ترامب يتهم السلطات.. نجوم هوليوود ينددون بمقتل ممرض أمريكي برصاص فيدراليين
مقتل ممرض أمريكي برصاص القوات الفيدرالية في مينيابوليس يمثل حلقة جديدة من حلقات التصعيد الأمني الذي يشهده الشارع الأمريكي مؤخراً؛ حيث تحول الحادث إلى مأساة حقيقية سيطرت على أحاديث النخب الثقافية والسياسية، بينما صدمت تفاصيل مقتل ممرض أمريكي برصاص القوات الفيدرالية الحاضرين في مهرجان ساندانس السينمائي، لاسيما مع استذكار مقتل الأمريكية رينيه غود قبل فترة وجيزة في ظروف مشابهة تثير الكثير من التساؤلات المشروعة.
تفاصيل واقعة مقتل ممرض أمريكي برصاص القوات الفيدرالية
شهدت مينيابوليس فصلاً دموياً جديداً راح ضحيته الشاب أليكس بريتي، الذي لم يكن مجرد مواطن عادي بل ممرضاً في وحدة العناية المركزة بمستشفى المحاربين القدامى، حيث لقي بريتي مصرعه متأثراً بإطلاق نار مباشر من قِبل عناصر إدارة الهجرة والجمارك يوم السبت الماضي؛ وتكشف مقاطع الفيديو المسربة والمنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الضحية كان يحاول حماية إحدى المتظاهرات من اعتداء العناصر الفيدرالية، ليتحول مقتل ممرض أمريكي برصاص القوات الفيدرالية إلى قضية رأي عام بعد رصد عشر طلقات نارية اخترقت جسده وهو ملقى على الأرض بلا حول ولا قوة؛ بينما كانت الوزارة المعنية تدعي مقاومته لهم بشدة، أظهرت اللقطات بوضوح أنه كان يمسك بهاتفه المحمول ويوجه حركة السير قبل اللحظات الأخيرة من حياته.
| اسم الضحية | أليكس بريتي |
|---|---|
| المهنة | ممرض بوحدة العناية المركزة (مستشفى المحاربين القدامى) |
| العمر والوضعية القانونية | 37 عاماً – يحمل رخصة سلاح قانونية |
| الموقع والتوقيت | مينيابوليس – السبت الماضي |
ردود الفعل عقب مقتل ممرض أمريكي برصاص القوات الفيدرالية
انفجرت موجة غضب عارمة في الوسط الفني، حيث عبّرت النجمتان أوليفيا وايلد وناتالي بورتمان عن صدمتهما العميقة من هذا العنف الحكومي غير المبرر؛ إذ وصفت وايلد رؤية مقتل ممرض أمريكي برصاص القوات الفيدرالية في الشارع بالأمر الذي لا يمكن تصديقه والمنافي تماماً للقيم الأساسية التي تقوم عليها الولايات المتحدة، وشددت في تصريحاتها لوكالة فرانس برس على أن استهداف من يمارسون حقهم في التعبير عن الرأي يمثل منعطفاً خطيراً في الحريات العامة؛ في الوقت نفسه، خرج والدا الضحية مايكل وسوزان بريتي ببيان يفيض بالألم دفاعاً عن سمعة ابنهما الذي كان يهتم بعمق بعائلته وبخدمة المحاربين القدامى، مطالبين بالكشف عن الحقيقة الكاملة حول ما جرى في تلك الليلة المأساوية.
التصعيد السياسي وتداعيات مقتل ممرض أمريكي برصاص القوات الفيدرالية
لم تتوقف تداعيات مقتل ممرض أمريكي برصاص القوات الفيدرالية عند حد الإدانات الفنية والاجتماعية، بل امتدت لتشعل فتيل صراع سياسي حاد بين السلطات المحلية والبيت الأبيض؛ حيث اتهم الرئيس دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشال” حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز ورئيس بلدية مينيابوليس جايكوب فراي بالتحريض على التمرد، واصفاً تصريحاتهما بالخطيرة والمتغطرسة، بينما رد الحاكم والز بمطالبة حازمة لسحب آلاف الضباط الذين وصفهم بالعنيفين وغير المدربين من الولاية؛ مؤكداً أن الثقة بالحكومة الفيدرالية قد تلاشت بعد تكرار هذه الحوادث في غضون ثلاثة أسابيع فقط، ومن الضروري فهم البيئة العامة التي أدت لهذا الحادث:
- حملة الترحيل الكبرى التي تستهدف اعتقال 3000 شخص يومياً في عهد ترامب.
- تسجيل أكثر من 170 حادثة احتجاز لمواطنين أمريكيين رغماً عن إرادتهم من قِبل عملاء فيدراليين.
- تزايد التوترات في مينيابوليس بعد استخدام الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين حول موقع الحادث.
- تهديدات الإدارة الفيدرالية بتفعيل “قانون التمرد” لإرسال المزيد من القوات للسيطرة على الأوضاع.
ويزيد من تعقيد المشهد أن مقتل ممرض أمريكي برصاص القوات الفيدرالية يأتي في ظل تقارير استقصائية تشير إلى تجاوزات واسعة للصلاحيات من قبل الأجهزة الأمنية؛ إذ أكد قائد الشرطة براين أوهارا أن بريتي لم يكن معروفاً للشرطة بسوابق إجرامية، مما يضع الرواية الرسمية للأمن الفيدرالي في مأزق كبير أمام الرأي العام الغاضب في مينيابوليس، ومع استمرار الاحتياجات والمطالبات بإنفاذ القانون بشكل عادل، يبقى مقتل ممرض أمريكي برصاص القوات الفيدرالية شاهداً على مرحلة مضطربة تمر بها البلاد؛ حيث تتصادم فيها طموحات التغيير مع إجراءات أمنية يراها الكثيرون قمعية وتتجاوز حدود الدستور الأمريكي الذي يحمي حق التظاهر والحياة الكريمة.

تعليقات