بمشاركة 51 دورة.. رئيس الدولة يشهد تخريج دفعات كلية زايد الثاني العسكرية
تخريج الدورة الـ 50 من كلية زايد الثاني العسكرية يمثل محطة تاريخية ومنعطفاً هاماً في مسيرة المؤسسات التعليمية العسكرية بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” هذا العرس الوطني بمدينة العين، ليؤكد سموه من خلال حضوره الكريم على الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لتأهيل الكوادر الوطنية، وقد جاء هذا الاحتفال ليعلن عن رفد القوات المسلحة بجيل جديد من الكفاءات العسكرية المؤهلة بأحدث العلوم النظرية والميدانية؛ بما يضمن الحفاظ على مكتسبات الوطن وتعزيز استقراره وأمنه في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر.
تخريج الدورة الـ 50 من كلية زايد الثاني العسكرية بحضور رئيس الدولة
خلال مراسم تخريج الدورة الـ 50 من كلية زايد الثاني العسكرية، هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أبناءه الخريجين من مرشحي الدورة الخمسين والدورة الأولى من المرشحين الجامعيين، معبراً عن فخره واعتزازه بهذه الكوكبة من شباب الوطن الذين أتموا تدريباتهم بكفاءة واقتدار؛ حيث دعاهم سموه إلى بذل الغالي والنفيس في سبيل خدمة تراب الإمارات والدفاع عن مقدراتها الوطنية بكل إخلاص وتفانٍ، مشدداً على أن دورهم لا يقتصر على الجانب العسكري الفني فحسب، بل يمتد ليكونوا سفراء للقيم الإماراتية الأصيلة التي تقوم على نشر السلام ودعم الاستقرار الإقليمي والعالمي، والنهوض بالجانب الإنساني الذي عُرفت به الدولة في كافة المحافل الدولية، وهو ما يجعل تخريج الدورة الـ 50 من كلية زايد الثاني العسكرية حدثاً يتجاوز مجرد الاحتفال التقليدي ليصبح تجديداً لعهد الولاء والانتماء تحت راية الاتحاد الشامخة.
أهمية تخريج الدورة الـ 50 من كلية زايد الثاني العسكرية كرافد للقوات المسلحة
أعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن تقديره العميق للجهود الجبارة التي تبذلها إدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس وكافة العاملين، مبيناً أن استمرارية العطاء في هذه المؤسسة العريقة تكللت اليوم بوصولنا إلى لحظة تخريج الدورة الـ 50 من كلية زايد الثاني العسكرية بنجاح مبهر؛ حيث أشار سموه إلى أن الكليات العسكرية الوطنية تمثل الركيزة الأساسية في صقل مهارات الضباط وتزويدهم بالمعارف والعلوم العسكرية الحديثة التي تمكنهم من مواجهة التحديات المستقبلية، فالعملية التعليمية داخل هذه الصروح الأكاديمية تهدف إلى بناء شخصية عسكرية متكاملة تجمع بين العلم والقوة والانضباط، وتتجلى أهم ملامح الدورة الحالية والمشاركين في الحفل فيما يلي:
- الاحتفال بمرور نصف قرن من العطاء الأكاديمي والعسكري المتميز للكلية.
- إطلاق الدورة الأولى للمرشحين الجامعيين لتعزيز التخصصات الأكاديمية في الجيش.
- تكريم أوائل الخريجين والمتفوقين الذين أثبتوا جدارة علمية وميدانية استثنائية.
- أداء القسم العسكري أمام القيادة الرشيدة كالتزام أخلاقي ووطني مقدس.
برنامج حفل تخريج الدورة الـ 50 من كلية زايد الثاني العسكرية وضيوفه
بدأت فعاليات تخريج الدورة الـ 50 من كلية زايد الثاني العسكرية بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، متبوعاً بعرض عسكري مهيب عكس مستوى التدريب المتقدم والانضباط العالي الذي وصل إليه الخريجون، تخللته كلمة لقائد الكلية استعرض فيها مسيرة التطور التي شهدتها المناهج التدريبية، ومن ثم تفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتكريم المتفوقين وسط أجواء من الحماس والفخر، والتقط سموه الصور التذكارية مع أبنائه الضباط لتخليد هذه اللحظات التاريخية؛ وفيما يلي جدول يوضح أبرز الشخصيات الرفيعة التي شهدت مراسم هذا الاحتفال العسكري:
| الفئة | أبرز الحضور من الشيوخ والمسؤولين |
|---|---|
| أصحاب السمو أولياء العهود | خالد بن محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، وحمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي |
| أصحاب السمو الشيوخ والوزراء | هزاع بن زايد، نهيان بن زايد، سيف بن زايد، حمدان بن محمد بن زايد، زايد بن محمد بن زايد |
| المسؤولون العسكريون والقادة | محمد بن مبارك المزروعي وزير الدولة لشؤون الدفاع، والفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي |
اجتمع كبار المسؤولين وعائلات الخريجين في مشهد مهيب يجسد التلاحم بين القيادة والشعب، حيث شارك في الحفل الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة ولفيف من ضيوف الدولة والمسؤولين المدنيين، ليؤكد تخريج الدورة الـ 50 من كلية زايد الثاني العسكرية على جاهزية القوات المسلحة المستمرة؛ وضخ دماء جديدة قادرة على حمل الأمانة بكل اقتدار في مسيرة التنمية والازدهار التي تقودها الإمارات نحو المستقبل بفرسانها المخلصين.

تعليقات