبة
اليورو يستأنف الصعود أمام الدولار انتظارا لقرارات البنك المركزي الأوروبي المرتقبة

الين الياباني يستعيد توازنه في الأسواق الآسيوية اليوم الخميس، متمسكاً بمستوياته فوق أدنى قاع له في 20 شهراً، وذلك وسط نشاط ملحوظ في عمليات الشراء التجميعية، وجاء هذا التحرك عقب قرارات السياسة النقدية الأخيرة التي اتخذها المركزي الياباني، والتي تزامنت مع تراجع طفيف في أداء الدولار الأمريكي عقب اجتماعات الفيدرالي.

تحركات العملة اليابانية بعد التثبيت

شهد سعر صرف الين الياباني اليوم انخفاضاً للدولار بنسبة 0.2% ليصل إلى 159.54 ين، مقارنة بفتح الجلسة عند 159.81 ين، ويأتي هذا الأداء كنوع من التصحيح الفني بعدما سجل الين الياباني أدنى مستوى له في 20 شهراً عند 159.90 ين خلال جلسة الأربعاء، مما يعكس حساسية عالية تجاه التوجهات النقدية المحلية والدولية.

المؤشر المالي القيمة الحالية
سعر الدولار مقابل الين 159.54 ين
قرار الفائدة الياباني تثبيت عند 0.75%

قرارات بنك اليابان وتأثير التضخم

اتخذ بنك اليابان قراراً بتثبيت سعر الفائدة القياسي عند نطاق 0.75% للاجتماع الثاني على التوالي، مؤكداً استمراره في تقييم الظروف الاقتصادية بدقة، حيث أشار محافظ البنك كازو أويدا إلى عدة تحديات تؤثر على السياسة النقدية المستقبلية منها:

  • تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات الطاقة.
  • مخاطر ارتفاع أسعار النفط الخام التي تضغط على معدلات التضخم.
  • تباطؤ التضخم الأساسي مؤقتاً نتيجة انخفاض أسعار الأرز عالمياً.
  • الحاجة لانتظار مؤشرات الأجور والبطالة قبل اتخاذ خطوة الرفع المقبلة.

آفاق الفائدة اليابانية وتأثير الدولار

لا تزال احتمالات رفع الفائدة اليابانية في اجتماع أبريل المقبل أقل من 30%، حيث يترقب المستثمرون دلالات أكثر وضوحاً من البنك المركزي للبدء في مسار التطبيع النقدي، وفي المقابل، تراجع مؤشر الدولار عقب تثبيت الاحتياطي الفيدرالي للفائدة مع ترقب لوتيرة خفض تكاليف الاقتراض المتوقعة هذا العام وسط حالة من عدم اليقين العالمي.

إن السوق يترقب بحذر المؤتمر الصحفي للمحافظ أويدا، والذي قد يقدم تفسيرات أعمق حول خارطة طريق بنك اليابان، خاصة أن استمرار الضغوط التضخمية قد يجبر البنك على تغيير بوصلته قريباً، ليظل الين الياباني تحت المجهر في ظل تقلبات الدولار الأمريكي المستمرة وتأثيرات الصراعات الإقليمية على الاقتصاد الدولي.