سباق الخيل الثالث عشر.. ميدان فروسية الأحساء يطلق منافسات الموسم المرتقبة

سباق الخيل الثالث عشر.. ميدان فروسية الأحساء يطلق منافسات الموسم المرتقبة

سباقات ميدان فروسية الأحساء تتواصل بفعالياتها المثيرة التي تستقطب عشاق الخيل من كل حدب وصوب، حيث شهدت المنطقة حزمة من المنافسات القوية التي تعكس عمق التراث العربي الأصيل والاهتمام الكبير برياضة الآباء والأجداد؛ وقد أقيم مؤخرًا الحفل الثالث عشر الذي أظهر براعة الفرسان وقوة الجياد المشاركة في واحدة من أجمل التجمعات الرياضية بالأحساء، إذ تجلت روح التحدي في كل شوط من أشواط السباق التي أقيمت وسط تنظيم مميز وحضور لافت من الملاك والمحبين لهذه الهواية العريقة التي تتطور يومًا بعد يوم.

أشواط سباقات ميدان فروسية الأحساء وتفاصيل المسافات

انطلقت فعاليات اليوم المثير في سباقات ميدان فروسية الأحساء عبر سبعة أشواط متتالية صُممت بدقة لتناسب مختلف فئات الجياد وأعمارها، حيث شهد مضمار الميدان منافسات حامية الوطيس بدأت بتخصيص ستة أشواط لمسافة 1600 متر، بينما انتقل الحماس إلى ذروته في الشوط السابع والختامي الذي رُصدت له مسافة أطول بلغت 1800 متر؛ وهذا التنوع في المسافات يهدف إلى اختبار قدرة التحمل والسرعة لدى الخيل المشاركة، مما يزيد من متعة المشاهدة ويجعل التوقعات صعبة حتى اللحظات الأخيرة من خط النهاية، وهو ما يجعل سباقات ميدان فروسية الأحساء علامة فارقة في الروزنامة الرياضية للمنطقة، وتتضمن النقاط التالية لمحة عن تقسيمات الأشواط التي جرت في هذا الحفل:

  • الأشواط من الأول إلى السادس أقيمت لمسافة 1600 متر لتناسب خيول السرعة والقدرة البدنية العالية.
  • الشوط السابع خُصص لمسافة 1800 متر باعتباره شوط الكأس الذي يحتاج إلى تكتيكات خاصة من الخيالة.
  • تم توزيع الجياد بناءً على الفئات العمرية والنتائج السابقة لضمان التكافؤ والندية بين جميع المشاركين.
  • شهدت السباقات مشاركة خيل عربية أصيلة وأخرى من فئات مفتوحة الدرجات شملت المواليد الحديثة والأفراس.

نتائج الفائزين في سباقات ميدان فروسية الأحساء

سجلت منصات التتويج أسماء لامعة بعد نهاية كل جولة من سباقات ميدان فروسية الأحساء، ففي الشوط الأول الذي خُصص للخيل العربية المفتوحة لعمر 3 سنوات فأكثر، نجح الجواد “سطاي الصقرة” في حسم المركز الأول لصالح مالكه علي هادي آل شرية؛ أما في الشوط الثاني الذي شهد تنافس الخيل الرابحة من 0 إلى 3 سباقات ولعمر 4 سنوات فأكثر، فقد كان التألق من نصيب الجواد “مرئي” للمالك عبدالله عيسى المذن، وتواصلت الإثارة في الشوط الثالث المخصص لنفس الفئة، حيث تمكن الجواد “فرهود” للمالك عبدالرحمن صالح آل إبراهيم من خطف الصدارة بجدارة، بينما شهد الشوط الرابع المفتوح لمواليد عام 2023 تفوق الجواد “المنتصر” لمالكه أحمد ناصر الخميس، وفي صنف الأفراس لعمر 4 سنوات فأكثر ضمن الشوط الخامس، انتزعت الفرس “مبروكة نجد” الفوز لصالح المالك معتوق أحمد العبيد؛ كما حسم الجواد “مالكي” الشوط السادس المفتوح لمالكه محمد عبدالله الهاشم، ليبقى الترقب سيد الموقف حتى الشوط الأخير، والجدول التالي يوضح تفاصيل الأبطال في سباقات ميدان فروسية الأحساء:

الشوط اسم الجواد الفائز اسم المالك فئة الشوط
الأول سطاي الصقرة علي هادي آل شرية الخيل العربية المفتوحة (+3)
الثاني مرئي عبدالله عيسى المذن الرابحة 0-3 (+4)
الثالث فرهود عبدالرحمن صالح آل إبراهيم الرابحة 0-3 (+4)
الرابع المنتصر أحمد ناصر الخميس مفتوح مواليد 2023
الخامس مبروكة نجد معتوق أحمد العبيد مفتوح الأفراس (+4)
السادس مالكي محمد عبدالله الهاشم مفتوح الدرجات (+4)
السابع (الكأس) سعودي مون مفلح غانم السبيعي مفتوح مواليد 2022

شوط الكأس في سباقات ميدان فروسية الأحساء

بلغت الإثارة ذروتها مع الوصول إلى المحطة الأخيرة من سباقات ميدان فروسية الأحساء، وهو الشوط السابع المعروف بشوط الكأس، والذي خُصص لعمر مواليد 2022 بمفتوح الدرجات وعلى مسافة الـ 1800 متر الطويلة؛ وقد استطاع الجواد “سعودي مون” أن يبرهن على قوته وسرعته الفائقة، مهدياً مالكه مفلح غانم السبيعي لقباً غالياً في هذا المساء الرياضي المميز، حيث عكس هذا الفوز حجم الاستعدادات الكبيرة التي يقوم بها الملاك والمدربون لتجهيز جيادهم لهذه المنعطفات الحاسمة في الموسم، فالفوز بشوط الكأس ليس مجرد مركز أول، بل هو تتويج لمسيرة من التدريبات الشاقة والاختيارات الموفقة في السلالات، ليؤكد ميدان الأحساء مرة أخرى أنه بيئة خصبة لصناعة الأبطال وتطوير رياضة الفروسية، وتبرز نتائج هذا اليوم المستوى الرفيع الذي وصلت إليه الكوادر الوطنية في تنظيم وإدارة مثل هذه المحافل الكبرى التي تجمع بين الرياضة والترفيه والارتباط بالجذور.

يمثل النجاح الكبير الذي حققه السباق الثالث عشر استمراراً لسلسلة النجاحات المتواصلة في سباقات ميدان فروسية الأحساء، حيث تكاتفت الجهود التنظيمية مع حماس الملاك والمشاركين لتقديم لوحة فنية ورياضية تليق بمكانة المحافظة وتاريخها في عالم الخيل، ليبقى الميدان دائماً وجهة سياحية ورياضية مفضلة للجميع.