إيقاف خيل مانزانو.. خفايا عقوبة حكم مواجهة برشلونة وسوسيداد بسبب أخطاء تقنية التحكيم
عقوبة إيقاف الحكم خيل مانزانو تتصدر المشهد الرياضي في إسبانيا حالياً بعد الأخطاء التحكيمية المؤثرة التي شهدتها مباراة برشلونة وريال سوسييداد الأخيرة، حيث تتجه لجنة الحكام الفنية بقيادة فران سوتو نحو تطبيق سياسة صارمة تعتمد على مبدأ الثواب والعقاب لضمان جودة الأداء الميداني؛ وتأتي هذه الخطوة لتعيد ترتيب أولويات الحكام الدوليين وتضعهم تحت مجهر المحاسبة الدقيقة بغض النظر عن أسماءهم أو تاريخهم الطويل في ملاعب الليجا.
كواليس عقوبة إيقاف الحكم خيل مانزانو وأسباب دخول “الثلاجة”
كشفت تقارير صحفية صادرة عن “موندو ديبورتيفو” أن الحكم الدولي خيسوس خيل مانزانو بات على أعتاب دخول ما يُعرف بـ “الثلاجة” أو فترة الراحة الإجبارية، وذلك كرد فعل فني ومباشر على تراجع دقة قراراته في المواجهات الأخيرة؛ فالسياسة الجديدة التي تنتهجها الإدارة التحكيمية الحالية لا تعترف بالمكانة الدولية للحكم بقدر اعترافها بمدى دقة قراراته داخل المستطيل الأخضر، وهذا التوجه يهدف بشكل أساسي إلى تقليل الاعتماد المفرط على تقنية الفيديو وتشجيع قضاة الملاعب على حسم الالتحامات الميدانية بقرار مباشر وصحيح؛ ومما زاد من احتمالية تطبيق عقوبة إيقاف الحكم خيل مانزانو هو الغضب العارم الذي اجتاح صفوف لاعبي برشلونة نتيجة التخبط في إدارة بعض الحالات الحاسمة التي تتطلب رؤية فنية ثاقبة وتدخلاً فورياً دون الحاجة لانتظار إشارات غرفة الـ VAR التي استُدعيت في أكثر من مناسبة لتصحيح المسار الميداني.
أبرز الحالات المثيرة للجدل التي أدت إلى عقوبة إيقاف الحكم خيل مانزانو
لم تكن عقوبة إيقاف الحكم خيل مانزانو وليدة الصدفة بل جاءت نتيجة سلسلة من القرارات التي وُصفت بأنها أخطاء تقديرية فادحة أثرت على سير المباراة، ولعل أبرز هذه اللقطات ما حدث في الدقيقة 85 حينما تدخل كارلوس سولير بعنف على اللاعب بيدري؛ إذ اكتفى مانزانو في البداية بإشهار البطاقة الصفراء فقط، ولكن بعد مراجعة تقنية الفيديو اعترف بخطئه الفني وأقر بأن التدخل كان يهدد السلامة الجسدية للاعب وأشهر البطاقة الحمراء؛ كما تضمنت المباراة إلغاء هدف مبكر سجله فيرمين لوبيز للنادي الكتالوني بعد أن نبهت غرفة الـ VAR الحكم بوجود خطأ مسبق ارتكبه داني أولمو ضد تاكي كوبو، وهو ما جعل الحكم يعترف مرة أخرى بسوء تقديره للعبة في بدايتها مما وضعه في موقف حرج أمام اللجنة الفنية التي ترصد كل صغيرة وكبيرة.
- التدخل العنيف من كارلوس سولير ضد بيدري الذي استوجب تعديل العقوبة من إنذار إلى طرد مباشر.
- إلغاء هدف فيرمين لوبيز الصريح بعد العودة لمراجعة مخالفة ارتكبها داني أولمو في بداية الهجمة.
- فشل الحكم في تقدير “الالتحامات الميدانية” القوية مما أدى لتوتر الأجواء بين لاعبي الفريقين والمطالبة برحيله.
- الاعتماد المتكرر على لقطات الفيديو لتصحيح قرارات كان يجب حسمها من موقع الحدث الأصلي في الملعب.
موعد تنفيذ عقوبة إيقاف الحكم خيل مانزانو وتفاصيل العودة للملاعب
تشير التسريبات المؤكدة من داخل الاتحاد الإسباني إلى أن عقوبة إيقاف الحكم خيل مانزانو ستبدأ فعلياً خلال منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني والمقرر إقامتها في نهاية شهر يناير الجاري، ولن يكون هذا الغياب مجرد عملية مداورة روتينية يقوم بها الاتحاد لتوزيع الجهد بين الحكام؛ بل هو إجراء عقابي واضح يهدف إلى إعادة تقييم أداء الحكم وضمان قدرته على إدارة مباريات النخبة مستقبلاً دون الوقوع في ذات الثغرات الفنية؛ ويوضح الجدول التالي التوقعات الزمنية لغياب وعودة الحكم للمسابقات المحلية:
| المناسبة / الجولة | الحالة المتوقعة للحكم |
|---|---|
| الجولة 22 من الدوري الإسباني | بداية فترة الإيقاف (الثلاجة) |
| الجولة 23 من الليجا | العودة المحتملة لإدارة المباريات |
| ربع نهائي كأس ملك إسبانيا | مرشح لإدارة إحدى المواجهات الكبرى |
ورغم هذه الضغوط المحيطة بمستقبله القريب، يظل خيل مانزانو أحد أهم حكام الصفوة في تصنيفات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” بجانب زملائه المتميزين مثل سانشيز مارتينيز وهيرنانديز هيرنانديز؛ إذ إن رغبة لجنة الحكام في تطبيق عقوبة إيقاف الحكم خيل مانزانو لا تعني استبعاداً نهائياً لموهبته التحكيمية، بل هي صرخة تنبيه لاستعادة التركيز اللحظي في قلب الملعب، وتؤكد اللجنة أن العودة قد تكون من بوابة كأس الملك حيث الخبرة الكبيرة مطلوبة في لقاءات خروج المغلوب؛ فالهدف الأسمى يظل دائماً تحقيق العدالة الكروية الناجزة وتقليل الفجوة بين التقدير البشري والتقنيات الحديثة التي يجب أن تظل وسيلة مساعدة لا بديلة عن عين الحكم الأساسية.

تعليقات