تقنين الهواتف.. الرئيس السيسي يستشهد بتجارب دولية لحماية الفئات العمرية الصغيرة
كلمة الرئيس السيسي في احتفالية عيد الشرطة الـ 74 شكلت خارطة طريق وطنية ركزت على بناء الوعي المجتمعي كركيزة أساسية لاستقرار الدولة المصرية، حيث جاءت هذه التصريحات الهامة خلال مشاركة سيادته في ذكرى وطنية غالية بمجمع المؤتمرات بالقاهرة الجديدة، لتعكس الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية في مواجهة التحديات الإقليمية وكيفية حماية الأجيال القادمة من مخاطر التكنولوجيا الحديثة مع التمسك بوحدة وسلامة الأراضي في المنطقة العربية والشرق الأوسط.
أهمية كلمة الرئيس السيسي في احتفالية عيد الشرطة لنشر الوعي
تضمنت كلمة الرئيس السيسي في احتفالية عيد الشرطة رسائل جوهرية مفادها أن مواجهة الأزمات تتطلب حتمية الأخذ بالأسباب العلمية والواقعية، وفي مقدمة هذه الأسباب يأتي نشر الوعي الصحيح بين أطياف الشعب المصري بمختلف فئاته، إذ أشار سيادته إلى ضرورة الانتباه لما يدور حولنا من متغيرات تقنية متسارعة أثرت على السلوك العام، موضحاً أن العديد من دول العالم المتقدمة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات فعلية لتقنين استخدام الهواتف المحمولة وتطبيقاتها الذكية خاصة للفئات العمرية الصغيرة، وذلك لحماية عقول الشباب والأطفال من الأضرار النفسية والاجتماعية التي قد تنجم عن الانفتاح الرقمي غير المنضبط؛ مما يجعل من قضية الوعي معركة وجودية لا تقل أهمية عن معارك بناء الدولة والقضاء على الإرهاب الأسود الذي حاول النيل من مقدرات هذا الوطن لسنوات طويلة.
تأكيدات كلمة الرئيس السيسي في احتفالية عيد الشرطة على وحدة المنطقة
امتدت محاور كلمة الرئيس السيسي في احتفالية عيد الشرطة لتشمل أبعاداً استراتيجية تتعلق بالأمن القومي الإقليمي، حيث جدد فخامته التأكيد على الموقف المصري الراسخ والرافض بشكل قاطع لأي محاولات مشبوهة أو مساعٍ دولية وإقليمية تهدف إلى تقسيم دول المنطقة أو تفتيت وحدة نسيجها الوطني، مشدداً على أن استقرار الجوار العربي هو جزء لا يتجزأ من استقرار مصر الداخلي؛ وهذا الموقف الثابت يعبر عن دور القاهرة الريادي في الحفاظ على الدولة الوطنية وحمايتها من مخاطر الانهيار التي طالت بعض البلدان المجاورة، فكانت رؤية القيادة السياسية واضحة في أن التكاتف العربي والتمسك بالشرعية الدولية هما السبيل الوحيد لصد التدخلات الخارجية التي تمس السيادة وتخلق بؤراً من الصراع الدائم الذي يستنزف موارد الشعوب بدلاً من توجيهها نحو التنمية والازدهار والرخاء.
| الحدث الأساسي | تاريخ ومكان المناسبة |
|---|---|
| ذكرى عيد الشرطة الـ 74 | 25 يناير – مجمع المؤتمرات بالقاهرة الجديدة |
| جوهر الرسائل الرئاسية | نشر الوعي، تقنين التكنولوجيا، وحدة الإقليم |
دلالات عيد الشرطة وتضحيات رجال الداخلية
يرتبط محتوى كلمة الرئيس السيسي في احتفالية عيد الشرطة بقدسية هذه المناسبة الوطنية التي توافق الخامس والعشرين من يناير من كل عام، فهي لحظة فارقة لتجديد العهد بالتضحية والفداء وتأكيد العلاقة الوطيدة التي تربط بين المواطن ورجال الأمن البواسل، وهي فرصة لاستعادة ذكريات البطولات التي سطرها رجال الشرطة عبر العقود الماضية لحماية الحصن الداخلي وتأمين الجبهة من أي اختراقات تؤثر على سلامة المجتمع؛ كما تعبر الاحتفالية عن المنهج الذي تتبعه وزارة الداخلية في تطوير أدائها المهني والتقني وفق أرقى المستويات العالمية لضمان سيادة القانون وفرض الاستقرار، لتظل هذه المؤسسة العريقة درعاً وسيفاً يحمي حقوق المواطنين ويصون كرامتهم تحت مظلة من الانضباط والتحدي المستمر للصعاب.
- ترسيخ قيم الولاء والانتماء وتعزيز جسور الثقة بين الشعب وجهازه الشرطي.
- تسليط الضوء على ضرورة حماية صغار السن من استهلاك المحتوى الرقمي غير المراقب.
- إبراز التضحيات الكبرى التي قدمها شهداء الوطن من أجل حياة كريمة ومستقرة.
- تطوير المنظومة الأمنية بما يواكب العصر التكنولوجي الحديث ويحقق الأمان الشامل.
تعمل كلمة الرئيس السيسي في احتفالية عيد الشرطة كمنارة ترشد المجتمع نحو الوعي والتماسك الوطني، مع التأكيد المستمر على صمود الدولة المصرية أمام مخططات التقسيم الإقليمية، ليبقى الوطن واحة للأمن والأمان بفضل تكاتف مؤسساته والتفاف الشعب حول قيادته الحكيمة في كل الأوقات والظروف.

تعليقات