تطوير شامل مرتقب.. خطة مراقبة جودة الهواء داخل 20 مطاراً خلال العام الجاري
تطوير منظومة الأرصاد الجوية المصرية شهدت خلال عام 2025 تحديثات جوهرية ومهمة للغاية شملت بشكل موسع شبكات الرصد والتنبؤ الآلي، مما ساعد بقوة في تعزيز التكامل والترابط الوثيق بين خدمات الأرصاد الجوية وكافة مجالات الطيران المدني، وهو ما أدى بالتبعية إلى رفع مستويات الأمان وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة داخل المطارات المصرية المنتشرة في أنحاء الجمهورية؛ حيث تعكس هذه الخطوات المتسارعة حرص الهيئة العامة للأرصاد الجوية على تحديث بنيتها التحتية وتطويرها بما يواكب المتطلبات العالمية الصارمة المتعلقة بالسلامة الجوية وتأمين حركة الملاحة في ظل المتغيرات المتلاحقة.
أثر تحديث شبكات الرصد على تطوير منظومة الأرصاد الجوية
إن عملية تطوير منظومة الأرصاد الجوية ارتكزت بشكل أساسي على تحسين شبكات الرصد الأرضية والجوية، وهو ما ساهم بفعالية في تقديم كم هائل من البيانات الدقيقة واللحظية حول كافة الأحوال الجوية المتقلبة، مما دعم بدوره قادة الطائرات والمسؤولين عن الملاحة في اتخاذ القرارات التشغيلية بأسلوب أكثر سرعة وموثوقية عالية؛ خاصة أن العالم يواجه اليوم تحديات مناخية متزايدة تتطلب يقظة تامة، وقد شملت هذه التحديثات التقنية إدخال أحدث الأجهزة والمعدات التي عززت من قدرات مراقبة الرؤية الأفقية بدقة متناهية، كما ساعدت في رفع جودة الإنذارات المبكرة المتعلقة بحالات الطقس السيئ أو الظواهر الجوية المفاجئة التي قد تؤثر على سير العمليات الجوية المعتادة.
دور تطوير منظومة الأرصاد الجوية في دعم السلامة العامة
يتجلى بوضوح دور تطوير منظومة الأرصاد الجوية في توفير حزمة متكاملة من الخدمات الدقيقة والموثوقة في تخصصات الطقس والمناخ المختلفة، الأمر الذي يوفر شبكة أمان قوية للسلامة التشغيلية في قطاع الطيران المدني، ويمتد هذا التأثير الإيجابي ليشمل قطاعات حيوية أخرى تعتمد في جوهر عملها على المعلومات المناخية، مثل قطاع الزراعة الذي يتأثر بالتقلبات الموسمية وقطاع النقل البري والبحري؛ وقد سجل عام 2025 سلسلة من الإنجازات الملموسة التي لم تكتفِ بالجانب المحلي فقط، بل ساهمت في تقوية أواصر التعاون الإقليمي والدولي للهيئة العامة للأرصاد، مما جعل مصر مركزاً محورياً في تبادل المعلومات ومواجهة الأزمات الجوية المشتركة بجاهزية تقنية وبشرية لا مثيل لها.
خطوات مطار القاهرة لتعزيز تطوير منظومة الأرصاد الجوية
عند الحديث عن الإجراءات الميدانية، نجد أن مطار القاهرة الدولي قد شهد عملية إحلال شاملة لكافة أنظمة الرصد الآلي القديمة واستبدالها بأنظمة ذكية، مع إدخال تحسينات جذرية في آليات قياس الرؤية الأفقية التي تضمن هبوطاً وإقلاعاً آمناً في أصعب الظروف، كما تضمنت الخطة تركيب ست محطات أرصاد جديدة كلياً في مواقع استراتيجية لرفع دقة البيانات الميدانية، وبالتوازي مع ذلك تم تركيب ثلاثة رادارات طقس حديثة في مطارات الغردقة ومرسى مطروح والقنطرة شرق لتغطية مساحات شاسعة من الأجواء المصرية؛ وتوجت هذه المجهودات بالبدء الفعلي في تشغيل حاسب آلي فائق السرعة لدراسة التغيرات المناخية وتحليل البيانات الضخمة التي يتم جمعها يومياً بأسلوب علمي متطور.
- إحلال وتجديد شامل لأنظمة الرصد الآلي في المطارات المصرية الكبرى لضمان استمرارية الخدمة.
- توريد محطات أرصاد متطورة تقنياً تسهم في رفع جودة التنبؤات الجوية قصيرة وطويلة المدى.
- تركيب رادارات جوية متخصصة تزيد من دقة البيانات المتعلقة بالسحب والكتل الهوائية.
- تطوير منظومات مراقبة جودة الهواء في النطاق المحيط بالمطارات للحفاظ على البيئة.
- تفعيل الحاسب الآلي عالي الأداء الذي يتيح إجراء تحاليل مناخية متقدمة ومعقدة.
| المشروع التطويري | التفاصيل الفنية والإنجازات |
|---|---|
| محطات الأرصاد الجديدة | تزويد المنظومة بـ 6 محطات حديثة لمراقبة الطقس بدقة عالية |
| رادارات الطقس المتطورة | توزيع 3 رادارات في الغردقة ومرسى مطروح والقنطرة شرق |
| نظام الحاسوب الفائق | امتلاك حاسب آلي سريع جداً لتحليل البيانات ودراسة المناخ |
تعتبر كافة جوانب تطوير منظومة الأرصاد الجوية التي تم تنفيذها حجر الزاوية الحقيقي لدعم العمليات في قطاع الطيران والمجالات التنموية الأخرى، فالحصول على بيانات جوية مؤكدة هو الضمانة الوحيدة لمواجهة تقلبات البيئة والمناخ بكل كفاءة، وهو ما تضعه الدولة المصرية على رأس أولوياتها التقنية في الوقت الراهن.

تعليقات