متابعة مستمرة.. أحمد زايد يكشف تفاصيل دعم الفائزين بجوائز نوابغ العرب ونقاش إنجازاتهم المتتالية
معايير اختيار الفائزين في جائزة نوابغ العرب تمثل حجر الزاوية في مبادرة حضارية كبرى تسعى لاستعادة الأمجاد العلمية العربية وتكريم العقول الفذة التي تساهم في صياغة مستقبل البشرية، حيث أوضح الدكتور أحمد زايد، بصفته عضواً بارزاً في لجان التحكيم، أن هذه العملية لا تتم بشكل عشوائي بل تستند إلى أسس متينة تضمن وصول التكريم لمن يستحقه من المبدعين العرب في شتى بقاع الأرض، مع التركيز على المنهجيات التي تعكس رؤية القيادة الرشيدة في بناء جسور معرفية تربط الماضي بالحاضر.
أهم معايير اختيار الفائزين في جائزة نوابغ العرب والمنهجية المتبعة
ترتكز معايير اختيار الفائزين في جائزة نوابغ العرب على نظام تقييم صارم يتسم بالشفافية المطلقة والدقة العلمية المتناهية، إذ يتم إخضاع كل قطاع من قطاعات الجائزة المتنوعة لرقابة وتقييم لجان مستقلة تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين الذين يمتلكون باعاً طويلاً في مجالاتهم المعرفية، حيث تباشر هذه اللجان مهامها من خلال دراسة الملفات المترشحة بعناية فائقة وفحص الإنجازات المقدمة بدقة لضمان منح الدرجات بناءً على مؤشرات علمية واضحة وقابلة للقياس؛ مما يساهم في اختيار الفائز النهائي الذي يستوفي أعلى معايير التميز العالمية المطلوبة، وتعتبر هذه المنهجية المدروسة ضمانة حقيقية للمصداقية التي تتمتع بها الجائزة على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ وهو ما يعزز ثقة المؤسسات العلمية والباحثين في النتائج المعلنة سنوياً.
تتضمن آلية العمل داخل اللجان الفنية مجموعة من الخطوات التي تضمن تطبيق معايير اختيار الفائزين في جائزة نوابغ العرب بكل نزاهة، ويمكن تلخيص جوهر هذه العملية في النقاط التالية:
- تطبيق نظام التقييم المستقل لكل فرع من فروع الجائزة لضمان التخصص.
- اعتماد المؤشرات العلمية الدقيقة كمعيار وحيد لمنح الدرجات والتقييم النهائي.
- المراجعة الشاملة لجميع الملفات والوثائق المقدمة من قبل المبتكرين والمفكرين.
- تحليل الأثر الفعلي للإنجازات المحققة ومدى مساهمتها في خدمة المجتمع العربي.
استراتيجية دعم المبدعين وتطبيق معايير اختيار الفائزين في جائزة نوابغ العرب
إن تطبيق معايير اختيار الفائزين في جائزة نوابغ العرب لا يتوقف عند لحظة إعلان النتائج أو تسليم الجوائز بل يتعدى ذلك إلى استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى رصد المسارات المهنية للفائزين ومتابعة تأثيرهم المستقبلي في تخصصاتهم المتنوعة، حيث أشار الدكتور أحمد زايد إلى أن الجائزة تعمل كمنصة شاملة لمتابعة مسيرة المبدعين بعد التكريم بهدف تسجيل ورصد النجاحات المتلاحقة التي يحققونها؛ مما يسهم في خلق بيئة محفزة للابتكار المستمر تدفع هؤلاء النوابغ للمساهمة الفعالة في بناء مدن الابتكار وصناعة المستقبل العربي المنشود، وهذا النهج الشمولي يجعل من الجائزة وسيلة حيوية لتعزيز الترابط بين العقول العربية المهاجرة وأوطانهم الأم؛ وهو ما يؤدي بالضرورة إلى استقطاب الخبرات الفذة للمشاركة في النهضة التنموية التي تشهدها المنطقة العربية في الوقت الراهن.
| الفئة المستهدفة في الجائزة | الهدف الاستراتيجي من الاختيار |
|---|---|
| المبدعون العرب في الخارج | ربط الكفاءات المهاجرة بالواقع العربي وتوظيف خبراتهم. |
| المبتكرون والمفكرون الشباب | إبراز النماذج الناجحة لتكون قدوة للأجيال الجديدة. |
| العلماء أصحاب الإنجازات العالمية | بناء جسر معرفي يربط إسهامات الماضي بإنجازات الحاضر. |
رؤية محمد بن راشد وتأثير معايير اختيار الفائزين في جائزة نوابغ العرب
تستمد معايير اختيار الفائزين في جائزة نوابغ العرب قوتها من الرؤية العميقة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يؤمن يقيناً بأن الحضارة العربية كما كان لها إسهامات تاريخية عظمى غيرت وجه البشرية في الماضي؛ فإنها قادرة اليوم على تقديم إسهامات مماثلة في الحاضر والمستقبل القريب، وقد ركزت الجائزة في دورتها الحالية على تسليط الأضواء على النوابغ المقيمين خارج الوطن العربي الذين لم تجد إبداعاتهم طريقاً للتعريف بها داخل المجتمعات العربية؛ وذلك لمنح الشباب العربي فرصة ذهبية للتعرف على حجم التميز الذي بلغه أقرانهم في المحافل الدولية، إن هذا التوجه يعكس الإيمان المطلق بأن الاعتراف بالمنجز العلمي هو الخطوة الأولى نحو بناء جسر ممتد يربط بين عزة الماضي وطموحات الحاضر وأحلام المستقبل؛ مما يجعل الجائزة منارة أمل تستنهض الهمم وتدفع بالعالم العربي نحو صدارة المشهد العلمي العالمي من جديد.
تعد معايير اختيار الفائزين في جائزة نوابغ العرب أداة فعالة لترجمة الطموحات الكبرى إلى واقع ملموس يحتفي بالعلم والعلماء، حيث تسهم هذه القواعد العلمية في ضمان استمرارية العطاء المعرفي وربط المبدعين بهويتهم العربية الأصيلة من أجل بناء غدٍ أفضل للأجيال القادمة.

تعليقات