فعاليات سياحية.. محمد بن راشد يتفقد منصات عرض مهرجان القوز للفنون بدبي

فعاليات سياحية.. محمد بن راشد يتفقد منصات عرض مهرجان القوز للفنون بدبي
فعاليات سياحية.. محمد بن راشد يتفقد منصات عرض مهرجان القوز للفنون بدبي

زيارة محمد بن راشد لمهرجان القوز للفنون تمثل محطة جوهرية في مسيرة الإمارة نحو الريادة الثقافية، حيث تفقد سموه الفعاليات المقامة في السركال أفنيو ضمن الدورة الرابعة عشرة، لدعم المبدعين وترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية للفنون المعاصرة، وتأتي هذه الخطوة لتؤكد الالتزام بتنمية المجتمعات الفكرية وتعزيز الحوار الإنساني عبر بوابات الابتكار والجمال، بما يسهم في بناء مستقبل ثقافي مستدام يجمع بين الأصالة والحداثة العالمية.

دعم محمد بن راشد لمهرجان القوز للفنون والابتكار الثقافي

تجسد زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمهرجان القوز للفنون رؤية ثاقبة تضع الثقافة والإبداع في قلب التنمية الشاملة؛ إذ قام سموه بجولة تفصيلية في أرجاء “السركال أفنيو” الذي يعد الرئة الثقافية النابضة في دبي، والتقى خلالها بنخبة من الفنانين والمثقفين وصناع التغيير الذين يساهمون في صياغة المشهد الفني المعاصر، وتعكس هذه الجولة الإيمانية العميقة بأن الفن ليس مجرد رفاهية بل هو أداة استراتيجية لتعزيز التبادل الثقافي وتنمية المجتمعات الإبداعية، كما أن حضور سموه في هذا المحفل السنوي يمنح دفعة قوية للمبادرات الثقافية التي تستهدف تحويل دبي إلى مركز عالمي للإنتاجات الإبداعية، حيث تتماشى هذه التحركات مع الرؤية الاستراتيجية للإمارة في مجالات الابتكار والتنمية الإنسانية المستدامة، وبما يضمن توفير بيئة حاضنة للمواهب من مختلف أنحاء العالم لتقديم رؤاهم الفنية وتجاربهم الفريدة أمام جمهور دولي متنوع ومثقف.

أثر زيارة محمد بن راشد لمهرجان القوز للفنون على المشهد الفكري

تضمنت الجولة السامية تفقد السمو لمعهد “فكر”، وهو مركز أبحاث فكري متميز تقوده دبي أبوالهول ويتخذ من دبي مقراً له، حيث اطلع سموه على الجهود المبذولة لتطوير الخطاب الفكري العالمي في مجالات حيوية تشمل إصلاح الحوكمة الدولية والدبلوماسية وأمن المناخ، وتبرز أهمية هذا المعهد في قدرته على دمج الثقافة والتفكير النقدي كأدوات جوهرية للحوار العالمي ومواجهة تحديات المستقبل، كما زار سموه مبنى “كونكريت” الذي يحتضن العمل الفني التركيبي التفاعلي “TAPE دبي” من تصميم مجموعة “نيومن فور يوز” الفنية؛ وهو مشروع عالمي طاف كبريات المدن مثل باريس وطوكيو، ويهدف إلى تحويل المساحات المعمارية الصماء إلى بيئات مرنة تدعو الجمهور للتفاعل المباشر والتجول في أعماق التجربة الفنية، وقد حرص سموه على الالتقاء بالفنانين القائمين على هذا العمل، مؤكداً أن دبي ستبقى دائماً ساحة مفتوحة لكل الأفكار الجريئة التي تكسر الحواجز التقليدية بين الفن والمتلقي، وتصنع تجارب جماعية لا تُنسى في ذاكرة الزوار.

أبرز محطات الجولة الهدف الاستراتيجي من الزيارة
زيارة معهد “فكر” للأبحاث تطوير الخطاب الفكري وتعزيز الدبلوماسية الثقافية
تفقد مبنى “كونكريت” وعمل “TAPE” دعم الفنون التفاعلية وتحويل المساحات المعمارية لبيئات إبداعية
اللقاء مع الفنانين والمبدعين تمكين المواهب وتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للفنون

أهداف زيارة محمد بن راشد لمهرجان القوز للفنون في دورته الحالية

إن عودة المهرجان إلى السركال أفنيو في دورته الرابعة عشرة قدمت عطلة أسبوع استثنائية حافلة بالعروض الأدائية والموسيقية والتجارب المجتمعية التي تسلط الضوء على مفهوم الحركة والإصغاء الجماعي، وتستهدف هذه الدورة إيجاد قنوات جديدة للتواصل الفني في الفضاءات العامة، وهو ما ينسجم تماماً مع طموحات القيادة الرشيدة في جعل الفن ممارسة يومية وتفاعلية، ويمكن تلخيص جوهر هذه الدورة والمبادرات المرافقة لها في النقاط التالية:

  • تحفيز الممارسات الفنية التي تشجع على التفاعل المباشر بين الجمهور والعمل الفني في البيئة الحضرية.
  • دعم الحوار الفكري حول القضايا الدولية المعاصرة مثل المناخ والحوكمة من خلال المنصات البحثية المتخصصة.
  • تعزيز الترابط المجتمعي عبر جمع العائلات والفنانين والموسيقيين في مساحة ثقافية واحدة ملهمة.
  • تأكيد التزام دبي الدائم بتنمية الصناعات الثقافية والإبداعية كرافد أساسي للاقتصاد المعرفي.

تستمر زيارة محمد بن راشد لمهرجان القوز للفنون في إرساء دعائم النهضة الإبداعية الكبرى التي تشهدها الدولة، حيث يبرهن سموه دوماً على أن الاستثمار في الفكر والفن هو الطريق الأمثل لتعزيز ريادة دبي العالمية، لتظل الإمارة الوجهة المفضلة للمبدعين الراغبين في ترك بصمة إنسانية تدوم طويلاً.