تحذير لمرتادي الطرق.. الأرصاد تحسم خريطة زحف الشبورة والرياح المتوقعة بالقاهرة وتحدد موعدها

تحذير لمرتادي الطرق.. الأرصاد تحسم خريطة زحف الشبورة والرياح المتوقعة بالقاهرة وتحدد موعدها
تحذير لمرتادي الطرق.. الأرصاد تحسم خريطة زحف الشبورة والرياح المتوقعة بالقاهرة وتحدد موعدها

حالة الطقس الآن في القاهرة والظواهر الجوية المتوقعة تسيطر على اهتمامات قطاع عريض من المواطنين الراغبين في ترتيب جدول أعمالهم اليومي، خاصة مع إعلان الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن مجموعة من الملاحظات الدقيقة حول تقلبات الأجواء التي تشهدها العاصمة اليوم الخميس الموافق الثاني والعشرين من يناير لعام 2026؛ حيث تشير البيانات إلى أن البلاد تمر بمرحلة من الارتفاع الطفيف والمؤقت في درجات الحرارة خلال ساعات النهار المشمسة، إلا أن هذه الحالة سرعان ما تتبدل بشكل جذري لتتحول إلى أجواء شديدة البرودة وقارسة بمجرد غياب الشمس عن سماء القاهرة الكبرى والبدء في دخول الساعات المتأخرة من المساء والليل.

تفاصيل درجات الحرارة ضمن حالة الطقس الآن في القاهرة

وفقاً لما رصدته المحطات المتطورة التابعة لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية، فإن حالة الطقس الآن في القاهرة تسجل درجات حرارة فعلية تلامس حاجز 23 درجة مئوية في الوقت الحالي، مع رصد كميات متفاوتة من السحب الغائمة جزئياً التي تتخلل السماء، بالإضافة إلى نشاط ملحوظ في حركة الرياح التي بدأت تكتسي بصبغة ترابية خفيفة مع مرور الوقت؛ إذ تشير التوقعات الرسمية إلى وصول العظمة في وقت الظهيرة إلى نحو 24 درجة مئوية، بينما تنذر خرائط التنبؤ الرقمية بانخفاض حاد ومفاجئ يضرب العاصمة مع بداية ساعات الليل لتستقر الصغرى عند مستويات تتراوح بين 12 و13 درجة مئوية فقط، يرافقها تراجع ملموس في نسب الرطوبة لتصل إلى 22%، مما يزيد من الشعور بجفاف الجو نهاراً والبرودة الشديدة ليلاً.

البيان الجوي الرسمي القيمة المتوقعة اليوم
درجة الحرارة العظمى (فترة الظهيرة) 24 درجة مئوية
درجة الحرارة الصغرى (فترة الليل) 12 : 13 درجة مئوية
سرعة الرياح السطحية 14 ميل في الساعة
نسبة الرطوبة المسجلة 22% تقريباً

الرياح والأتربة وتأثيراتها على حالة الطقس الآن في القاهرة

يحرص قاطنو مختلف الأقاليم المصرية ومدن القناة على تتبع تحديثات حالة الطقس الآن في القاهرة بشكل دوري، نظراً للارتباط الوثيق بين طقس العاصمة وحركة التنقل بين المحافظات، خاصة مع نشاط الرياح الجنوبية الغربية التي قد تكون مثيرة للرمال والأتربة في بعض المناطق المفتوحة وعلى الطرق الصحراوية السريعة؛ حيث أدت هذه الوضعية الجوية إلى انخفاض مؤقت ومتقطع في مستويات الرؤية الأفقية، مما جعل خبراء الأرصاد يطلقون حزمة من النصائح الطبية العاجلة الموجهة لمرضى الجيوب الأنفية والحساسية الصدرية بضرورة ارتداء الكمامات عند الخروج، مع تشديدهم على قائدي المركبات بضرورة توخي أقصى درجات الحذر والالتزام التام بالسرعات المقررة لتجنب أي حوادث قد تنجم عن التغيرات المفاجئة في وضوح الرؤية المرورية نتيجة الغبار المثار.

  • الالتزام بارتداء الملابس الشتوية الثقيلة لاسيما في الساعات المتأخرة من الليل وحتى الصباح الباكر وقاية من نزلات البرد.
  • الحيطة الشديدة أثناء القيادة على الطرق السريعة المؤدية للقاهرة تحسباً لظهور الشبورة المائية الكثيفة صباحاً.
  • المداومة على مراجعة النشرات الجوية اللحظية لمتابعة خرائط سقوط الأمطار وأي تغيرات طارئة في الظواهر الطبيعية.
  • تناول الأدوية الوقائية وجلسات الاستنشاق لمرضى الجهاز التنفسي قبل مغادرة المنزل في حالة رصد نشاط رملي شديد.

فرص الأمطار والشبورة ضمن حالة الطقس الآن في القاهرة

تستعرض التقارير الفنية المتعلقة ببيانات حالة الطقس الآن في القاهرة احتمالات تزايد السحب المنخفضة والمتوسطة في سماء القاهرة الكبرى خلال الساعات القادمة، ومع ذلك تؤكد الهيئة أن فرص هطول الأمطار تظل في أدنى مستوياتها بنسبة لا تتجاوز 10% فقط خلال ليلة الخميس؛ ومع ذلك يظل التحذير الأكثر أهمية منصباً على صباح يوم الجمعة، حيث من المتوقع تكون شبورة مائية كثيفة قد تعيق الرؤية تماماً على الطرق الزراعية والمجاورة للمسطحات المائية، ومن المتوقع استمرار هذا النمط الجوي المتقلب حتى عطلة نهاية الأسبوع التي ستشهد تراجعاً إضافياً في درجات الحرارة لتسجل العظمى 21 درجة والصغرى 11 درجة، وهو ما يتطلب الاعتماد على نظام الطبقات المتعددة في الملابس لمواجهة الفارق الحراري الكبير بين سطوع الشمس وبرودة الليل المظلم.

إن حجم التذبذب الواضح الذي تظهره النشرات حول حالة الطقس الآن في القاهرة يعكس وبقوة الطبيعة المتقلبة والمشهورة لشهر يناير، حين تجتمع سمات فصول الربيع والشتاء في يوم واحد، وهو ما يفرض على الجميع الالتزام التام بإرشادات السلامة العامة لتجنب أي انعكاسات صحية ناتجة عن الانخداع بدفء الشمس المؤقت، فالحذر في التعامل مع فروق درجات الحرارة بين النهار والليل هو الوسيلة المثلى للوقاية من التقلبات الجوية المفاجئة.