تراجع حاد لأسعار الذهب عالمياً يهبط بالأونصة إلى 4580 دولاراً بنسبة 6.4%

تراجع حاد لأسعار الذهب عالمياً يهبط بالأونصة إلى 4580 دولاراً بنسبة 6.4%
تراجع حاد لأسعار الذهب عالمياً يهبط بالأونصة إلى 4580 دولاراً بنسبة 6.4%

أسعار الذهب تشهد تراجعاً حاداً إلى مستويات متدنية لم تبلغها منذ ستة أسابيع، حيث واصلت أسعار الذهب الهبوط للجلسة السابعة على التوالي متأثرة بقوة الدولار وسياق التشديد النقدي الذي يتبناه الاحتياطي الفيدرالي، الأمر الذي أضعف التكهنات بخفض وشيك لأسعار الفائدة، مما ألقى بظلاله السلبية على حركة أسعار الذهب في الأسواق العالمية.

تأثير السياسات النقدية على استقرار أسعار الذهب

سجل سعر الأونصة العالمي انخفاضاً بنسبة 6.4% ليصل إلى أدنى مستوى منذ ستة أسابيع عند 4580 دولاراً، إذ تعاني أسعار الذهب من زخم هابط قوي دفعها لاختراق حواجز نفسية هامة، لا سيما بعد تصريحات جيروم باول التي استبعدت خفض الفائدة ما لم ينحسر التضخم، وهو ما جعل أسعار الذهب تحت ضغط مستمر بفعل البيانات الاقتصادية المتشددة.

العامل المؤثر الأثر على المعدن
قوة الدولار تراجع في الطلب العالمي
سياق الفيدرالي انخفاض شهية الاستثمار

العوامل الضاغطة على أسعار الذهب

تتعدد الأسباب التي تساهم في هبوط أسعار الذهب حالياً، حيث يراقب المستثمرون تحول السيولة نحو قطاعات أخرى أكثر ربحية في ظل التوترات الجيوسياسية، مما أدى إلى تراجع أسعار الذهب نتيجة تداخل مجموعة من المعطيات المالية، وتتمثل أبرز هذه العوامل في:

  • ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن الصراعات الإقليمية.
  • تزايد التدفقات الاستثمارية نحو قطاع النفط الخام.
  • تفضيل المستثمرين للسندات الأمريكية على حساب المعدن النفيس.
  • خروج الاستثمارات المؤسسية من صناديق الذهب المتداولة.
  • غياب إشارات التيسير النقدي من قبل البنك المركزي الأمريكي.

إن ترقب الأسواق لخطوات البنك الفيدرالي القادمة يفرض حالة من الحذر على متداولي أسعار الذهب، مما يجعل التعافي مرتبطاً بتغيرات جوهرية في مؤشرات الدولار أو عوائد السندات، ففي حال استمرار انحسار التوقعات بخفض الفائدة، قد تواجه أسعار الذهب مزيداً من التحديات في الحفاظ على مراكزها السعرية الحالية خلال الفترة المقبلة.