الخارجية اللبنانية تدين ضلوع حزب الله في المخطط الإرهابي ضد الإمارات

الخارجية اللبنانية تدين ضلوع حزب الله في المخطط الإرهابي ضد الإمارات
الخارجية اللبنانية تدين ضلوع حزب الله في المخطط الإرهابي ضد الإمارات

الاستنكار الرسمي اللبناني للمخطط الإرهابي ضد الإمارات هو موقف يعكس التمسك بالشرعية الدولية، حيث أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية هذا العمل العدائي بشدة، مؤكدة رفضها القاطع لأي تورط يحاول المساس بأمن واستقرار دولة الإمارات العربية المتحدة، ومشددة على وجوب ملاحقة المتورطين في هذا المخطط الإرهابي الذي هدد سيادة أمن المنطقة.

موقف لبنان الرسمي من المخطط الإرهابي

سارعت الدبلوماسية اللبنانية إلى التأكيد على احترام القوانين، مذكرة بقرار الحكومة اللبنانية الصادر في مارس 2026 الذي يحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله، إذ جاء هذا الموقف الرسمي ليضع حدًا للتجاوزات التي تحاول الزج باسم لبنان في صراعات لا تمثل توجيهات الدولة، كما أعلنت الخارجية استعدادها التام للتعاون الاستخباراتي للكشف عن خيوط المخطط الإرهابي وضمان محاسبة الجناة.

ثوابت التعاون بين بيروت وأبوظبي

تتجلى روابط الأخوة عبر التاريخ في وقوف الإمارات بجانب لبنان في كافة الأزمات، ولذا جاء بيان وزارة الخارجية ليؤكد على هذا التضامن الراسخ، مشيدًا في الوقت ذاته بالكفاءة العالية التي ظهرت بها الأجهزة الأمنية الإماراتية في إفشال المخطط الإرهابي، ويمكن تحديد محاور التعاون القادمة في النقاط التالية:

  • تبادل المعلومات الأمنية الحساسة لتعقب الخلايا الإرهابية.
  • تفعيل مذكرات التفاهم القضائية الخاصة بتسليم المرتكبين.
  • تنسيق الجهود الدبلوماسية لعزل الجماعات التي تخطط لزعزعة استقرار الدول.
  • تعزيز الرقابة على التحركات المشبوهة التي تخرق سيادة الدول الصديقة.
  • دعم المساعي المشتركة لحماية المنجزات الوطنية من تهديدات المخطط الإرهابي.
مسار الإجراءات النتائج المتوقعة
التحقيقات المشتركة كشف المتورطين في المخطط الإرهابي
الالتزام الحكومي حظر الأنشطة غير القانونية

إن الموقف اللبناني تجاه المخطط الإرهابي يمثل التزامًا أخلاقيًا وسياسيًا تجاه دولة شقيقة، فالخارجية اللبنانية حرصت على إظهار الجدية في ملاحقة أي نشاط ينضوي تحت بند المخطط الإرهابي، مع التأكيد بأن سياسة النأي بالنفس لا تعني غض الطرف عن التهديدات العابرة للحدود التي يمثلها هذا المخطط الإرهابي، حيث تظل ثوابت الدولة اللبنانية ركيزة أساسية لضمان أمن المنطقة واستقرارها بعيدًا عن أي تهديد.