مشهد حضاري.. سمير فرج يكشف دلالات وعي الشعب المصري في معرض الكتاب الدولي
معرض القاهرة الدولي للكتاب مشهد حضاري يعكس وعي وثقافة الشعب المصري هو المحور الذي ركّز عليه اللواء الدكتور سمير فرج؛ الخبير العسكري والاستراتيجي المرموق؛ حيث تجلى هذا المفهوم في تصريحاته الأخيرة التي أبدى خلالها سعادة بالغة بما لمسه من زخم فكري وحراك مجتمعي واسع؛ مؤكدًا أن تدافع المواطنين نحو أروقة القراءة يبرهن للعالم أجمع أن مصر ستبقى منارة للعلم والمعرفة؛ كما شدد على أن المعرض لم يعد مجرد فعالية محلية عابرة؛ بل تحول إلى علامة فارقة في الخريطة الثقافية العالمية التي تستقطب أنظار المهتمين بالشأن الأدبي من كل حدب وصوب.
معرض القاهرة الدولي للكتاب مشهد حضاري يعكس وعي وثقافة الشعب المصري في عيون الخبراء
خلال حضوره لفعاليات إحدى الندوات الفكرية المقامة في قلب الحدث؛ لم يخفِ اللواء سمير فرج انبهاره بالتنظيم وبالصورة العامة التي ظهر بها المعرض في أيامه الأولى؛ موضحًا أن التواجد الكثيف الذي رصده داخل القاعات والممرات يترجم شغفًا حقيقيًا لدى الجمهور بمختلف توجهاته؛ ومما أضفى جمالاً على هذا المشهد هو التنوع العمري الواضح؛ إذ كان الأطفال والشباب يتصدرون الصفوف في رحلة البحث عن المعرفة؛ وهو ما يبعث برسائل طمأنة حول مستقبل الأجيال القادمة ومدى ارتباطها بالكتاب كوسيلة أساسية للتعلم بعيدًا عن صخب الوسائط الرقمية المشتتة؛ فالهدف الأسمى هو بناء الإنسان وتزويده بسلاح الفكر الذي لا يقل أهمية عن أي سلاح آخر في معركة الوعي القومي.
دلالات الإقبال الجماهيري على معرض القاهرة الدولي للكتاب مشهد حضاري يعكس وعي وثقافة الشعب المصري
لم تقتصر المشاهدات في هذا المحفل الكبير على سكان العاصمة فقط؛ بل امتدت لتشمل تدفقات بشرية هائلة جاءت من أقاليم ومحافظات مصر المختلفة؛ حيث رصد اللواء سمير فرج وصول مئات الحافلات التي تحمل الأسر المصرية التي تكبدت عناء السفر للمشاركة في هذا العرس الثقافي السنوي؛ وهذا الحضور الجغرافي الواسع يعكس ترسخ القيمة المعرفية في وجدان الإنسان المصري البسيط والمثقف على حد سواء؛ وهو ما يعزز فكرة أن الثقافة هي القاسم المشترك الذي يجمع أطياف المجتمع ويخلق حالة من التماسك المجتمعي حول هوية وطنية واحدة وقوية؛ ولتوضيح أهم ملامح هذه الدورة الاستثنائية يمكننا رصد النقاط التالية:
- المشاركة الدولية الواسعة لعدد كبير من دور النشر العربية والأجنبية بمختلف اللغات.
- اختيار الأديب العالمي نجيب محفوظ ليكون شخصية العام في لفتة تقديرية لرموز مصر الإبداعية.
- توفير منصات حيوية للحوار المباشر بين المؤلفين الصاعدين وكبار الكتاب والمثقفين.
- التنظيم اللوجستي الرفيع بمركز مصر للمعارض الدولية مما سهل عملية التنقل والاستكشاف.
المكانة العالمية وضمان استمرارية معرض القاهرة الدولي للكتاب مشهد حضاري يعكس وعي وثقافة الشعب المصري
يبرز المقال مدى الفخر الذي شعر به الخبير العسكري سمير فرج كونه يرى بلده تحتضن واحدًا من أكبر وأهم معارض الكتب في العالم من حيث الكثافة العددية وعمق المحتوى المعروض؛ فالمعرض ليس مجرد مساحة لبيع المطبوعات؛ بل هو منصة عالمية تجمع المبدعين لتبادل الخبرات وصهر الثقافات في بوتقة واحدة؛ ويعود نجاح هذه الدورة إلى التخطيط الإستراتيجي الذي استهدف إبراز الوجه الحضاري للجمهورية الجديدة؛ وهو ما يتضح من خلال البيانات والمقارنات التي تظهر مدى تطور المعرض كما في الجدول الآتي:
| عنصر التقييم | القيمة الثقافية المضافة |
|---|---|
| الموقع الجغرافي | مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس |
| شخصية المعرض | الأديب العالمي نجيب محفوظ (صاحب نوبل) |
| الفئات المستهدفة | كافة الشرائح العمرية من الأطفال حتى كبار السن |
| الهدف الاستراتيجي | تعزيز الوعي القومي وترسيخ الهوية المصرية |
إن هذا الإقبال الاستثنائي يرسل رسالة أمل للمستقبل مفادها أن المجتمع المصري يمتلك مناعة فكرية قوية وقدرة على التطور مع الحفاظ على أصالته؛ فالمعرض برهن على أن الكتاب سيظل محورًا أساسيًا رغم التحديات التكنولوجية؛ وهو ما يجسده تمامًا معرض القاهرة الدولي للكتاب مشهد حضاري يعكس وعي وثقافة الشعب المصري بأبهى صورة ممكنة.

تعليقات