start_thought حضور ثقافي بارز.. انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب بمشاركة أدباء من 50 دولة

start_thought
حضور ثقافي بارز.. انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب بمشاركة أدباء من 50 دولة
start_thought حضور ثقافي بارز.. انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب بمشاركة أدباء من 50 دولة

فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب تمثل حدثاً استثنائياً يرسخ مكانة دبي كمركز إشعاع ثقافي عالمي، حيث تجذب هذه النسخة الأكبر في تاريخ المهرجان نخبة من المبدعين والأدباء لاستكشاف آفاق الحوار الثقافي المعاصر، وتستمر العروض المعرفية والأدبية حتى السابع والعشرين من شهر يناير الجاري، مقدمةً برنامجاً ثرياً يهدف إلى تعزيز حضور الأدب العربي في المحافل الدولية وتوطيد الروابط الإنسانية عبر الكلمة المكتوبة والفنون الراقية.

أهمية فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب في تعزيز الحوار العالمي

تتجلى قيمة فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب في قدرتها الفائقة على خلق حالة من التناغم الثقافي الفريد الذي يجمع بين الشرق والغرب تحت سقف واحد، وهذا ما أكده الشاعر والكاتب علوش السويط الذي شارك محاوراً في الجلسات، موضحاً أن حفل الافتتاح كان لوحة فنية جسدت اندماج الموسيقى العربية مع الأنغام العالمية بانسجام تام؛ إذ رافق ذلك إلقاء قصائد عربية ودولية عكست ثقل المهرجان ومكانته المرموقة على الخارطة الثقافية، كما لفت السويط الانتباه إلى الدور المحوري للشاعرات المشاركات اللواتي قدمن روائع من الشعر التراثي الأصيل، حيث تميزت تلك القصائد بعمق وجداني لافت ومفردات لغوية رصينة أعادت للأذهان أصالة القيم الثقافية العربية وجمالياتها الراسخة التي تتوارثها الأجيال بكل فخر واعتزاز عبر السنين.

الأدوار الثقافية لنشر الأدب خلال فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب

يبرز دور فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب كمنصة دولية رائدة تتيح للمثقفين من شتى بقاع الأرض فرصة ذهبية لتبادل الأفكار الحيوية ومناقشة القضايا الثقافية الملحة، وقد أشار الشاعر مصعب بيروتية، المتخصص في أدب الأطفال وأحد نجوم “أمير الشعراء”، إلى أن هذا التجمع الثقافي يسلط الضوء على تحديات معاصرة تواجه الجيل الصاعد في علاقته مع اللغة العربية؛ مما يتطلب تكاتف الجهود لتقديم محتوى أدبي مستدام يربط الصغار بهويتهم، بينما ترى الوكيلة الأدبية رولا نادر البنا أن المهرجان يشكل جسراً يربط الكتاب العرب والإماراتيين بنظرائهم من دول العالم، موفرةً بذلك قناة للتفاعل المباشر بين المبدع والقارئ تتجاوز الحدود التقليدية للنشر وتثري التجربة الأدبية المشتركة بين مختلف الأطراف المعنية بصناعة الكتاب.

  • تحفيز التبادل الشعري بين المواهب المحلية والدولية لتعميق الروابط الإنسانية.
  • دعم أدب الناشئة عبر ورش عمل وجلسات نقاشية متخصصة تحتضن المبدعين الجدد.
  • توفير بيئة تنظيمية متكاملة تجمع بين الناشرين والمؤلفين لتعزيز حركة النشر الورقي والرقمي.
  • تسليط الضوء على جماليات اللغة العربية في قوالب فنية وموسيقية مبتكرة وعالمية.

تجارب المبدعين في فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب وتأثيرها المهني

تعتبر المشاركة في فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب محطة فارقة في المسيرة الإبداعية للمبدعين، حيث أكد الكاتب محمد النابلسي أن تواجده في هذا المحفل فتح له آفاقاً واسعة للتواصل واكتساب الخبرات وتطوير أدواته الفنية في مجال أدب الأطفال، وهو ما يدعمه حضور إعلامي مكثف يساهم في إيصال صوت الكاتب إلى شرائح واسعة من الجمهور، وفي سياق متصل، وصفت سحر نجا محمود، كاتبة قصص الأطفال، المهرجان بأنه تجربة متكاملة الأركان وبيئة منظمة تسمح بتقديم أفضل الإنتاجات الثقافية، حيث يلتقي المؤلف بالناشر والشاعر في فضاء واحد يشجع على الابتكار ويقوي أواصر التعاون المهني الذي يصب في مصلحة القارئ العربي ويضمن جودة المحتوى المقدم للجمهور.

قائمة المشاركين البارزين التخصص والاهتمام الأدبي
علوش السويط الشعر والتحاور الثقافي
مصعب بيروتية شعر وأدب الأطفال
رولا نادر البنا الوكالة الأدبية والنشر
محمد النابلسي كتابة قصص الأطفال
سحر نجا محمود إدارة دور النشر والقصص

تستمر فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب في تقديم محتوى معرفي يغذي العقول ويقرب بين الرؤى الإنسانية المختلفة، مشكلةً بذلك نقطة التقاء حضارية تبرز جمال الأدب وقدرته على الصمود أمام التحديات اللغوية والتقنية المعاصرة وسط أجواء تملؤها الإبداع والتميز التقني والمهني الرفيع.