ارتفاع زوج يورو/دولار بنسبة 1% عقب تصريحات البنك المركزي الأوروبي الأخيرة
زوج يورو/دولار EUR/USD يسجل قفزة لافتة بنسبة 1.16 بالمئة ليصل إلى مستوى 1.1582، وذلك بعد ارتداده الناجح من أدنى مستوياته التي لامست حاجز 1.1440. يأتي هذا التحرك الإيجابي في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب تحركات البنك المركزي الأوروبي وتأثيرات البيانات الاقتصادية المتضاربة على الأسواق العالمية في ظل ظروف جيوسياسية معقدة.
ارتداد حاد لليورو وسط تكهنات البنك المركزي الأوروبي
يستقر زوج يورو/دولار EUR/USD حالياً عند مستوى 1.1582، مدفوعاً بضعف عام في مؤشر الدولار الأمريكي DXY الذي تراجع بأكثر من 1 بالمئة مسجلاً 99.21. وتشير تقارير إلى وجود نقاشات داخل أروقة البنك المركزي الأوروبي حول احتمالية رفع أسعار الفائدة بحلول أبريل المقبل، لا سيما مع تنامي المخاوف بشأن تداعيات أزمة الطاقة على منطقة اليورو.
قرر البنك المركزي الأوروبي تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، حيث جاءت قرارات السياسة النقدية كالتالي:
- تثبيت سعر فائدة مرفق الإيداع عند 2 بالمئة.
- الإبقاء على سعر إعادة التمويل الرئيسي عند 2.15 بالمئة.
- الإبقاء على سعر الإقراض الهامشي عند 2.40 بالمئة.
- التأكيد على أن تأثيرات أزمة الطاقة ستحدد التوجهات القادمة للسياسة النقدية.
على الجانب الآخر، وعلى الرغم من البيانات الأمريكية التي أظهرت انخفاض مطالبات البطالة إلى 205 ألف، إلا أن الدولار الأمريكي لم يجد دعماً كافياً وسط تراجع مبيعات المنازل الجديدة بنسبة 17.6 بالمئة. ومن المرجح أن تظل تحركات زوج يورو/دولار EUR/USD مرهونة بالتطورات الجيوسياسية الراهنة أكثر من البيانات الاقتصادية المجدولة حالياً.
قراءة في الرسم البياني لزوج يورو/دولار EUR/USD
من الناحية الفنية، لا يزال زوج يورو/دولار EUR/USD يواجه ضغوطاً بيعية، حيث يتداول تحت المتوسطات المتحركة، مما يبقي النظرة قصير الأجل حذرة. إن مؤشر القوة النسبية RSI عند 45.65 يعكس غياب الزخم الصعودي القوي، مما يرجح استمرار التذبذب بين مستويات الدعم والمقاومة الحالية.
| سيناريو حركة السعر | مستوى الثبات |
|---|---|
| المقاومة الأولية | 1.1636 |
| الدعم الفوري | 1.1567 |
| هدف التراجع | 1.1417 |
يتضح من خلال تحليل زوج يورو/دولار EUR/USD أن الثبات فوق 1.1820 يظل شرطاً أساسياً لتغيير الاتجاه الهابط الحالي. وفي حال فشل الزوج في اختراق المقاومات القريبة، فقد يعاود اختبار القيعان السابقة، مما يجعل الأسواق في حالة ترقب شديد لأي تصريحات إضافية من صناع السياسة النقدية بشأن مسار الفائدة المستقبلي وتأثير التقلبات على العملات الرئيسية.

تعليقات