هيئة الأرصاد تحذر من موجة رمال مثارة تضرب القاهرة الكبرى وغرب الدلتا

هيئة الأرصاد تحذر من موجة رمال مثارة تضرب القاهرة الكبرى وغرب الدلتا
هيئة الأرصاد تحذر من موجة رمال مثارة تضرب القاهرة الكبرى وغرب الدلتا

موجة رمال مثارة تجتاح البلاد وتضع هيئة الأرصاد الجوية المواطنين أمام تحذيرات مشددة نظراً لتأثيرها المباشر على غرب الدلتا والقاهرة الكبرى، إذ تسببت هذه الموجة في تدهور ملحوظ في مستوى الرؤية الأفقية، مع توقعات بامتداد نطاقها لتشمل محافظات أخرى، مما يتطلب تكاتف الجهود لتجاوز هذه الحالة الجوية المتقلبة بأمان.

تطورات الحالة الجوية وتوقعات الرياح

تؤكد هيئة الأرصاد أن موجة رمال مثارة لا تزال تسيطر على الإسكندرية والسواحل الشمالية، وسط نشاط قوي للرياح يتراوح بين أربعين وستين كيلومتراً في الساعة، وهو ما يفرض على السكان ضرورة متابعة حالة الجو بدقة، خاصة مرضى الحساسية والجيوب الأنفية الذين قد يتأثرون بتداعيات هذه الموجة التي تثير الرمال والأتربة بشكل واسع، كما تؤثر في الطرق الصحراوية والزراعية.

إرشادات السلامة للمواطنين

توصي الجهات المعنية بضرورة اتباع إجراءات احترازية لتجنب المخاطر الناجمة عن هذه الرياح النشطة عبر اتخاذ التدابير التالية:

  • تجنب السفر على الطرق السريعة والمفتوحة إلا للضرورة القصوى.
  • الابتعاد عن أعمدة الإنارة والأشجار المتهالكة لمنع حوادث السقوط.
  • ارتداء الكمامات عند الخروج لتقليل استنشاق الأتربة المثارة.
  • الالتزام بارتداء الملابس الشتوية الدافئة نظراً للانخفاض المتوقع في درجات الحرارة ليلاً.
  • متابعة البيانات الرسمية للهيئة لتحديثات حركة الرياح المستمرة.
العنصر الوصف المناخي
حالة الرؤية تدهور ملحوظ بسبب موجة رمال مثارة
الرياح نشاط ملحوظ يصل إلى 60 كيلومتراً

تتوقع الأرصاد أن تشهد البلاد فرص أمطار متفاوتة بين متوسطة وخفيفة في شمال الوجه البحري، بينما تمتد احتمالات الأمطار الرعدية غداً السبت، مما يجعل الاستعداد ضرورياً لمواجهة التقلبات الجوية، خاصة مع تقلبات درجات الحرارة التي تنخفض ليلاً، وهو ما يستدعي أخذ الحيطة من كافة المسافرين والمواطنين لضمان سلامتهم وتجنب تداعيات هذه الموجة المضطربة التي تضرب مختلف الأنحاء.

تعد متابعة بيانات الأرصاد الخطوة الأهم للتعامل مع هذا الطقس المتقلب، إذ تظل سلامة المواطنين أولوية قصوى خاصة عند تنقلهم وسط موجة رمال مثارة تؤثر على مدى الرؤية الأفقية، لذا يجب الالتزام بالتعليمات الصحية والوقائية لضمان العبور بسلام من هذه الظروف الجوية الضاغطة قبل استقرار الأحوال الجوية مجدداً في الأيام المقبلة.