تسريب جديد.. آبل تستعد لإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي خلال العام الجاري

تسريب جديد.. آبل تستعد لإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي خلال العام الجاري
تسريب جديد.. آبل تستعد لإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي خلال العام الجاري

أول هاتف آيفون قابل للطي من شركة آبل يمثل نقطة التحول الكبرى التي ينتظرها عشاق التكنولوجيا حول العالم بفارغ الصبر، حيث تشير التقارير الصادرة من العاصمة الأمريكية واشنطن إلى أن العملاق التكنولوجي يستعد فعلياً لاقتحام هذا القطاع التنافسي بحلول عام 2026؛ وذلك بعد حقبة طويلة من التخطيط العميق والدراسات المستفيضة التي أجرتها الشركة لضمان تقديم منتج يتجاوز توقعات المستخدمين الذين يترقبون هذا النوع من الهواتف المبتكرة منذ سنوات طويلة.

مواصفات أول هاتف آيفون قابل للطي الجديد

تؤكد التسريبات التقنية المكثفة التي تم تداولها مؤخراً عبر منصة “ويبو” الصينية الشهيرة أن أول هاتف آيفون قابل للطي لن يكون مجرد محاولة من آبل لمجاراة الشركات المنافسة التي سبقتها في هذا المجال، بل تطمح الشركة من خلاله إلى تقديم فلسفة مغايرة تماماً تعتمد على العملية المطلقة والجمع بين جودة التصميم الفائق وقوة الأداء التقني؛ حيث سيعتمد الهاتف على آلية طي متطورة تأخذ شكل الكتاب المفتوح، مما يمنح المستخدم مرونة فائقة في التعامل مع الجهاز كأداة متعددة المهام، وتوضح البيانات الفنية المسربة أن الجهاز سيضم شاشة داخلية ضخمة تصل قياساتها إلى نحو 7.58 بوصات، وهو ما يشير بوضوح إلى رغبة آبل في خلق جهاز هجين يمحو الفوارق التقليدية بين الهاتف الذكي والجهاز اللوحي “آيباد”، ليقدم تجربة بصرية غامرة تخدم المحترفين وصناع المحتوى والباحثين عن الترفيه عالي الجودة في آن واحد.

الميزة التقنية التفاصيل المتوقعة
قياس الشاشة الداخلية 7.58 بوصات (قابلة للطي)
قياس الشاشة الخارجية 5.25 بوصات (للمهام السريعة)
دقة الكاميرات الخلفية عدستان بدقة 48 ميغابكسل
نظـام التأمين الحيوي مستشعر Touch ID جانبي
التوقيت المتوقع للإطلاق خلال عام 2026

الابتكارات الهندسية في أول هاتف آيفون قابل للطي

يتسم التصميم الخارجي الذي يميز أول هاتف آيفون قابل للطي بوجود شاشة ثانوية خارجية يصل قياسها إلى 5.25 بوصات، وهي مخصصة بشكل أساسي لتمكين المستخدم من التحقق من التنبيهات وإنجاز المهام اليومية الخاطفة والسريعة دون الحاجة إلى فتح الجهاز بشكل كامل، ما يعكس اهتماماً بالغاً بانسيابية الاستخدام اليومي وتقليل الجهد، كما تشير التقارير الهندسية إلى أن آبل قررت التخلي تماماً عن تقنية “Face ID” وعن مستشعرات البصمة المدمجة تحت الزجاج في هذه النسخة بالتحديد؛ والهدف من هذه الجرأة التصميمية هو تقليل السماكة الإجمالية للهاتف إلى الحد الأدنى الممكن ومعالجة التعقيدات الهندسية المعقدة التي تفرضها مفاصل الطي، حيث سيتم الاعتماد بدلاً من ذلك على مستشعر “Touch ID” مدمج بذكاء في زر الطاقة الجانبي لضمان سرعة الاستجابة وتوفير مساحات داخلية ثمينة لمكونات الأجهزة الأخرى والبطارية.

  • التركيز على خفض سماكة الجهاز لجعله الأكثر نحافة في فئته.
  • دمج كاميرا السيلفي الداخلية تحت طبقة الشاشة لتوفير رؤية كاملة.
  • تطوير نظام عدسات خلفية مزدوجة بدقة احترافية تصل لـ 48 ميغابكسل.
  • استخدام شاشة خارجية مريحة تمنع الإفراط في فتح الجهاز للمهام البسيطة.

تحديات السوق ومنظومة التصوير في آيفون القابل للطي

عند الحديث عن قدرات التصوير الفوتوغرافي في أول هاتف آيفون قابل للطي، نجد أن التوقعات تشير إلى دمج كاميرا أمامية في الشاشة الكبيرة تكون مخفية بالكامل تحت الأجزاء النشطة من الشاشة لضمان عدم وجود أي عوائق بصرية، بينما ستحتوي الشاشة الخارجية الصغرى على كاميرا أمامية أخرى بتصميم “الثقب” الكلاسيكي لإجراء المكالمات المرئية السريعة، وبالإضافة إلى ذلك سيتم تزويد الواجهة الخلفية بكاميرات مزدوجة تدعم دقة 48 ميغابكسل لضمان جودة صور وفيديوهات تتناسب مع معايير آبل الصارمة، ومع اقتراب موعد الإعلان الرسمي المقرر في عام 2026، تدرك آبل أن المنافسة في سوق الهواتف القابلة للطي بلغت ذروتها، وهو ما يدفعها لتقديم منتج يكتفي بالتميز والعملية ليصبح المرجع الأساسي في هذه الفئة التقنية الجديدة التي بدأت تغير شكل التفاعل مع الأجهزة المحمولة.

تتجه الأنظار حالياً نحو التفاصيل الدقيقة التي ستكشف عنها آبل لاحقاً بخصوص أول هاتف آيفون قابل للطي، خاصة في ظل الزخم التقني المتسارع الذي تشهده الأسواق العالمية، حيث يبقى عام 2026 الموعد المرتقب الذي سيحسم قدرة الشركة على إعادة صياغة مفهوم الهواتف الهجينة وتثبيت مكانتها الريادية.