تحديثات الصرف.. سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري في تعاملات الجمعة 23 يناير 2026
سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم في البنوك المصرية يشهد حالة من الثبات الملحوظ مع بزوغ فجر تعاملات يوم الجمعة الموافق 23-1-2026، حيث استقرت العملة السعودية عند مستويات سعرية متوازنة تعكس حجم العرض والطلب داخل القطاع المصرفي الرسمي، وقد سجلت شاشات البنك الأهلي المصري تحديثًا جديدًا استقر من خلاله السعر عند مستوى 12.51 جنيه لعمليات الشراء بينما وصل إلى 12.69 جنيه لعمليات البيع، وهذا الاستقرار يمنح المتعاملين رؤية واضحة حول اتجاهات الجنيه المصري وتأثير التحولات النقدية العالمية والسياسات المحلية عليه في مطلع العام الجديد الذي يحمل تطلعات اقتصادية متباينة.
تحركات سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم في البنوك الحكومية
تعتبر البنوك التابعة للدولة المصرية بمثابة المرجع الأساسي لتحديد اتجاهات العملات؛ نظرًا لانتشار فروعها الواسع وثقة الجمهور العريضة في خدماتها، حيث يضم هذا القطاع كوكبة من المؤسسات الكبرى مثل البنك الأهلي المصري وبنك مصر وكذلك بنك القاهرة والبنك العقاري المصري العربي، وتتبع هذه البنوك وغيرها من المصارف الحكومية كبنك الاستثمار العربي والبنك الزراعي المصري وبنك التنمية الصناعية سياسة مرنة تتماشى مع آلية تعويم الجنيه التي تم إرساؤها منذ عام 2016؛ مما يجعل التسعير خاضعًا لتقلبات السوق اللحظية، وقد سجل سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم في كل من البنك المصري وبنك القاهرة والبنك الأهلي مستويات متماثلة بلغت 12.62 جنيه للشراء و12.69 جنيه للبيع؛ وهو ما يشير إلى نوع من التنسيق السعري الضمني الذي يحافظ على استقرار الصرف ويمنع المضاربات العنيفة التي قد تؤثر على القوة الشرائية للمواطنين الراغبين في تدبير العملة لأغراض السفر أو التجارة البينية.
| اسم البنك أو المؤسسة | سعر الشراء (جنيه) | سعر البيع (جنيه) |
|---|---|---|
| البنك الأهلي المصري | 12.62 | 12.69 |
| بنك مصر – بنك القاهرة | 12.62 | 12.69 |
| مصرف أبو ظبي الإسلامي | 12.59 | 12.62 |
| البنك التجاري الدولي (CIB) | 12.54 | 12.59 |
| بنك قناة السويس | 12.51 | 12.59 |
| شركات الصرافة المعتمدة | 12.51 | 12.59 |
تباين سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم في المصارف الخاصة
تطرح المصارف الأجنبية والخاصة العاملة في مصر أسعارًا تنافسية لجذب السيولة، حيث سجل سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم مستويات متباينة تعكس الرغبة في الاستحواذ على حصص سوقية أكبر، فعلى سبيل المثال سجل مصرف أبو ظبي الإسلامي وكذلك بنك الأهلي الكويتي أعلى المستويات المتاحة لشراء الريال من الجمهور؛ مما يجعلها الوجهة الأفضل لمن يرغب في بيع مدخراته من العملة السعودية بأعلى عائد ممكن، وفي المقابل قدم البنك التجاري الدولي (CIB) سعرًا عند 12.54 جنيه للشراء و12.59 جنيه للبيع؛ بينما ذهب بنك قناة السويس إلى عرض سعر شراء عند 12.51 جنيه وسعر بيع عند 12.59 جنيه، وتلجأ هذه البنوك إلى تحديث أسعارها بشكل دوري لضمان السيولة اللازمة لعملائها من الشركات والأفراد؛ وللبقاء ضمن نطاق التنافسية المحتدمة في سوق الصرف المصري الذي يتأثر بشكل مباشر بحجم التحويلات الوافدة من المصريين المقيمين في المملكة العربية السعودية والذين يشكلون الركيزة الأساسية لتدفقات العملة الصعبة.
تأثير شركات الصرافة على سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم
لا تقتصر تعاملات العملة على البنوك فقط؛ بل تلعب شركات الصرافة المعتمدة دورًا محوريًا في تلبية طلبات صغار المستهلكين المسافرين لأداء مناسك العمرة أو السياحة، حيث تقارب سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم في هذه الشركات مع الأسعار الرسمية المعلنة في البنوك؛ لضمان عدم لجوء المتعاملين إلى القنوات غير الرسمية، فقد استقرت الأسعار في مكاتب الصرافة عند حدود 12.51 جنيه للشراء و12.59 جنيه لعمليات البيع؛ وهي مستويات تتسم بالجاذبية نظرًا لسهولة الإجراءات وسرعة تنفيذ العمليات مقارنة ببعض المؤسسات المصرفية الكبرى، ويجب على المتعاملين مراعاة النقاط التالية عند مراقبة حركة السوق:
- متابعة التحديثات اللحظية التي تصدر عن البنك المركزي المصري بصفته المنظم الأول للسياسة النقدية.
- البحث عن البنوك التي تقدم فروقًا ضئيلة بين سعري البيع والشراء لتقليل تكلفة التحويل.
- التأكد من أن أسعار شركات الصرافة تتوافق مع الأسعار المعلنة على شاشات البورصة العالمية للعملات.
- رصد أقل مستويات البيع التي تتوفر في بنوك معينة مثل المصرف المتحد والبنك العقاري المصري العربي للحصول على أفضل صفقة شراء.
تظل مراقبة سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم عملية ضرورية لفهم المشهد الاقتصادي الكلي؛ خاصة وأن الريال لا يعتبر مجرد عملة عربية بل هو أداة مالية مرتبطة بمواسم دينية واقتصادية ترفع الطلب عليه في فترات معينة من السنة، ومع استمرار البنك المركزي في تطبيق سياسات العرض والطلب؛ فإن الأسعار المعلنة في المواقع الإخبارية مثل “أموال الغد” تظل بوصلة دقيقة للمستثمرين والأفراد الراغبين في الحفاظ على قيمة مدخراتهم بالعملة المحلية أو الأجنبية بشكل آمن وقانوني بعيدًا عن المخاطر.

تعليقات