تراجع أسعار الذهب لأدنى مستوى في شهر بفعل ارتفاع قوة الدولار الأمريكي

تراجع أسعار الذهب لأدنى مستوى في شهر بفعل ارتفاع قوة الدولار الأمريكي
تراجع أسعار الذهب لأدنى مستوى في شهر بفعل ارتفاع قوة الدولار الأمريكي

أسعار الذهب سجلت تراجعاً ملموساً خلال تعاملات الخميس لتصل إلى أدنى مستويات لها منذ أوائل شهر فبراير الماضي، حيث واجه المعدن النفيس ضغوطاً قوية ناتجة عن صعود الدولار الأمريكي وتصاعد عوائد سندات الخزانة، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم المالية مع توقعات بتشديد السياسة النقدية من بنك الاحتياطي الفيدرالي.

العوامل الضاغطة على أسعار الذهب

شهد المعدن الأصفر انخفاضاً حاداً في المعاملات الفورية ليفقد أكثر من اثنين بالمئة من قيمته ويصل إلى مستويات قياسية متدنية، وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأسواق تحركات البنوك المركزية العالمية، حيث أشار المحللون إلى أن كسر مستوى دعم رئيسي عزز هبوط سعر الذهب وسط تبني لهجة متشددة من قبل رئيس الفيدرالي جيروم باول، مما جعل الذهب أقل جاذبية للمستثمرين الباحثين عن عوائد ثابتة في ظل تقلبات أسعار الطاقة العالمية.

المعدن نسبة التراجع
الفضة 4.8 بالمئة
البلاتين 3.6 بالمئة
البلاديوم 1.7 بالمئة

تأثير السياسة النقدية على الذهب

اتخذت كبرى المؤسسات المالية في كندا والولايات المتحدة واليابان مسارات تقشفية واضحة للسيطرة على التضخم المتزايد، ويأتي أداء سعر الذهب في ظل حالة من عدم اليقين الجيوسياسي الذي أدى لقفزة كبيرة في تكلفة النفط الخام، بينما تترقب الأسواق قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن الفائدة، وربما تساهم التوترات الإقليمية في تغيير وجهة الاستثمار نحو الملاذات الآمنة أو دفع سعر الذهب نحو تذبذب أكبر.

  • ارتفاع تكلفة الحيازة بالعملات الأجنبية نتيجة صعود العملة الأمريكية.
  • زيادة عوائد السندات التي قلصت تنافسية المعدن الأصفر مقابل الأصول الأخرى.
  • مخاوف التضخم التي تحفز البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة.
  • تصعيد العمليات العسكرية في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة.
  • غياب العوائد الدورية للمعدن في ظل بيئة مالية تتسم بالتشديد النقدي القوي.

إن مراقبة سعر الذهب حالياً تتطلب نظرة شمولية على التحركات السياسية والاقتصادية؛ فأي تصعيد إضافي قد يغير اتجاه التوقعات أو يعزز من وتيرة الهبوط التي يشهدها سعر الذهب حالياً في الأسواق العالمية.