مبادرات مستدامة.. ذياب بن محمد بن زايد يستعرض أحدث مشاريع أسبوع أبوظبي 2026
فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 تمثل محطة مفصلية في مسيرة العمل المناخي العالمي، حيث شهد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، جانباً من هذا الحدث الاستثنائي الذي يجسد رؤية الإمارات الطموحة لمستقبل الكوكب؛ وقد جاءت زيارة سموه لتعزز من مكانة العاصمة كمركز عالمي لابتكار الحلول البيئية المستدامة وتأكيد التزام القيادة الرشيدة بدعم المبادرات التي تضمن رفاهية الأجيال القادمة في ظل التحديات البيئية المتزايدة حالياً.
أهمية فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 في استقطاب قادة الفكر
تتجلى قيمة فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 في قدرتها الفائقة على جمع رموز مجتمع الاستدامة العالمي تحت سقف واحد، حيث أجرى سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان جولة تفقدية شاملة في عدد من الأجنحة المشاركة التي ضمت كبرى الشركات والمؤسسات الدولية؛ واطلع سموه خلال هذه الجولة على أحدث التقنيات والتطورات العلمية التي تم التوصل إليها في قطاعات الطاقة المتجددة وإدارة الموارد الطبيعية، مؤكداً أن هذا الحدث بات مغناطيساً يجذب خبراء ورواد الاستدامة من شتى بقاع الأرض لمناقشة الأهداف المشتركة وصياغة ملامح المرحلة المقبلة من العمل البيئي والتعاون الدولي العابر للحدود؛ كما أثنى سموه على الدور التنظيمي الاحترافي الذي جعل من هذا الأسبوع منصة حيوية لقادة الفكر وأصحاب الرؤى الاستشرافية لتبادل المعرفة وتحفيز الابتكارات التي تخدم البشرية جمعاء، حيث يتم التركيز على بحث الحلول المستقبلية المبتكرة التي تعالج جذور المشكلات البيئية القائمة وتفتح آفاقاً جديدة للتنمية والنمو المتوازن.
دعم الشباب ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 والعمل المناخي
إن الدور الريادي الذي تقدمه فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 يبرز بوضوح من خلال التركيز المكثف على تمكين الكوادر الشابة ودمجها في قلب الحوار العالمي حول المناخ، إذ أشاد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان بالجهود الحثيثة المبذولة لتحفيز الشباب الإماراتي والعالمي على المشاركة الفعالة في نقاشات هادفة تلمس واقعهم وتطلعاتهم؛ وتؤمن القيادة بأن إشراك جيل الشباب في صياغة السياسات البيئية هو الضمانة الوحيدة لتحقيق مستقبل مزدهر ومستدام في دول الإمارات والعالم أجمع، حيث تسعى هذه المنصة العالمية إلى تحويل طاقات الشباب إلى مشاريع عملية تسهم في تحقيق الأهداف المشتركة للعمل المناخي العالمي ولتكون دولة الإمارات دائماً في طليعة الدول التي تصدت لمشكلات التغير المناخي بحلول واقعية وعلمية يقودها المبدعون من كل مكان بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة ذات الصلة بهذا الملف الحيوي والحساس.
| أبرز ملامح الحضور الرسمي | أهداف المشاركة في الفعاليات |
|---|---|
| سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان | متابعة أحدث تطورات تكنولوجيا الاستدامة |
| معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر | تعزيز التعاون في الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة |
| سعادة منصور إبراهيم المنصوري | ربط الصحة العامة بمعايير الاستدامة والبيئة |
التكامل المؤسسي في إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026
خلال متابعة سموه لمجريات فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، رافق سموه وفد رفيع المستوى ضم معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وسعادة منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي، وهو ما يعكس التناغم الكبير بين مختلف القطاعات الحكومية لدعم ملف الاستدامة؛ وتهدف هذه الجولات الرسمية إلى الوقوف على مدى تقدم المشاريع البيئية وربطها بالصحة العامة والتقدم الصناعي، وذلك ضمن رؤية شاملة تسعى لتطبيق مفاهيم الاقتصاد الأخضر في كافة مفاصل الدولة، حيث تم رصد مجموعة من المحاور الأساسية التي ركزت عليها نسخة هذا العام وفق الجدول التالي:
- تحفيز الابتكار في تقنيات خفض الانبعاثات الكربونية بمختلف الأجنحة.
- تعزيز مشاركة الشباب في الجلسات الحوارية الخاصة بمستقبل الطاقة.
- توسيع نطاق الشراكات الدولية بين قادة الفكر ورموز الصناعة.
- استعراض التحول الرقمي وأثره في تحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.
- بحث آليات التمويل الأخضر لدعم المشاريع الناشئة في مجال البيئة.
تظل فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 بمثابة شهادة حية على التزام الإمارات الراسخ بحماية الكوكب، حيث تستمر هذه المنصة في إلهام الملايين حول العالم للعمل من أجل بيئة أفضل؛ وتقود أبوظبي هذا التوجه العالمي بكل حكمة واقتدار لضمان غدٍ مشرق تسوده الاستدامة والابتكار لفائدة البشرية.

تعليقات