بشراكة رسمية.. ستاد القاهرة يحتضن صدام الأهلي ووادي دجلة في الدوري الممتاز
ملعب ستاد القاهرة يستعد حالياً لاستعادة بريقه الرياضي المعهود من خلال استضافة مباراة مرتقبة ومنتظرة تجمع بين الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ونظيره فريق وادي دجلة، حيث تأتي هذه الموقعة الكروية الهامة ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة من يوم الثلاثاء الموافق 27 يناير، بعد أن أتم الملعب جاهزيته التامة لاستقبال اللقاءات الرسمية مرة أخرى عقب انتهاء كافة برامج الإصلاح والتطوير التي خضع لها مؤخراً ليكون في أبهى صورة ممكنة.
لماذا توقفت المباريات في ملعب ستاد القاهرة خلال الفترة الماضية؟
مرت الأرضية الخاصة في ملعب ستاد القاهرة بمرحلة دقيقة من الإغلاق المؤقت الذي تم التخطيط له بعناية لتنفيذ حزمة متكاملة من أعمال الصيانة الدورية الضرورية، والتي شملت بشكل أساسي عملية زراعة “البذرة الشتوية” لنجيلة الملعب، وهو إجراء فني يتطلب بالضرورة توقف الأنشطة الرياضية لفترة زمنية محددة لضمان نمو العشب وتماسكه بالجودة المطلوبة التي تليق بحجم المباريات الكبرى؛ وقد استمرت هذه العمليات لعدة أشهر متتالية بدأت فعلياً بعد إسدال الستار على مواجهة المنتخب المصري أمام غينيا بيساو في إطار التصفيات الإفريقية، وهي المباراة التي أقيمت في الثاني عشر من شهر أكتوبر الماضي وشهدت ضغطاً بدنياً وفنياً هائلاً على عشب الملعب، مما جعل التدخل الهندسي والزراعي أمراً حتمياً لا يحتمل التأجيل للحفاظ على سلامة اللاعبين والمظهر الحضاري للصرح الرياضي الأكبر في البلاد، حيث تكاتفت الجهود لإنهاء المبدأ الفني في الوقت المحدد تمهيداً لعودة الدوري.
ترقب جماهيري لمواجهة الأهلي ووادي دجلة في ملعب ستاد القاهرة
ينتظر عشاق الكرة المصرية لقاء الأهلي ووادي دجلة بشغف كبير كونه يمثل التدشين الفعلي لعودة الحياة إلى ملعب ستاد القاهرة الذي يمثل المعقل التاريخي والروحي للكرة المصرية وبوابة البطولات للنادي الأهلي على مر العصور، إذ يطمح كلا الفريقين في انتزاع نقاط المباراة الثلاث لتعديل المسار وترسيخ الأقدام في جدول ترتيب الدوري المصري، ومن المنتظر أن تضفي عودة الجماهير إلى مدرجات هذا الاستاد العريق طابعاً خاصاً من الحماس والندية بعد فترة من الحرمان القسري بسبب أعمال الترميم؛ فاللعب فوق بساط هذا الملعب يمنح اللاعبين دافعاً إضافياً لتقديم مستويات فنية رفيعة، خاصة مع تحسن حالة الأرضية التي ستسمح بتدوير الكرة بشكل أسرع وأكثر دقة، مما يبشر بسهرة كروية ممتعة تعوض فترة الغياب وتؤكد أن ستاد القاهرة سيظل دائماً المسرح الأول لأهم الأحداث الرياضية المحلية والقارية بكل تفاصيلها المثيرة.
كيف ساهمت الصيانة في تطوير ملعب ستاد القاهرة فنياً؟
إن الجهود التي بذلت مؤخراً في تطوير ملعب ستاد القاهرة لم تكن مجرد إجراءات تجميلية، بل كانت تهدف إلى رفع الكفاءة الفنية للمنشأة لتضاهي الملاعب العالمية، حيث تساهم زراعة البذرة الشتوية وتجديد التربة في توفير بيئة لعب مثالية تقلل بشكل كبير من احتمالية إصابات اللاعبين الناتجة عن تعثر الأقدام في الفراغات، وتساعد في الحفاظ على استواء السطح حتى مع تغير الظروف المناخية القاسية، ويمكن تلخيص أبرز ملامح التطوير التي شهدها الملعب في النقاط التالية:
- تجديد كلي لطبقات الأرضية لضمان امتصاص الصدمات والحفاظ على انسيابية اللعب.
- زراعة العشب الشتوي الذي يتميز بقدرة عالية على تحمل درجات الحرارة المنخفضة وثبات الجذور.
- إعادة تأهيل غرف الملابس والممرات المؤدية للملعب لتعزيز راحة الفرق الفنية واللاعبين خلال المباريات.
- صيانة شاملة للمدرجات والمقاعد وتطوير المتاريس الفاصلة لضمان أمن وسلامة وراحة الجمهور الحاضر.
- تحديث شبكة الإضاءة الكاشفة لرفع مستوى الرؤية الليلية وتسهيل عمليات النقل التلفزيوني بجودة عالية.
| الحدث أو التفصيل | الموعد / الحالة |
|---|---|
| تاريخ آخر لقاء قبل إغلاق ملعب ستاد القاهرة | 12 أكتوبر (مصر ضد غينيا بيساو) |
| المدة التقريبية لأعمال الإصلاح والصيانة | 90 يوماً تقريباً (ثلاثة أشهر) |
| الموعد الرسمي لمباراة الأهلي ووادي دجلة | 27 يناير الساعة 5:00 مساءً |
تعتبر الخطوات الأخيرة التي اتخذتها إدارة ملعب ستاد القاهرة بمثابة دفعة قوية للنشاط الرياضي في مصر، حيث يعكس الاهتمام بتفاصيل البنية التحتية الرغبة في تقديم منتج كروي يليق باسم وتاريخ الكرة المصرية، وسط تطلعات كبيرة بأن يظل الملعب في كامل جاهزيته لاستيعاب أجندة المباريات المزدحمة خلال الفترة القادمة دون الحاجة لإغلاقه مجدداً لفترات طويلة.

تعليقات