تعاون بيئي مرتقب.. محمد الشرقي يستعرض محاور برنامج المجلس مع آمنة الضحاك
تعزيز السياسات البيئية المستدامة في الفجيرة يمثل ركيزة أساسية في توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة نحو تحقيق الحياد المناخي وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، حيث استقبل سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، في مكتبه بالديوان الأميري، معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، لمناقشة آفاق العمل المشترك وتطوير المبادرات التي تخدم هذا القطاع الحيوي بما يتوافق مع رؤية الدولة واستراتيجياتها المستقبلية الطموحة.
استراتيجيات تعزيز السياسات البيئية المستدامة في الفجيرة
تتجسد أهمية تعزيز السياسات البيئية المستدامة في الفجيرة من خلال الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الحكومية في حماية الطبيعة ومكافحة آثار التغير المناخي؛ ولهذا أكد سمو ولي عهد الفجيرة خلال اللقاء على ضرورة تكاتف الجهود لتنفيذ مشاريع وطنية تدعم استدامة المياه والطبيعة والمناخ في الإمارة؛ مشيراً إلى أن هذا التوجه يحظى بمتابعة مباشرة ودقيقة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، الذي يحرص دائماً على الوقوف على متطلبات كافة البرامج والمشاريع التي تضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة؛ ومن هذا المنطلق جرى التباحث حول سبل تطوير العمل البيئي وتوسيع نطاق التعاون بين الوزارة والجهات المحلية في الفجيرة لضمان مخرجات بيئية تتواءم مع المعايير العالمية؛ كما تم استعراض أبرز النقاط التي تركز عليها الدولة في المرحلة الراهنة لضمان الاستقرار البيئي طويل الأمد.
- تحقيق أهداف الحياد المناخي والحد من الانبعاثات الكربونية في جميع القطاعات.
- تطوير السياسات الرامية إلى حماية التنوع البيولوجي والمحميات الطبيعية.
- تعزيز التعاون بين الجهات الاتحادية والمحلية لدعم مشاريع المياه والزراعة المستدامة.
- دعم الابتكار في الحلول البيئية التي تسهم في تحسين جودة الحياة والحفاظ على البيئة.
تكامل الجهود في تعزيز السياسات البيئية المستدامة في الفجيرة
اعتمد اللقاء منهجية واضحة في تناول ملفات المناخ، حيث اطلع سمو ولي عهد الفجيرة على برنامج المجلس الوزاري البيئي المقرر عقده في محمية وادي الوريعة بإمارة الفجيرة؛ وهو ما يعكس جدية الدولة في تعزيز السياسات البيئية المستدامة في الفجيرة وتوظيف المواقع الطبيعية الفريدة لتكون منصات للحوار الوطني حول قضايا المناخ؛ إذ يمثل هذا المجلس خطوة عملية لربط الخطط النظرية بالتطبيق الميداني في بيئة غنية بالتنوع الفطري؛ وتضمن الاجتماع مناقشة آليات دعم المشاريع الوطنية المتعلقة بالمياه والطبيعة؛ مع التركيز على أهمية استمرارية المبادرات التي تحفظ للأرض مواردها؛ ولعل الجدول التالي يوضح جانباً من الشخصيات القيادية التي شهدت هذا النقاش المثمر في الديوان الأميري بالفجيرة لضمان تنفيذ الرؤى البيئية المشتركة.
| الاسم والشخصية | المنصب والجهة |
|---|---|
| معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك | وزيرة التغير المناخي والبيئة |
| سعادة الدكتور أحمد حمدان الزيودي | مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة |
| سعادة محمد سعيد النعيمي | وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة |
| سعادة أصيلة عبد الله المعلا | مديرة هيئة الفجيرة للبيئة |
آفاق التعاون لتطوير وتعزيز السياسات البيئية المستدامة في الفجيرة
إن الرؤية المستقبلية القائمة على تعزيز السياسات البيئية المستدامة في الفجيرة تتطلب دعماً مستمراً للمشاريع التي تخدم الإنسان والبيئة معاً؛ وقد أعربت معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك عن شكرها وتقديرها لسمو ولي عهد الفجيرة على دعمه اللامحدود للقطاع البيئي ومتابعته الحثيثة للمبادرات الوطنية؛ مؤكدة أن الوزارة تعمل بجد لتطوير برامجها بما يتوافق مع تطلعات القيادة الرشيدة وبما يحقق الريادة للدولة في مجال الاستدامة؛ حيث يتم العمل حالياً على تنفيذ حزمة من المشاريع التي تشمل حماية الموارد المائية وزيادة الرقعة الخضراء، بالإضافة إلى تمكين الكوادر الوطنية من إدارة هذه الملفات الحساسة بكفاءة عالية؛ وذلك لضمان انتقال سلس نحو اقتصاد أخضر ومستدام يلبي حاجة المجتمع ويحافظ على إرثه الطبيعي وتوازنه البيئي الفريد في المنطقة.
يعكس اللقاء الذي تم في الديوان الأميري الالتزام العميق بمواصلة تعزيز السياسات البيئية المستدامة في الفجيرة، حيث تظل الجهود المتكاملة بين وزارة التغير المناخي والبيئة والجهات المحلية صمام الأمان لحماية المقومات الطبيعية الوطنية وضمان استدامتها لمستقبل مشرق ومحيط بيئي آمن يدعم النمو الشامل للدولة.

تعليقات