أبرد أيام السنة.. تفاصيل ذروة نوة الغطاس وموعد تحسن الأحوال الجوية المتوقع

أبرد أيام السنة.. تفاصيل ذروة نوة الغطاس وموعد تحسن الأحوال الجوية المتوقع
أبرد أيام السنة.. تفاصيل ذروة نوة الغطاس وموعد تحسن الأحوال الجوية المتوقع

موعد نوة الغطاس وعدد أيام استمرارها يمثل محور اهتمام الملايين من سكان المحافظات الساحلية والقاهرة على حد سواء، حيث تعتبر هذه الظاهرة المناخية من أعنف التقلبات الجوية التي تضرب البلاد خلال فصل الشتاء وتتزامن مع بلوغ البرودة ذروتها السنوية؛ لذا يترقب الجميع التحديثات الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية لفهم طبيعة هذه النوة التي تغير ملامح الطقس تمامًا، خاصة أنها ترتبط فلكيًا بفترة زمنية محددة تبدأ في التاسع عشر أو العشرين من شهر يناير من كل عام، مما يجعلها الاختبار الأقوى للبنية التحتية والمواطنين في مواجهة الرياح والأمطار الغزيرة التي تهب على سواحل البحر المتوسط.

دليل موعد نوة الغطاس وعدد أيام استمرارها وتأثيرها الجوي

تشير البيانات المناخية وتصريحات المسؤولين في هيئة الأرصاد الجوية إلى أن موعد نوة الغطاس وعدد أيام استمرارها يمتد عادة لنحو 72 ساعة من التقلبات الجوية المستمرة، حيث تكتسي السماء بالغيوم وتنشط الرياح الغربية القوية التي تزيد من الشعور بلسعات البرد القارس في المحافظات المختلفة، وبالرغم من أن الجدول الزمني المرتبط بهذه النوة يكون ثابتًا من الناحية الفلكية تقريبًا، إلا أن تزامن سقوط الأمطار معها يظل رهين التوزيعات الضغطية والمنخفضات الجوية التي قد تسبق الموعد المحدد أو تلحق به؛ مما يستوجب متابعة دقيقة ومستمرة لحركة الكتل الهوائية وتأثيراتها الواسعة التي لا تقتصر على مدينة الإسكندرية وحدها بل تمتد لتشمل محافظات أخرى بتفاوت ملحوظ في حدة الاضطرابات الجوية.

الخاصية الجوية التفاصيل والمواعيد
الموعد الفلكي للبداية 19 – 20 يناير سنويًا
المدة الزمنية المتوقعة 72 ساعة (3 أيام)
نوع الرياح المصاحبة رياح غربية شديدة التقلب
الظواهر المرافقة انخفاض حاد في الحرارة وأمطار

سر تسمية نوة الغطاس وسلوك الأمطار المتوقع

يرتبط موعد نوة الغطاس وعدد أيام استمرارها بموروثات شعبية وتاريخية عريقة رصدتها هيئة ميناء الإسكندرية عبر عقود، حيث أطلق عليها هذا الاسم لتزامن انطلاقها مع احتفالات عيد الغطاس لدى الأخوة الأقباط، وهي فترة يشتد فيها اضطراب البحر وترتفع الأمواج بشكل يعيق حركة الملاحة والصيد بشكل كامل؛ ولأن الطبيعة الجغرافية لهذه النوة تجعلها ممطرة بطابعها الغالب، فإن فرص الهطول تظل قوية جدًا وإن تأخرت قليلًا عن موعدها الفلكي نتيجة تحركات المنخفضات الجوية وتمركزها فوق مناطق المرتفعات أو السواحل، مما يجعل الصيادين والمواطنين على أهبة الاستعداد لتجاوز هذه الأيام التي تُصنف بأنها الأكثر برودة وقسوة خلال العام الشتوي الحالي، مع ضرورة فهم أن الضغط الجوي هو المحرك الرئيس لتوقيت تساقط الثلوج أو الأمطار الغزيرة المصاحبة للنوة.

نصائح الأرصاد للتعامل مع موعد نوة الغطاس وعدد أيام استمرارها

وجهت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، مجموعة من التحذيرات الصارمة لضمان سلامة المواطنين خلال موعد نوة الغطاس وعدد أيام استمرارها الشديدة، مشددة على ضرورة الالتزام بالقواعد والإرشادات الوقائية التي تحمي الأرواح والممتلكات من مخاطر التقلبات العنيفة، وتتمثل أهم هذه النصائح في النقاط التالية:

  • الالتزام التام بالقيادة الهادئة والسرعات المنخفضة على الطرق السريعة والداخلية لتجنب حوادث الانزلاق بسبب الأمطار.
  • المتابعة المستمرة واللحظية للنشرات الجوية الرسمية الصادرة عن الهيئة لمعرفة تطورات السحب الرعدية والرياح.
  • الابتعاد الفوري والكامل عن أعمدة الإنارة وأكشاك الكهرباء المكشوفة لتفادي حوادث الصعق الكهربائي أثناء هطول المطر.
  • تجنب الوقوف أسفل اللوحات الإعلانية الضخمة أو الأشجار المتهالكة التي قد تسقط نتيجة الرياح الغربية العاتية.
  • الحرص على ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة جدًا لمواجهة ذروة انخفاض درجات الحرارة التي تميز هذه النوة.

تعتبر هذه التدابير الوقائية ضرورية ليس فقط خلال موعد نوة الغطاس وعدد أيام استمرارها، بل في كافة فترات عدم الاستقرار الجوي التي تشهدها البلاد، حيث يضمن اتباع تعليمات السلامة تقليل عبء الحوادث المرتبطة بالطقس السيئ، مع التأكيد على أن الوعي بكيفية التعامل مع الظواهر الطبيعية يقلل من حدة تأثر المواطنين بموجات الصقيع والرياح القوية التي تضرب السواحل الشمالية والدلتا بشكل دوري خلال يناير.