مركز التجاري للأبحاث يثبت توقعاته لأداء زوج الدولار مقابل الدرهم المغربي مستقبلاً

مركز التجاري للأبحاث يثبت توقعاته لأداء زوج الدولار مقابل الدرهم المغربي مستقبلاً
مركز التجاري للأبحاث يثبت توقعاته لأداء زوج الدولار مقابل الدرهم المغربي مستقبلاً

توقعات زوج العملات الدولار/الدرهم تظل تحت مجهر مركز التجاري للأبحاث الذي حافظ على تقديراته الثابتة خلال المدى القريب، حيث أشار تقريره الأخير إلى ترقب استقرار أداء العملة الوطنية مقابل الدولار الأمريكي وفق رؤية فنية تأخذ في الحسبان تقلبات السوق العالمية وظروف السيولة المتاحة التي تؤثر مباشرة على زوج العملات الدولار/الدرهم في تداولاتنا اليومية.

تحليل السيولة وتوقعات العملات

أصدر مركز التجاري للأبحاث مذكرته الدورية التي تغطي منتصف مارس الجاري، مؤكدا أن تقييم زوج العملات الدولار/الدرهم يستند إلى معطيات دقيقة تتعلق بآفاق سعر صرف اليورو مقابل الدولار، خاصة مع تزايد مؤشرات الوسطاء الدوليين الذين يتوقعون ارتفاعا طفيفا للعملة الأمريكية في الأمد المتوسط، مما يفرض تحديات جديدة على استقرار زوج العملات الدولار/الدرهم وسط تقلبات نقدية عالمية واسعة النطاق.

نتائج المؤشرات النقدية للدرهم

تشير القراءات التحليلية للمركز إلى منحى متوازن في فوارق السيولة التي ستشهد تقلصا تدريجيا؛ الأمر الذي سينعكس على استقرار أداء زوج العملات الدولار/الدرهم في الأفق المنظور، ويمكن تلخيص أبرز العوامل المؤثرة في هذه التوقعات كما يلي:

  • تطورات تقييم زوج العملات الدولار/الدرهم في الأسواق الدولية.
  • تأثيرات السياسة النقدية على توفر السيولة في سوق الصرف المحلي.
  • تأثير تحركات اليورو مقابل الدولار على استقرار زوج العملات الدولار/الدرهم.
  • مرونة الجهاز المصرفي في التعامل مع التغيرات المفاجئة في قيمة العملة.
  • الارتباط الوثيق بين مؤشرات التضخم الدولية وسعر الصرف الفوري.

الأهداف السعرية للعملات

يوضح الجدول التالي المستويات المستهدفة للعملات بناء على التحليلات الأخيرة:

الزوج النقدي الأفق الزمني المستوى المستهدف
الدولار/الدرهم شهر واحد 9,32
الدولار/الدرهم ثلاثة أشهر 9,29
اليورو/الدرهم شهر واحد 10,93
اليورو/الدرهم ثلاثة أشهر 10,90

إن ثبات توقعات زوج العملات الدولار/الدرهم عند مستويات محددة يعكس قدرة الاقتصاد الوطني على امتصاص الصدمات الخارجية، فبينما يراقب المتعاملون سعر الصرف الفوري البالغ 9,43 مقابل الدولار، يظل التفاؤل سيد الموقف في ظل مؤشرات تفيد بتراجع حدة فوارق السيولة لاحقا، مما يعزز من مكانة زوج العملات الدولار/الدرهم ضمن إطار نقدي يتسم بالواقعية والشفافية.