تهديدات حدودية.. السعودية تدعو لمؤتمر شامل في الرياض لبحث تداعيات الأوضاع الأمنية

تهديدات حدودية.. السعودية تدعو لمؤتمر شامل في الرياض لبحث تداعيات الأوضاع الأمنية
تهديدات حدودية.. السعودية تدعو لمؤتمر شامل في الرياض لبحث تداعيات الأوضاع الأمنية

التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة تمثل محوراً حرجاً في المشهد اليمني الراهن، حيث عبّرت المملكة العربية السعودية عن قلقها البالغ إزاء هذه التطورات التي طرأت على الساحة الميدانية في المحافظات الشرقية؛ فقد جاء الموقف السعودي حازماً وواضحاً في توصيف هذه التحركات بأنها تمس الجوانب الأمنية الحيوية للمنطقة، مع التركيز على ضرورة الحفاظ على السيادة والاستقرار وتحقيق توافق سياسي ينهي حالة النزاع المستمر.

تداعيات التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة على الأمن الإقليمي

إن التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة وصفتها المملكة العربية السعودية بأنها تهديد مباشر للأمن الوطني السعودي، لا سيما وهي تتركز في مناطق حدودية حساسة وحيوية؛ حيث أكد السفير عبدالعزيز الواصل، المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة، خلال كلمة هامة ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي، أن هذه العمليات لا تخدم مسار السلام بل تضاعف من تعقيدات المشهد اليمني؛ كما أوضح الواصل أن الرياض تراقب عن كثب تلك التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة وتعتبرها خطراً يمتد ليؤثر على الاستقرار الإقليمي برمته، مشدداً على أن أي تقويض لمؤسسات الدولة الشرعية أو محاولة لفرض واقع عسكري جديد سيواجه بموقف صارم يدعم الشرعية الدستورية المتمثلة في مجلس القيادة الرئاسي.

دعم الشرعية في مواجهة التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة

تجدد الرياض التزامها الكامل بدعم الرئيس رشاد محمد العليمي، معتبرة أن التصدي لأي تحركات عسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة هو جزء من استراتيجيتها لحماية المكتسبات السياسية التي تحققت؛ وفي هذا السياق، تبرز الحاجة الملحة لتعزيز قدرات الحكومة الشرعية لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، حيث ترى المملكة أن استقرار المحافظات الجنوبية والشرقية يعد صمام أمان للمنطقة ككل؛ كما تهدف السياسة السعودية إلى ضمان عدم انزلاق هذه المناطق نحو صراعات جانبية تشتت الجهود الرامية لإنهاء الحرب، مؤكدة أن التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة يجب أن تتوقف لإفساح المجال أمام الحلول السياسية والعمل المشترك تحت مظلة الدولة.

المسؤول الدبلوماسي جهة التبليغ الموقف الرسمي من التحركات
السفير عبدالعزيز الواصل مجلس الأمن الدولي تهديد مباشر للأمن الوطني السعودي

مؤتمر الرياض وبحث جذور التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة

استجابة لطلب الرئيس العليمي، أعلنت المملكة عن ترتيبات لعقد مؤتمر شامل في الرياض يهدف إلى استيعاب كافة القوى السياسية لمعالجة الأزمات الناتجة عن التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة؛ ويهدف هذا الحوار الوطني الموسع إلى صياغة رؤية مشتركة تضمن حقوق جميع المكونات الجنوبية ضمن إطار الدولة، ومن المتوقع أن يركز المؤتمر على عدة نقاط جوهرية لضمان فعاليته:

  • جمع المكونات الجنوبية الفاعلة على طاولة حوار واحدة لإنهاء الانقسام.
  • البحث عن حلول عادلة ومستدامة للقضية الجنوبية بما يتوافق مع المرجعيات الدولية.
  • تعزيز التنسيق الأمني والعسكري لرفض أي تحركات عسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة خارج رقابة الدولة.
  • توفير بيئة ملائمة لإعادة الإعمار والتنمية في المحافظات التي تضررت من التوترات الأخيرة.

إن هذا اللقاء المرتقب يمثل فرصة أخيرة لتغليب لغة العقل والمنطق على لغة السلاح، حيث تراهن السعودية على وعي القوى اليمنية بضرورة التكاتف لتجاوز سنوات المعاناة، مؤكدة أن التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة لا يمكن أن تكون بديلاً عن التوافق الوطني؛ لذا تسعى الدبلوماسية السعودية إلى تقريب وجهات النظر وتقليل فجوة الخلافات بين الشركاء في الحكومة الشرعية لضمان جبهة موحدة قادرة على مواجهة التحديات الكبرى، مع التشديد على أن استمرار التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة سيعطل كافة مساعي السلام وسيكلف الشعب اليمني مزيداً من الفرص الضائعة في طريحه نحو الاستقرار المنشود والتنمية المستدامة.

تؤكد المملكة العربية السعودية أن الطريق الوحيد للأمن يبدأ من وحدة الصف اليمني والالتزام بالمؤسسات الشرعية؛ فالتحركات العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت والمهرة تظل عقبة يجب تجاوزها بالحوار الجاد والمسؤول تحت رعاية إقليمية ودولية تضمن الاستقرار الدائم لليمن وجيرانه.