سحب كثيفة.. الأرصاد توضح تأثير الغطاء السحابي على درجات الحرارة في 6 محافظات
تأثير غطاء يحجب أشعة الشمس اليوم على الطقس في مصر يعد من أبرز الظواهر الجوية الحالية التي لفتت انتباه المختصين في الهيئة العامة للأرصاد، حيث تعيش البلاد حالة من الترقب مع زحف كتل سحابية ضخمة وكثيفة بدأت تغطي سماء العاصمة وعدد كبير من المحافظات المصرية، وهو ما تسبب في تراجع ملحوظ في معدلات سطوع الضوء والدفء الذي ألفه المواطنون في مثل هذه الأيام، لتتحول الأجواء نهاراً إلى طبيعة مختلفة تتسم بالبرودة النسبية وغياب الإشراق الطبيعي المعتاد.
أهم التغيرات الجوية المتوقعة مع وجود غطاء يحجب أشعة الشمس اليوم
أشار خبراء الأرصاد في بيان رسمي مفصل إلى أن الأجواء تعاني من مرور كتل واسعة من السحب المرتفعة والمتوسطة التي تتجمع لتشكل غطاء يحجب أشعة الشمس اليوم بشكل مباشر وواضح؛ وتتركز هذه الظاهرة بقوة فوق المناطق الشمالية والظهير الصحراوي الغربي كونها الجهات الأكثر تأثراً بالتيارات الهوائية الأخيرة، وبالرغم من أن المشهد السحابي الكثيف قد يثير تساؤلات المواطنين أو قلقهم حول التقلبات العنيفة؛ إلا أن التقديرات العلمية تؤكد أن التأثيرات المباشرة ستبقى تحت السيطرة ولن تتخطى احتمالية سقوط زخات مطرية خفيفة جداً، حيث لن تعيق هذه الأمطار غير المؤثرة حركة السير أو النشاط اليومي للجمهور؛ لكن سيبقى التدني في مستوى الإضاءة والغياب الجزئي لضوء النهار هو الطابع المسيطر على سماء جميع المدن خلال الساعات المقبلة.
الأسباب العلمية وراء تشكل غطاء يحجب أشعة الشمس اليوم فوق المحافظات
ترجع الجهات الرسمية المسؤولة عن رصد المناخ هذه الحالة إلى مجموعة من التفاعلات الديناميكية في طبقات الجو التي واكبت ظهور غطاء يحجب أشعة الشمس اليوم في سماء الجمهورية، حيث تتداخل عدة عناصر فيزيائية لتنتج هذا التغير الملموس في طبيعة الطقس اليومي؛ ويمكن تلخيص تلك العوامل والمتغيرات الجغرافية والجوية في النقاط التالية:
- اندفاع كتل هوائية محملة بكميات كبيرة من الرطوبة عبر البحر المتوسط باتجاه اليابسة.
- تكاثر السحب من النوعين العالي والمتوسط والتي تعمل كحاجز يمنع وصول الإشعاع الشمسي للأرض.
- تسجيل نشاط قوي في سرعة الرياح السطحية مما أدى لتلاطم الأمواج واضطراب الحالة البحرية.
- تجاوز ارتفاع الموج في الموانئ والمناطق الساحلية حاجز الثلاثة أمتار مما يمثل خطورة على الصيد.
- الشعور بانخفاض فعلي في درجات الحرارة المحسوسة بسبب حرمان الأرض من حرارة الشمس المباشرة.
هذه العوامل مجتمعة عززت من قوة الظاهرة وجعلت من متابعة النشرات الدورية أمراً ضرورياً لكل الفئات؛ خاصة العاملين في القطاعات التي تتأثر بالرؤية أو حالة البحر، إذ إن وجود غطاء يحجب أشعة الشمس اليوم يؤدي إلى تغيير الحسابات الحرارية المتعلقة بالأنشطة الخارجية والزراعية والبيئية في مختلف الأقاليم المصرية.
رصد درجات الحرارة والتقلبات مع غطاء يحجب أشعة الشمس اليوم
توثق المحطات الأرضية المنتشرة في كافة ربوع البلاد فروقاً واضحة في قيم القياسات الحرارية تزامناً مع سيطرة غطاء يحجب أشعة الشمس اليوم على الأفق؛ حيث يظهر التباين جلياً بين المحافظات التي تقع في الشمال وتلك القابعة في أقصى الجنوب، ولتوضيح هذه الاختلافات التي أفرزتها الظاهرة الجوية الحالية؛ يمكنكم تصفح الجدول التالي الذي يستعرض القراءات المتوقعة لدرجات الحرارة في ظل حجب الضوء:
| المحافظة أو المدينة المصرية | درجة الحرارة العظمى (نهاراً) | درجة الحرارة الصغرى (ليلاً) |
|---|---|---|
| إقليم القاهرة الكبرى | 24 درجة مئوية | 13 درجة مئوية |
| مدينة الإسكندرية الساحلية | 20 درجة مئوية | 10 درجات مئوية |
| محافظة أسيوط (صعيد مصر) | 27 درجة مئوية | 10 درجات مئوية |
| مدينة الأقصر السياحية | 30 درجة مئوية | 14 درجة مئوية |
إن استمرار الاضطرابات الجوية فوق المسطحات والقنوات المائية يستوجب من العاملين في الصيد والتجارة البحرية اتخاذ أعلى درجات الحذر؛ إذ إن هبوب الرياح مضافاً إليه ارتفاع الموج يمثل تحدياً كبيراً للملاحة، بينما يظل التأثير على سكان العمق والمدن منحصراً في انخفاض الإضاءة وبرودة الجو النسبية؛ لذا تبقى مراقبة البيانات والمستجدات التي يفرضها غطاء يحجب أشعة الشمس اليوم وسيلة أساسية لتجنب أي طارئ بكفاءة تامة.

تعليقات