أسرار تسريب الصور.. كواليس صدمة مي القاضي في برنامج 90 دقيقة ونظريات المتورطين

أسرار تسريب الصور.. كواليس صدمة مي القاضي في برنامج 90 دقيقة ونظريات المتورطين
أسرار تسريب الصور.. كواليس صدمة مي القاضي في برنامج 90 دقيقة ونظريات المتورطين

الصور المسربة للفنانة مي القاضي في برنامج 90 دقيقة أثارت عاصفة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الآونة الأخيرة؛ إذ لم يكن هذا التصدر نتاج عمل درامي جديد، بل جاء نتيجة أزمة أخلاقية وتقنية معقدة طالت سمعتها الشخصية والفنية في توقيت حساس للغاية، حيث تعيش الفنانة الشابة حالة من التألق الفني الكبير والنجاح الجماهيري اللافت بفضل مشاركتها المتميزة في مسلسل “2 قهوة”، إلا أن هذا الصعود قوبل بحملة تشويه ممنهجة استخدمت محتوى مزيفاً للإساءة إليها.

كواليس أزمة الصور المسربة للفنانة مي القاضي في برنامج 90 دقيقة

تحدثت الفنانة بمرارة شديدة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة عن صدمتها الكبيرة حين رأت الصور المسربة للفنانة مي القاضي في برنامج 90 دقيقة تنتشر كالنار في الهشيم، فقد أوضحت أن تلك الصور في الأصل تعود لجلسة تصوير خضعت لها قبل ثلاث سنوات، غير أن يد التلاعب امتدت إليها لتظهرها بشكل غير لائق عبر تزييف تفاصيل ملابسها لتبدو أكثر انفتاحاً من الواقع بمراحل؛ ما جعلها تصف الأمر بمحاولة اغتيال معنوي واضحة استهدفت كسر فرحتها بالنجاح الحالي الذي تحققه في “2 قهوة”، مشيرة إلى أن التوقيت لم يكن عفوياً بل تم اختياره بدقة للنيل من صورتها أمام المعجبين.

برنامج الاستضافة القناة الناقلة أبرز التهم الموجة
برنامج 90 دقيقة قناة المحور التلاعب بالصور ونشر محتوى مفبرك

ورغم قسوة الموقف، لم تكتفِ الفنانة بالصمت بل بادرت باتخاذ خطوات قانونية تصعيدية ضد المنصات التي تداولت الصور المسربة للفنانة مي القاضي في برنامج 90 دقيقة، معلنة أنها تقدمت بكافة الأدلة الرقمية والروابط الخاصة بالصفحات المضللة إلى مباحث الإنترنت بوزارة الداخلية المصرية؛ لإيمانها المطلق بنزاهة القضاء وقدرته على استرداد حقها من العابثين، كما لم تتردد في الإشارة إلى احتمالية تورط “زملاء من داخل الوسط الفني” وتحديداً من أبناء جيلها في تمويل هذه الحملات لتشويهها نتيجة الغيرة المهنية، مؤكدة أن لديها شكوكاً قوية تجاه أشخاص بأعينهم يسعون لإيقاف مسيرة نجاحها المتصاعدة.

تأثير الذكاء الاصطناعي والحملات الممنهجة ضد النجمات

إن تسريب محتوى مثل الصور المسربة للفنانة مي القاضي في برنامج 90 دقيقة يعيد إلى الأذهان المخاطر الجسيمة التي باتت تفرضها التقنيات الحديثة، فقد تكرر هذا المشهد مؤخراً مع النجمة ياسمين عبد العزيز التي طالتها صور مصممة بالذكاء الاصطناعي تزامناً مع برومو مسلسلها الجديد، الأمر الذي يضع الهوية الرقمية للمشاهير في مهب الريح ويحول الأدوات التكنولوجية إلى أسلحة للابتزاز والتشوية الموجه؛ مما يستوجب تحركاً تشريعياً عاجلاً لوضع قوانين صارمة تحمي حرمة الحياة الخاصة وتجرم استخدام ملامح الأفراد في توليد فيديوهات أو لقطات وهمية تهدف إلى تدمير الاستقرار النفسي والمهني للأشخاص الناجحين في مجالاتهم.

  • تحليل الروابط والصفحات المشبوهة التي بدأت النشر.
  • تقديم بلاغات رسمية لمباحث الإنترنت وتتبع مصادر التمويل.
  • رفع دعاوى قضائية بجرائم القذف والتشهير الإلكتروني.
  • توعية الجمهور بضرورة عدم تداول المحتوى مجهول المصدر.

ويجدر بنا النظر إلى أن سبب هذه الهجمة المرتدة هو النجاح الكاسح الذي حققته في دورها بمسلسل “2 قهوة”، حيث استطاعت مي القاضي ببراعة فائقة تقديم شخصية تمزج بين الرومانسية الرقيقة والكوميديا الواقعية التي لامست قلوب الفتيات في المجتمع المعاصر، فالدور كان بمثابة الخيط الإنساني الذي ربط تفاصيل العمل وجعل الجمهور يتعلق بصدق أدائها، وهو ما جعل البعض يرى في هذا التميز خطراً عليهم، فكان الرد عبر محاولة طمس الإنجاز الفني بالصور المسربة للفنانة مي القاضي في برنامج 90 دقيقة التي استهدفت تشتيت انتباه المتابعين عن موهبتها الفنية الفذة.

الموقف القانوني والتضامن الشعبي مع مي القاضي

تلقى الوسط الفني والجمهور خبر الصور المسربة للفنانة مي القاضي في برنامج 90 دقيقة بموجة عارمة من التضامن والرفض القاطع لأي محاولات تسعى لتصفية الحسابات بطرق غير شريفة، إذ اعتبر الكثير من المتابعين أن اللجوء لبرامج “الفوتوشوب” وفبركة الواقع هو دليل قاطع على ضعف المنافسين وعدم قدرتهم على مجاراة الموهبة الحقيقية، وفي هذا السياق تنص قوانين مكافحة جرائم تقنية المعلومات في مصر على عقوبات مغلظة لكل من يعتدي على المبادئ الأسرية أو ينشر أخباراً كاذبة تسيء للأفراد؛ ما يعطي أملاً كبيراً في وصول التحقيقات إلى الجناة الحقيقيين والمحرضين خلف الستار.

لا تزال التحريات مستمرة للوصول إلى من يقف وراء الصور المسربة للفنانة مي القاضي في برنامج 90 دقيقة، وهي متمسكة بحقها القانوني حتى النهاية لرد اعتبارها، واثقة في أن وعي الجمهور المصري والعربي سيكون دائماً الدرع الواقي ضد الزيف، وأن النجاح الذي بنته بالجهد في “2 قهوة” لن تزعزعه محاولات بائسة لتزييف الحقيقة وتغيير الواقع عبر الشاشات الرقمية.