بمشاركة واسعة.. انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان دبا الحصن الرياضي الثقافي بزيادة لافتة

بمشاركة واسعة.. انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان دبا الحصن الرياضي الثقافي بزيادة لافتة
بمشاركة واسعة.. انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان دبا الحصن الرياضي الثقافي بزيادة لافتة

انطلقت فعاليات مهرجان دبا الحصن الرياضي الثقافي الثالث في نسخته الجديدة لتنشر أجواءً من البهجة والاحتفاء بالتراث العريق والنشاط الرياضي المكثف في مدينة دبا الحصن الفاضلة، حيث سجل اليوم الأول حضوراً جماهيرياً غفيراً يعكس مكانة هذا الحدث السنوي الذي يجمع بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل الرياضي للشباب؛ وقد تزين مسرح الافتتاح بوجوه مجتمعية بارزة ومسؤولين محليين اجتمعوا للاحتفاء بالهوية الوطنية الغنية وتدشين حزمة من الأنشطة التفاعلية التي تهدف إلى بناء مجتمع حيوي ومثقف تحت رعاية صرح رياضي واجتماعي عريق يسعى دائماً لتقديم الأفضل لسكان المنطقة وزوارها.

أبرز ملامح انطلاق فعاليات مهرجان دبا الحصن الرياضي الثقافي الثالث

جسدت لحظات الافتتاح الرسمية قيمة التلاحم بين المؤسسات، حيث شهدت المنصة تكريماً خاصاً ولففتة وفاء لكافة الشركاء الاستراتيجيين والجهات الداعمة الذين سخروا إمكانياتهم لتذليل العقبات وضمان ظهور النسخة الثالثة بصورة تليق بطموحات الإمارة؛ ولعل الجولة التفقدية التي قام بها كبار الشخصيات ومدراء الدوائر الحكومية رفقة رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي دبا الحصن الرياضي الثقافي ونادي كرة القدم، كشفت عن حجم الاستعدادات اللوجستية والفنية التي استوعبتها أركان المهرجان، والتي تنوعت ما بين زوايا تراثية تحكي قصة الأجداد وملاعب رياضية تضج بحيوية الشباب، إضافة إلى منصات ثقافية صُممت بعناية لتنمية الوعي وترسيخ القيم المجتمعية النبيلة في نفوس النشء والمشاركين على حد سواء.

كما تضمن جدول فعاليات اليوم الأول تفاصيل دقيقة عكست التنوع الشامل للحدث:

  • حفل استقبال رسمي تضمن كلمات ثنائية حول أهداف المهرجان الاستراتيجية.
  • تكريم المؤسسات الحكومية والخاصة والجهات الراعية لمسيرة النادي.
  • عروض فلكلورية شعبية قدمتها فرقة المبجل وفرقة الوشاحي التراثية.
  • انطلاق المسابقات الرياضية التنافسية بمشاركة واسعة من مختلف الأعمار.
  • توزيع جوائز تحفيزية وسحوبات مباشرة ساهمت في إشعال حماس الجماهير.

الأنشطة التراثية والرياضية في فعاليات مهرجان دبا الحصن الرياضي الثقافي الثالث

لم تكن العروض الفنية مجرد فقرات ترفيهية، بل كانت لوحات بصرية أضفت طابعاً أصيلاً على فعاليات مهرجان دبا الحصن الرياضي الثقافي الثالث، حيث تمايلت السيوف والبنادق على أهازيج فرقة الوشاحي والمبجل لتعيد إحياء الفن الشعبي الإماراتي في قلب الحدث؛ وبموازاة ذلك الزخم الفني، نجحت اللجان المنظمة في تصميم برامج رياضية نالت استحسان العائلات، إذ لم تقتصر المشاركة على المحترفين بل امتدت لتشمل الهواة والأطفال، مما عزز من مفهوم “الرياضة للجميع” وجعل النادي يتحول إلى خلية نحل اجتماعية لا تتوقف عن الحركة، مدعومة بسلسلة من السحوبات والجوائز التفاعلية التي أبقت مستويات الحماس في ذروتها طوال ساعات المساء الأولى التي تميزت بالبهجة والتنظيم المحكم.

نوع الفعالية الفئات المستهدفة
العروض التراثية (المبجل والوشاحي) كافة زوار المهرجان والجماهير
المسابقات الرياضية والثقافية الشباب، الناشئين، والعائلات
السحوبات والجوائز التفاعلية الجمهور الحاضر في ساحة المهرجان

الأبعاد المجتمعية ونجاح فعاليات مهرجان دبا الحصن الرياضي الثقافي الثالث

يؤكد القائمون على التنظيم أن استمرارية هذا الزخم في فعاليات مهرجان دبا الحصن الرياضي الثقافي الثالث تُعد برهاناً ساطعاً على النجاحات المتراكمة التي تحققت في الدورات الماضية، إذ لا يُنظر للحدث بكونه مجرد لقاء رياضي عابر، بل هو مشروع ثقافي وتوعوي متكامل يهدف إلى تمكين دور النادي كمركز إشعاع حضاري يخدم كافة شرائح المجتمع المحلي؛ وتتزايد التوقعات بأن تشهد الأيام القادمة من عمر المهرجان تدفقاً أكبر للزوار، خاصة مع تنوع المسابقات المخطط لها والتي ستشمل مجالات فكرية ومهاراتية متنوعة، تسعى في جوهرها إلى صقل المواهب الوطنية ودعم الروابط الأسرية عبر بوابة الرياضة والثقافة التي تظل اللغة الأسمى للتواصل والارتقاء الإنساني.

تستمر فعاليات مهرجان دبا الحصن الرياضي الثقافي الثالث في تقديم محتواها الصخم، مع وعود من الإدارة بمفاجآت إضافية تلبي تطلعات الجمهور، بما يضمن بقاء النادي منارة تجذب المبدعين والرياضيين في دبا الحصن والشارقة لسنوات طويلة مقبلة ومزدهرة بالأمل والتميز.