شراكة سعودية كبرى.. مركز الملك سلمان يوقع اتفاقية صحية عالمية مع مؤسسة لا بأس

شراكة سعودية كبرى.. مركز الملك سلمان يوقع اتفاقية صحية عالمية مع مؤسسة لا بأس
شراكة سعودية كبرى.. مركز الملك سلمان يوقع اتفاقية صحية عالمية مع مؤسسة لا بأس

تعزيز جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في تقديم الخدمات الصحية التطوعية حول العالم يمثل قفزة نوعية في العمل الإنساني السعودي، حيث انطلقت من العاصمة الرياض ملامح ثورة حقيقية في الرعاية الصحية العالمية تهدف إلى تمكين الكوادر المتطوعة لتقديم الدعم الطبي للمحتاجين في أصعب الظروف والمناطق الجغرافية، وذلك من خلال شراكة استراتيجية كبرى تسعى لبناء نموذج مبتكر يضمن استدامة الخدمات الطبية وتوسيع نطاق تأثيرها العابر للقارات لخدمة البشرية كافة.

أهمية تعزيز جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في تقديم الخدمات الصحية التطوعية

تكتسب هذه الخطوة أهميتها من كونها تضع حجر الأساس لعهد جديد من العطاء المنظم الذي يتجاوز الحدود التقليدية، إذ تهدف الشراكة التاريخية التي جمعت بين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وجمعية “لا بأس” الصحية إلى إحداث نقلة جذرية وشاملة في آليات إيصال الرعاية الصحية للفئات الأكثر عوزاً واحتياجاً في مختلف دول العالم؛ حيث تعتمد هذه المنظومة المتكاملة على برامج مجتمعية وشراكات فاعلة تضمن استغلال الطاقات البشرية المتميزة في المجال الطبي وتوجيهها نحو الأماكن التي تعاني من نقص حاد في الخدمات العلاجية، وهو ما يجسد الرؤية السعودية الطموحة في تحويل العمل التطوعي الطبي من مجرد مبادرات فردية إلى كيانات مؤسسية قادرة على مواجهة التحديات الصحية الكبرى وتوفير الرعاية المجانية للمتضررين من الكوارث والأزمات وتطوير الأنظمة الصحية في المجتمعات النامية عبر تعزيز جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في تقديم الخدمات الصحية التطوعية بشكل مستمر ودائم.

أهداف الشراكة لتعزيز جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في تقديم الخدمات الصحية التطوعية

تتعدد الأهداف الاستراتيجية لهذه الوثيقة الموقعة في مقر المركز بالرياض، فهي تسعى لتمكين الأطباء والممارسين الصحيين من المشاركة الفاعلة في البعثات الإنسانية التي تجوب القارات، وهذا التوجه يتطلب تنسيقاً عالياً لضمان كفاءة التدخلات الطبية وسرعة استجابتها للاحتياجات الطارئة، كما تركز الاتفاقية على النقاط التالية:

  • تطوير منظومة الرعاية الصحية المتخصصة الموجهة للمناطق المنكوبة والمحرومة عالمياً.
  • بناء قاعدة بيانات قوية للمتطوعين الصحيين وتأهيلهم وفق أعلى المعايير الدولية للإغاثة.
  • توسيع نطاق الوصول الجغرافي للخدمات الطبية السعودية لتشمل دولاً ومناطق جديدة.
  • تفعيل البرامج المجتمعية التي تهدف إلى رفع الوعي الصحي والوقائي في المجتمعات المستهدفة.
  • تعزيز المكانة القيادية للمملكة العربية السعودية في خارطة العمل الإنساني الدولي.

وبناءً على هذه الأهداف، يتم رسم خريطة طريق واضحة المعالم تضمن أن تكون الخدمات المقدمة ذات جودة عالية وتلامس احتياجات المرضى والمصابين بشكل مباشر، مما يعكس الاحترافية العالية التي يتمتع بها الطرفان في إدارة الملفات الإنسانية المعقدة، والقدرة على ابتكار حلول طبية ميدانية قادرة على التكيف مع مختلف البيئات الصعبة وتطويرها بما يخدم تعزيز جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في تقديم الخدمات الصحية التطوعية عالمياً.

دور القيادات الإدارية في تعزيز جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في تقديم الخدمات الصحية التطوعية

شهدت لحظة توقيع الاتفاقية حضوراً قيادياً رفيع المستوى يعكس مدى الالتزام الرسمي بتحقيق غايات هذه المبادرة، حيث مثل مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي بصفته مساعد المشرف العام للتخطيط والتطوير، بينما مثل جمعية “لا بأس” الصحية الدكتور محمد بن خماش المغربي بصفته رئيس مجلس الإدارة، وهذه اللقاءات تبرهن على أن العمل الإنساني السعودي يدار بعقول تخطط للمستقبل وتستند إلى أسس علمية وإدارية رصينة تضمن تدفق المساعدات الصحية بانتظام، وهذه المبادرة الرائدة تندرج ضمن سلسلة طويلة من الجهود الإغاثية التي يضطلع بها المركز بصفته الذراع الإنساني للمملكة، وهي تؤكد مجدداً على الالتزام الأخلاقي والعروبي والإنساني الذي تنتهجه الرياض تجاه شعوب العالم، وضمان وصول الرعاية المتخصصة لمن هم في أمس الحاجة إليها مهما كانت المسافات بعيدة أو العوائق اللوجستية صعبة، مما يعزز من فرص نجاح المشروع في تحقيق أرقام قياسية في عدد المستفيدين والحالات التي سيتم علاجها مستقبلاً.

الطرف الموقع الممثل الرسمي عند التوقيع
مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. عقيل بن جمعان الغامدي (مساعد المشرف العام)
جمعية “لا بأس” الصحية د. محمد بن خماش المغربي (رئيس مجلس الإدارة)

تسعى المملكة العربية السعودية من خلال هذه الشراكات النوعية إلى قيادة التغيير الإيجابي في المجال الإنساني والطبي على النطاق العالمي، معتمدة على كوادرها المتطوعة وشراكاتها المؤسسية القوية، مما يضمن استمرارية تعزيز جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في تقديم الخدمات الصحية التطوعية للأجيال القادمة بكفاءة واقتدار.