سلطان بن أحمد يشهد توقيع مذكرة تفاهم لتشغيل مراكز بيانات جديدة بالشارقة
تطوير البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي في الشارقة يمثل ركيزة أساسية في رؤية الإمارة الطموحة نحو التحول الرقمي الشامل، حيث تواصل الشارقة تعزيز مكانتها العالمية كوجهة رائدة للاستثمار في التقنيات المتقدمة، وذلك من خلال إبرام شراكات استراتيجية تهدف إلى بناء اقتصاد معرفي مستدام يعتمد على الابتكار وتطوير الكفاءات البشرية، وتوفير بيئة تقنية متطورة تدعم المشاريع الضخمة في مجالات البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة ورئيس هيئة الشارقة لتقنيات الاتصال، مراسم توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية تجمع بين هيئة الشارقة لتقنيات الاتصال، وشركة داتاكانفاس إنترناشيونال، وأيه آي كارافان في مكتب سموه، وقد مثّل الأطراف في هذا التوقيع كل من راشد علي آل علي المدير التنفيذي للهيئة، ولي فانغ الرئيس التنفيذي لداتاكانفاس، وجاف مير مدير التخطيط الاستراتيجي في إيه آي كارافان؛ حيث تسعى هذه الاتفاقية إلى استكشاف آفاق جديدة لإنشاء وتشغيل مراكز بيانات متطورة وتنفيذ مشاريع بنية تحتية تقنية تخدم التوجهات المستقبلية للإمارة، مع التركيز المكثف على تجهيز خطط عمل مشتركة تضمن تحقيق المستهدفات ومواكبة الطلب المتزايد على تطوير البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي في الشارقة بشكل احترافي.
أهداف تطوير البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي في الشارقة
ترتكز هذه الشراكة على مجموعة من المحاور الحيوية التي تضمن ريادة الإمارة التقنية، إذ تلتزم الأطراف الثلاثة بتبادل الخبرات الفنية والمعرفة العميقة في مجالات الحوسبة السحابية ومعالجة البيانات الضخمة، كما تتضمن المذكرة العمل على ابتكار حلول تقنية متقدمة تعزز من كفاءة الخدمات الرقمية وتدعم مكانة الشارقة كمركز إقليمي للابتكار التقني؛ فالتعاون يهدف بالدرجة الأولى إلى ضمان استدامة المشاريع التقنية من خلال فرق عمل متخصصة تراقب التنفيذ بدقة عالية، وتعمل على مواءمة كافة العمليات مع المتطلبات القانونية والإدارية المعمول بها، مما يوفر بيئة آمنة وموثوقة لنمو قطاع التكنولوجيا وتوسيع نطاق الاستثمارات النوعية المرتبطة بعملية تطوير البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي في الشارقة.
- تحقيق تكامل الأدوار بين القطاع الحكومي والشركات العالمية المتخصصة في التكنولوجيا.
- إنشاء مراكز بيانات حديثة تعتمد على معايير الاستدامة وكفاءة الطاقة.
- تمكين الكفاءات الوطنية الشابة وتزويدها بالخبرات اللازمة للتعامل مع تقنيات المستقبل.
- جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاعات الحوسبة المتقدمة والبرمجيات الذكية.
تأثير الاستثمار في تطوير البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي في الشارقة
إن التوجه نحو الاقتصاد المعرفي يتطلب بنية تحتية صلبة وقادرة على استيعاب التدفق الهائل للبيانات، وهو ما تسعى المذكرة لتحقيقه عبر توفير الأدوات اللازمة لدعم التحول الرقمي في كافة القطاعات الحيوية، حيث تسهم هذه الخطوات في رفع جاهزية الإمارة لمواجهة التحديات التقنية المستقبلية وتوفير حلول مبتكرة تعتمد على التحليل الذكي للبيانات؛ ولهذا فإن العمل المشترك بين الهيئة والشركات الموقعة سيوفر منصة قوية لتجربة وتطبيق أحدث الممارسات العالمية، مما يضمن وجود منظومة متكاملة تخدم أهداف التنمية الشاملة، وتعزز من جودة الحياة الرقمية للمجتمع عبر توفير خدمات أسرع وأكثر ذكاءً تعتمد كلياً على نجاح عملية تطوير البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي في الشارقة.
| جهة التوقيع | الممثل الرسمي |
|---|---|
| هيئة الشارقة لتقنيات الاتصال | راشد علي آل علي |
| داتاكانفاس إنترناشيونال | لي فانغ |
| أيه آي كارافان | جاف مير |
تسعى الشارقة من خلال هذه المذكرة إلى بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد تقوم على الابتكار المستمر وتبادل الرؤى التقنية، حيث يتم التركيز على دعم ومتابعة العقود الخاصة بالشراكات لضمان تنفيذها وفق أعلى المعايير العالمية، وهو ما يصب في مصلحة تطوير البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي في الشارقة بشكل مستدام.
تجسد هذه الاتفاقية الطموحة التزام إمارة الشارقة بقيادة حقبة جديدة من التطور التقني، حيث تساهم تضافر الجهود بين كافة الأطراف في تحويل الرؤى إلى واقع ملموس يعزز من قوة الاقتصاد الرقمي، ويضع الإمارة في طليعة المدن التي تتبنى حلولاً تقنية ذكية تخدم الأجيال القادمة وتدعم مسيرة الازدهار الوطني.

تعليقات