تعليق حركة الملاحة في ميناء نويبع البحري بسبب تقلبات الأحوال الجوية
إغلاق ميناء نويبع البحري جاء قراراً حاسماً من هيئة موانئ البحر الأحمر اليوم الجمعة، وذلك نتيجة الاضطرابات الجوية الحادة التي تشهدها المنطقة، حيث أدى سوء الأحوال المناخية إلى تعليق كافة العمليات الملاحية داخل إغلاق ميناء نويبع البحري، لضمان حماية الأرواح وسلامة السفن الكبيرة أو الصغيرة من المخاطر المحتملة بفعل الطبيعة.
أسباب توقف العمل في إغلاق ميناء نويبع البحري
شهدت المنطقة اضطراباً شديداً في حالة البحر، حيث وصلت سرعة الرياح الجنوبية إلى نحو ثلاثين عقدة، في حين تراوح ارتفاع الأمواج بين أربعة وستة أمتار، وهو ما دفع السلطات إلى تفعيل قرار إغلاق ميناء نويبع البحري كإجراء وقائي. إن تدهور الرؤية الأفقية ونشاط الرياح المثيرة للأتربة فرضا واقعاً تطلب وقف الملاحة فوراً، وجاءت قائمة الإجراءات التي اتخذتها الهيئة لضمان السلامة كالتالي:
- مراقبة دقيقة للخرائط المناخية الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية باستمرار.
- التأكد من جاهزية العلامات الملاحية عند مداخل ومخارج الموانئ وتثبيتها.
- تفعيل غرف العمليات المركزية لمتابعة التطورات الميدانية بكل دقة.
- منع جميع الأنشطة البحرية والوحدات المائية من مغادرة الأرصفة أو الدخول إليها.
- تنسيق الجهود مع الكيانات المعنية لتقييم الوضع وتحديث المعلومات دورياً.
تدابير السلامة وقت إغلاق ميناء نويبع البحري
وجه المهندس محمد عبد الرحيم، رئيس الهيئة، تعليمات مشددة لمديري الموانئ بضرورة تكثيف الاستعدادات الاحترازية خلال فترة إغلاق ميناء نويبع البحري. تشمل هذه الخطوات التأكد من حماية الممتلكات العامة والخاصة، والتركيز على اليقظة التامة في ظل توقعات استمرار نشاط الرياح.
| مؤشر حالة الطقس | التفاصيل الميدانية |
|---|---|
| سرعة الرياح | 24 إلى 30 عقدة |
| ارتفاع الموج | 4 إلى 6 أمتار |
| مدى الرؤية | أقل من 1000 متر |
يؤثر نشاط الرياح الملحوظ اليوم على أغلب الأنحاء، حيث تتأثر السواحل الشمالية الغربية وصولاً إلى القاهرة الكبرى والوجه البحري، مما يجعل من إجراءات إغلاق ميناء نويبع البحري ضرورة لا غنى عنها. ستستمر الهيئة في متابعة الحالة الجوية لحظة بلحظة لإعادة فتح المرفق حال استقرار الأوضاع الملاحية، مع التزام كامل بمعايير الأمان الدولية للحماية من أي تقلبات مفاجئة.

تعليقات