بعد صمت طويل.. شاب أردني يستعيد النطق داخل الحرم المكي أثناء العمرة
قصة الشاب الأردني بدر بدران واستعادة القدرة على النطق في الحرم المكي تعد واحدة من أكثر القصص الإنسانية والمؤثرة التي شهدتها البقاع المقدسة مؤخرًا؛ حيث ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بخبر هذا الشاب الذي ينحدر من منطقة الأغوار الشمالية في المملكة الأردنية الهاشمية، والذي ظل يعاني من فقدان القدرة على الكلام لفترة زمنية طويلة جدًا قاربت ثلاثة عقود، قبل أن تحل المعجزة الإلهية في رحاب بيت الله الحرام خلال أدائه لمناسك العمرة، ليعود صوته من جديد بكلمات الإيمان والتوحيد.
بداية قصة الشاب الأردني بدر بدران واستعادة القدرة على النطق في الحرم المكي
تبدأ تفاصيل هذه الواقعة المذهلة مع الشاب بدر محمود بدران الملقب بـ “بدر”، وهو شخصية محبوبة ومعروفة بشكل واسع في الوسط الرياضي الأردني وبين جماهير نادي الفيصلي العريق، فرغم فقدانه للنطق وتصنيفه كـ “أبكم” طوال السنوات الماضية، إلا أن حبه للحياة وتفاعله مع المجتمع لم يتوقف يومًا؛ حيث اشتهر بتواجده الدائم في المدرجات وتشجيعه الحماسي اللافت لفريقه المفضل، مما جعل خبر قصة الشاب الأردني بدر بدران واستعادة القدرة على النطق في الحرم المكي يتصدر عناوين الأخبار ويثير مشاعر الفرح لدى الآلاف من متابعيه ومحبيه الذين عرفوا صمته الطويل وصبره الجميل الذي امتد لستة وعشرين عامًا كاملة من العزلة الصوتية، لكن قلبه كان دائمًا ينبض بالأمل واليقين بأن الله قادر على كل شيء، وهو ما دفعه للتوجه إلى مكة المكرمة قاصدًا وجه الله وطالبًا منه المدد والشفاء في أطهر بقاع الأرض.
تفاصيل المعجزة في قصة الشاب الأردني بدر بدران واستعادة القدرة على النطق في الحرم المكي
عندما وصل بدر إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، لم تكن رحلته مجرد زيارة دينية عادية، بل كانت رحلة تضرع وبحث عن المعجزة التي طال انتظارها؛ إذ نقل المقربون منه والذين رافقوه في هذه الرحلة الإيمانية أنه كان في حالة من الإخلاص الشديد والارتباط الوجداني العميق بالخالق عز وجل، وقد تجلت قصة الشاب الأردني بدر بدران واستعادة القدرة على النطق في الحرم المكي في تلك اللحظات الروحانية الفارقة التي سبقتها ساعات طويلة من البكاء الصادق والدعاء المتواصل تحت أستار الكعبة وبين جنبات الحرم الشريف، حيث انهمرت دموعه بغزارة وهو يستنجد برب العالمين أن يمنّ عليه بنعمة الكلام ويطلق لسانه المحبوس منذ عقود، وما هي إلا لحظات حتى استجاب الله لدعواته ووقع ما لم يكن يتوقعه الكثيرون، فخرجت الكلمات من حنجرته واضحة ومفهومة لأول مرة في حياته البالغة، ليعلن انتهاء سنوات الصمت وبداية عهد جديد من التواصل مع العالم من حوله.
| الاسم بالكامل | مدة الصمت (سنوات) | مكان حدوث المعجزة | الكلمات الأولى المنطوقة |
|---|---|---|---|
| بدر محمود بدران | 26 عامًا | الحرم المكي – مكة المكرمة | يا الله – لا إله إلا الله |
أثر قصة الشاب الأردني بدر بدران واستعادة القدرة على النطق في الحرم المكي على المجتمع
لقد تركت هذه الحادثة أثرًا بالغ الطيبة في نفوس كل من سمع بها، خاصة وأن قصة الشاب الأردني بدر بدران واستعادة القدرة على النطق في الحرم المكي تضمنت تفاصيل روحانية مؤثرة؛ فعندما نطق بدر لم يبدأ بحديث دنيوي، بل كانت كلماته الأولى تهليلاً وتكبيرًا ودعاءً، حيث قال بوضوح: “يا الله”، و”لا إله إلا الله”، وكرر بصدق “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني”، مما جعل كل من حوله في صحن الطواف يتأثر بهذا المشهد المهيب؛ ويمكن تلخيص جوانب هذه الرحلة الإيمانية في النقاط التالية:
- الصبر الطويل على الابتلاء لمدة تجاوزت ربع قرن من الزمان.
- قوة الإيمان واليقين في استجابة الدعاء داخل الحرم المكي الشريف.
- ارتباط الشاب بمجتمعه رغم إعاقته مما زاد من وتيرة التفاعل مع قصته.
- المعجزة الإلهية التي أطلقت لسانه بكلمات التوحيد كأول نطق له.
إن الانتشار الواسع الذي حققته قصة الشاب الأردني بدر بدران واستعادة القدرة على النطق في الحرم المكي يؤكد على تعطش الناس للقصص الملهمة التي تعيد بناء جسور الأمل؛ فبدر الذي عرفته مدرجات الملاعب في الأردن بصمته وتشجيعه الصادق، عاد اليوم ليسمع صوته للجميع بعظمة الخالق وقدرته التي لا يحدها حد، وهو ما يجعلنا ندرك أن رحلة الشاب من الأغوار الشمالية إلى مكة كانت رحلة قدرية مرسومة بعناية إلهية لتقديم درس في الصبر واليقين، وسيبقى المقطع الصغير والمؤثر الذي تم تداوله لحظة نطقه محفورًا في ذاكرة الكثيرين كدليل مادي وشاهد حي على عظمة بيت الله وما يفيضه الله فيه من كرامات ومعجزات على عباده المخلصين الذين يطرقون بابه بقلوب خاشعة ونفوس مطمئنة لا تعرف اليأس أبدًا.
بدر محمود بدران يعود اليوم إلى أهله في الأغوار الشمالية حاملاً معه ليس فقط ثواب العمرة، بل وصوتًا جديدًا يلهج بالحمد والثناء على ما وهبه الله، لتكتمل فصول قصة الشاب الأردني بدر بدران واستعادة القدرة على النطق في الحرم المكي بنهاية سعيدة ألهمت الملايين حول العالم العربي.

تعليقات