براءات اختراع عالمية.. حصيلة قياسية لجامعة الأميرة نورة خلال عام 2026 تمهيداً للتوسع نورة” في 2025: 7 براءات اختراع و21 بحثاً عالميا”. إنجازات بحثية.. جامعة نورة تحصد 7 براءات اختراع و21 دراسة علمية عالمية

براءات اختراع عالمية.. حصيلة قياسية لجامعة الأميرة نورة خلال عام 2026 تمهيداً للتوسع نورة” في 2025: 7 براءات اختراع و21 بحثاً عالميا”.

إنجازات بحثية.. جامعة نورة تحصد 7 براءات اختراع و21 دراسة علمية عالمية

إنجازات جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في البحث العلمي والابتكار لعام 2025 تبرز كواحدة من أهم المحطات التطويرية التي شهدتها مؤسسات التعليم العالي في المملكة، حيث استطاعت إدارة كراسي البحث بالجامعة تحقيق قفزة نوعية تعكس التزامًا عميقًا بمعايير الجودة العالمية؛ وهذا التميز يتجلى بوضوح في قدرة المؤسسة الأكاديمية على بلوغ أهداف استراتيجية طموحة تتوائم كليًا مع تطلعات رؤية السعودية 2030، وهو ما يضع الجامعة في طليعة الجهات التي تساهم في بناء اقتصاد المعرفة المستدام عبر تمكين الباحثات وتسجيل نجاحات ملموسة في مجالات تقنية وعلمية دقيقة تخدم المجتمع والوطن بشكل مباشر.

إحصائيات إنجازات جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في البحث العلمي

شهد العام الحالي حراكًا علميًا مكثفًا تكلل بتوثيق ونشر 21 بحثًا علميًا محكمًا في أرقى المجلات العالمية المصنفة ضمن قواعد البيانات الدولية، ولم يقتصر الأمر على النشر النظري؛ بل امتد ليشمل تسجيل 7 براءات اختراع نوعية غطت تخصصات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وقطاع الرعاية الصحية، وهذه الأرقام تعكس كفاءة إدارة كراسي البحث التي استطاعت تجاوز المستهدفات المقررة لها مع تحقيق نسبة رضا للمستفيدين بلغت 96%؛ وهي نسبة تؤكد نجاح الخطط التشغيلية في تلبية احتياجات الميدان الأكاديمي والبحثي وتوفير بيئة خصبة للإبداع والابتكار تخدم الأهداف الوطنية الكبرى، والجدول التالي يوضح بعض الجوانب الرقمية لهذه المسيرة المتميزة:

نوع الإنجاز البحثي أو الإداري القيمة الرقمية لعام 2025
الأبحاث المنشورة عالميًا 21 بحثًا علميًا
براءات الاختراع المسجلة 7 براءات اختراع
نسبة رضا المستفيدين 96%
البرامج التدريبية والورش 22 ورشة عمل
الشراكات البحثية الوطنية 10 شراكات

الابتكار الرقمي ضمن إنجازات جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في البحث العلمي

التطور الذي تشهده الجامعة لم يتوقف عند حدود المختبرات، بل تجسد في إطلاق تطبيق “وضوح” المتطور والمخصص لقراءة صور الأشعة الصدرية بدقة متناهية، إذ يمتلك هذا التطبيق القدرة على الكشف الآلي عن أربعة أنواع مختلفة من أمراض الرئة؛ مما يعزز من دور التقنية في دعم المنظومة الصحية، وقد حصل هذا المشروع على دعم مالي ومنحة تقديرية من هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، وذلك بالتزامن مع تنفيذ مشاريع تطبيقية تركز على استغلال موارد الطاقة المتجددة وسُبل تقليل الانبعاثات الكربونية؛ وهو ما يبرهن على تكامل الأدوار بين البحث العلمي وبين المتطلبات البيئية الحديثة التي تتبناها المملكة في كافة مشاريعها التنموية الكبرى لضمان مستقبل أخضر ومستدام.

  • تحقيق التحول الرقمي الشامل بنسبة 100% في كافة المعاملات الإدارية.
  • تأسيس نظام أرشفة إلكترونية متكامل لمتابعة وتوثيق المشاريع البحثية.
  • اعتماد النظام المحاسبي الإلكتروني “دعد” لتعزيز الشفافية المالية.
  • تفعيل الحوكمة وضمان كفاءة استخدام الموارد المتاحة بدقة عالية.
  • توقيع مذكرات تفاهم وشراكات محلية لدعم التطبيقات العملية للأبحاث.

تأثير إنجازات جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في البحث العلمي على الرؤية الوطنية

أكدت الدكتورة سلوى المصعبي بصفتها مديرة إدارة كراسي البحث أن مخرجات العام الجاري تمثل انعكاسًا للدور الريادي الذي تلعبه الكراسي البحثية في تحويل الأفكار النظرية إلى حلول تطبيقية ومؤثرة اقتصاديًا ومجتمعيًا، حيث تشرف الإدارة حاليًا على ثلاثة كراسي فاعلة تتخصص في مجالات استراتيجية تشمل الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، والطاقة والابتكار المتقدم، بالإضافة إلى مسار أدب الأطفال واليافعين؛ وهذا التنوع الثقافي والعلمي يضمن بناء قدرات بشرية مؤهلة قادرة على المنافسة دوليًا، كما تدعم هذه الجهود منظومة الابتكار الوطني من خلال 22 برنامجًا تدريبيًا وورشة عمل هدفت بشكل مباشر إلى صقل مواهب الكوادر الوطنية وتهيئتهم للمشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل التقنية والعلوم الإنسانية في المنطقة.

تستمر إنجازات جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في البحث العلمي في تقديم نموذج ملهم للعمل المؤسسي المتكامل الذي يجمع بين التطور الرقمي والتميز الأكاديمي، حيث تسعى الجامعة عبر كراسيها العلمية وشراكاتها الاستراتيجية إلى ترسيخ مكانة المرأة السعودية في ميادين الابتكار العالمي ونشر المعرفة التي تخدم الإنسانية وتدفع عجلة التنمية في شتى المجالات.