دعوى قضائية.. هيفاء وهبي تلاحق منتهكي حقوقها الأدبية أمام المحاكم الاقتصادية
أزمة هيفاء وهبي مع الطبيب المصري تتصاعد بشكل كبير بعد أن اختارت النجمة اللبنانية ملاحقته قضائياً أمام محكمة القاهرة الاقتصادية، حيث جاءت هذه الخطوة الجريئة نتيجة استغلال اسمها وصورتها ومكانتها الفنية المرموقة في دعاية تجارية لمركز طبي دون الحصول على موافقة رسمية أو تعاقد مسبق؛ وهو ما جعل القضية تتصدر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، خاصة وأن الديفا تهدف من ورائها إلى ترسيخ مفهوم حماية الحقوق الأدبية وحق الصورة للمشاهير الذين غالباً ما يقعون ضحية لمحاولات الاستغلال في الفضاء الرقمي المتسارع.
تفاصيل أزمة هيفاء وهبي مع الطبيب المصري وكواليس العيادة
تعود وقائع أزمة هيفاء وهبي مع الطبيب المصري إلى شهر أبريل من العام المنصرم، حينما توجهت الفنانة إلى عيادة تجميل في مدينة القاهرة للحصول على استشارة طبية خاصة جداً، وظنت النجمة حينها أن خصوصيتها مُصانة بموجب أخلاقيات المهنة؛ إلا أن إدارة المركز الطبي قامت خفية بتصوير مقطعين مرئيين يوثقان وجودها داخل العيادة، ثم قامت لاحقاً ببث هذه المقاطع عبر الحسابات الرسمية للطبيب على السوشيال ميديا، والهدف من ذلك كان الإيحاء للجمهور بأن هيفاء هي الوجه الإعلاني للمركز أو أنها خضعت لعمليات تجميلية لديهم، وهذا التصرف دفع الفريق القانوني للتحرك الفوري لإثبات أن الزيارة كانت مهنية بحتة ولم تتضمن أي بروتوكول تعاون دعائي بين الطرفين.
المطالب المالية في أزمة هيفاء وهبي مع الطبيب المصري
استند الدفاع القانوني في توصيف أزمة هيفاء وهبي مع الطبيب المصري إلى قوانين حماية الملكية الفكرية المصرية التي تمنع استخدام صورة الفرد لأغراض ربحية دون إذن كتابي موثق، وبناءً على الضرر الأدبي والمادي الجسيم الذي طال النجمة نتيجة تصويرها في لحظات خاصة واستخدام شهرتها لجلب الزبائن؛ فقد تم رفع سقف المطالب المالية لتصل إلى 5 ملايين جنيه مصري كتعويض عادل، ويشير المحامون إلى أن قيمة هيفاء السوقية في عالم الإعلانات تتجاوز هذا الرقم بكثير، وبالتالي فإن استخدامه مجاناً وبطريقة ملتوية يُعد تعدياً صارخاً على حقوقها المهنية، والجدول التالي يوضح بعض البيانات المتعلقة بالقضية:
| بند النزاع القانوني | التفاصيل والمبالغ |
|---|---|
| تاريخ الواقعة الأصلية | أبريل 2023 م |
| قيمة التعويض المطلوب | 5 ملايين جنيه مصري |
| المحكمة المختصة | محكمة القاهرة الاقتصادية |
| سبب الدعوى الأساسي | انتهاك حق الصورة والخصوصية |
المواجهة القضائية بعد تجاهل أزمة هيفاء وهبي مع الطبيب المصري
لم تصل أزمة هيفاء وهبي مع الطبيب المصري إلى ساحات القضاء إلا بعد نفاد كافة المحاولات الودية التي قادها مدير أعمالها لإقناع الطبيب بالعدول عن موقفه، حيث تم التواصل مع إدارة المركز الطبي مراراً وتكراراً لمطالبتهم بحذف المحتوى المصور فوراً احتراماً لخصوصية الفنانة؛ غير أن تلك المطالب قوبلت بتجاهل تام وإصرار على بقاء الفيديوهات على المنصات الرقمية لزيادة التفاعل وتحقيق مكاسب بيعية، وهذا التعنت هو ما جعل النجمة تصر على استكمال المسار القضائي لرد اعتبارها، وسعياً منها لوضع حد لهذه الظاهرة التي يعاني منها الكثير من النجوم الذين تُنتهك خصوصيتهم وتُستغل أسماؤهم في عيادات ومراكز تجميلية بهدف ركوب موجة التريند وتضليل الجمهور، ومن أبرز الدوافع خلف هذه الدعوى ما يلي:
- حماية الحق الأصيل في الصورة الشخصية من الاستغلال التجاري غير المرخص.
- تأكيد أهمية وجود عقود رسمية وشروط دقيقة عند التعامل مع العلامة التجارية للنجمة.
- إرسال رسالة تحذيرية لكل من يحاول انتهاك خصوصية المشاهير داخل المنشآت الطبية.
- التصدي لظاهرة الإعلانات المضللة التي توحي بتبني النجوم لخدمات معينة دون الحقيقة.
وبينما تستمر أزمة هيفاء وهبي مع الطبيب المصري في أروقة المحاكم، لا تزال الديفا تبرهن على احترافيتها العالية عبر فصل مشاكلها القانونية عن نشاطها الفني المزدحم، حيث تترقب الجماهير ظهورها المبهر في يناير 2026 ضمن فعاليات موسم الرياض في المملكة العربية السعودية، إذ من المفترض أن تمتع جمهورها بحفل غنائي ضخم يشاركها فيه الفنان أحمد سعد؛ وهو ما يعكس قوة حضورها الطاغي وقدرتها على البقاء في القمة رغم كافة التحديات المحيطة بها، بانتظار أحكام القضاء التي ستقرر في النهاية مصير التعويضات المطلوبة لصالح النجمة اللبنانية ضد هذا التجاوز المهني.

تعليقات