أدوار درامية مميزة.. كيف أثبتت هيفاء وهبي قدراتها الفنية في 3 مسلسلات؟
أثبتت هيفاء وهبي موهبتها التمثيلية الفذة من خلال رحلة إبداعية انطلقت من بلدة محرونة في جنوب لبنان لتصل إلى قمة هرم الفن العربي؛ حيث استطاعت هذه النجمة الاستثنائية أن تتجاوز قيود الجمال لتقدم أداءً دراميًا محترفًا أربك حسابات النقاد، وبحلول عام 2026 لا تزال الديفا اللبنانية تتصدر المشهد الإعلامي وتبرهن على ذكائها الحاد وقدرتها على الصمود أمام تقلبات الصناعة لأكثر من عقدين.
انطلاقة أثبتت هيفاء وهبي موهبتها التمثيلية الفذة خلالها سينمائيًا
بدأت الحكاية حين قررت هيفاء وهبي التمرد على صورتها كملكة جمال سابقة وعارضة أزياء فاتنة لتقتحم بلاتوهات التصوير بقدرات فنية خام أثارت إعجاب المخرج الراحل خالد يوسف؛ الذي منحها فرصة ذهبية في فيلم “دكان شحاتة” لتقدم شخصية “بيسة” التي كانت بمثابة شهادة ميلاد حقيقية لها في عالم الفن السابع، ولم يتوقف طموحها عند هذا الحد بل واصلت تقديم أعمال سينمائية متنوعة كشفت عن تطور أدواتها ومن أبرز هذه الأعمال:
- فيلم حلاوة روح الذي أثار جدلًا واسعًا ونقاشات نقدية مطولة.
- فيلم أشباح أوروبا الذي اعتمد على الحركة والتشويق.
- فيلم رمسيس باريس الذي قدمت فيه لونًا مختلفًا يجمع بين الكوميديا والمغامرة.
ولأن التحول من الغناء إلى التمثيل يتطلب مرونة عالية، فقد نجحت في الموازنة بين تاريخها الموسيقي الذي بدأ بألبوم “هو الزمان” ومرورًا بـ “بدي عيش” و”فراشة الوادي” وصولًا إلى “MJK” وبين تطلعاتها الدرامية؛ حيث يُنظر إليها اليوم كمدرسة رائدة في فن الاستعراض دمجت بين الموضة العالمية والهوية العربية لتصبح ملهمة للأجيال الصاعدة التي تحاول محاكاة نمطها البصري الفريد.
أعمال درامية من خلالها أثبتت هيفاء وهبي موهبتها التمثيلية الفذة
في الدراما التلفزيونية كانت المواجهة أصعب وأكثر تعقيدًا لكن هيفاء وهبي استطاعت حسم المعركة لصالحها بتقديم شخصيات مركبة لا تعتمد على الوسامة بل على المجهود النفسي والأداء التراجيدي العميق؛ ففي مسلسل “كلام على ورق” صدمت الجمهور بخلعها عباءة “الديفا” لتجسد دورًا تطلب انفعالات صادقة، وهو ذات النهج الذي اتبعته في أعمال أخرى حققت نجاحًا ساحقًا ومعدلات مشاهدة قياسية عبر المنصات الرقمية؛ حيث يوضح الجدول التالي أبرز محطاتها الدرامية:
| اسم العمل الدرامي | طبيعة الشخصية والأداء |
|---|---|
| مريم | تجسيد شخصيتين توأم ببراعة وتناقض نفسي |
| أسود فاتح | دراما اجتماعية قوية أظهرت نضجًا تمثيليًا لافتًا |
| لعنة كارما | شخصية غامضة تعتمد على الدهاء والذكاء |
لقد ساعد هذا الحضور الدرامي الطاغي في رفع تصنيفها كممثلة محترفة تتقاضى أعلى الأجور في السباق الرمضاني؛ خاصة وهي تمتلك كاريزما تجذب المشاهدين بمجرد ظهورها على الشاشة، مما يفسر سبب بقائها كخيار أول للمنتجين الذين يراهنون على الجمع بين القيمة الفنية والنجاح الجماهيري العريض في آن واحد.
كيف أثبتت هيفاء وهبي موهبتها التمثيلية الفذة رغم الشائعات؟
لا يمكن فصل نجاح هيفاء وهبي الفني عن صلابتها الشخصية في مواجهة الأزمات والشائعات المغرضة التي طالت تفاصيل حياتها الخاصة؛ إذ أثبتت للجميع أن “الصمود” هو مفتاح الاستمرار في وسط لا يرحم، وفي عام 2026 أصبح الجمهور يلمس الجانب الإنساني الخفي في شخصيتها من خلال دعمها الصامت والمستمر لمبادرات محاربة السرطان ومساندة اللاجئين والأطفال؛ فرغم الصورة القوية التي تظهر بها في اللقاءات الرسمية إلا أنها تمتلك قلبًا عطوفًا بشهادة المقربين منها، وهذا التوازن بين القوة واللين عزز من رصيدها لدى قاعدة جماهيرية وفية تدافع عنها في كل محفل وتنتظر إطلالاتها في المهرجانات الكبرى مثل “كان” السينمائي؛ حيث تتحول إلى أيقونة عالمية للموضة تصبغ كل ما ترتديه بصبغة الـ “Trendsetter” التي تلهم الماركات العالمية وشركات التجميل والمجوهرات بأسلوبها الساحر الذي يمزج بين الكلاسيكية والحداثة الجريئة.
تخطط هيفاء وهبي حاليًا لإطلاق مشروع فني ضخم يواكب تقنيات “الميتافيرس” والذكاء الاصطناعي مع التوجّه لتأسيس أكاديمية لدعم مواهب الاستعراض الشابة؛ مما يؤكد أن استمراريتها ناتجة عن عمل شاق وتجدد دائم يتناسب مع ذوق كافة الأجيال، وسيظل اسمها محفورًا كديفا حقيقية عرفت كيف تحول الجمال إلى قوة إبداعية لا تنطفئ شمسها أبدًا.

تعليقات