أرقام قياسية.. تعليق ساخن من عمرو أديب حول انفجار أسعار الذهب والفضة بمصر
ارتفاع أسعار الذهب والفضة مع الإعلامي عمرو أديب بات الشغل الشاغل للشارع المصري والعربي في الآونة الأخيرة؛ حيث أبدى الإعلامي الشهير دهشته العميقة من القفزات الجنونية التي سجلتها المعادن النفيسة خلال وقت قياسي، مشيرًا إلى أن التوقعات التي انطلقت منذ العام الماضي وبدت خيالية حينها حول وصول سعر أونصة الذهب إلى مستويات تاريخية قد تحققت بالفعل وتجاوزت كل السقوف المرصودة مسبقًا.
تحليل عمرو أديب لظاهرة ارتفاع أسعار الذهب والفضة وتجاوزها التوقعات
خلال حلقات برنامجه الشهير “الحكاية” المذاع عبر فضائية “إم بي سي مصر”، تناول أديب المشهد الاقتصادي الحالي بلهجة يملؤها الاستغراب من وتيرة التسارع السعري، مؤكدًا أن ارتفاع أسعار الذهب والفضة وصل إلى مرحلة “كسر الدنيا” بزيادات لم تشهدها الأسواق من قبل، إذ لفت إلى أن سعر أونصة الذهب لم يكتفِ بالوصول إلى حاجز الـ 5000 دولار بل تجاوزه ليصل إلى 5100 دولار تقريبًا؛ بينما حققت الفضة هي الأخرى طفرة نوعية باختراقها حاجز الـ 100 دولار للأوقية الواحدة، وبحسب ما استعرضه الإعلامي فإن المعدن الأصفر سجل نموًا مذهلاً بنسبة قدرت بنحو 64% خلال العام الجاري؛ وهي أرقام يصفها الخبراء بأنها استثنائية وغير منطقية إذا ما قورنت بالدورات الاقتصادية الطبيعية، وهذا التضخم السعري الكبير جعل المتابعين يتساءلون عن الأسباب الحقيقية التي تدفع بهذه القيم إلى الأعلى دون توقف حقيقي يذكر.
رؤية شعبة الذهب حول أسباب ارتفاع أسعار الذهب والفضة عالميًا ومحليًا
في تفاعل مباشر مع هذه التطورات، قدم هاني ميلاد رئيس شعبة الذهب والمجوهرات قراءة فنية دقيقة توضح أن ارتفاع أسعار الذهب والفضة سجل قفزة بنسبة 17% في غضون عشرين يومًا فقط من بداية العام؛ وهو معدل زمني مرعب لم يتوقعه أكبر المحللين تفاؤلاً، وأرجع ميلاد هذه الحالة إلى عدة عوامل جوهرية يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- تزايد حالة الخوف لدى المواطنين من الاحتفاظ بالسيولة النقدية أو ادخار الدولار والبحث عن بديل مضمون.
- الاتجاه الكثيف نحو الاستثمار في الذهب باعتباره الملاذ الآمن والوحيد الذي يحفظ القيمة الشرائية للثروات.
- تأثير التحركات السياسية الأمريكية والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة، خاصة ما يتعلق بالتلويح بالحرب على إيران.
- رغبة المستثمرين في الهروب من تقلبات العملات الورقية التي تتأثر بالصراعات الدولية والقرارات البنكية المركزية.
| المعدن/المؤشر | القيمة الحالية/الزيادة |
|---|---|
| سعر أونصة الذهب | 5100 دولار |
| سعر أوقية الفضة | تجاوزت 100 دولار |
| نسبة الزيادة الإجمالية 2025 | 64% |
| نسبة الزيادة في أول 20 يوم | 17% |
تعليق الإعلامي عمرو أديب على الضريبة العقارية وتأثيرها على المواطن
لم يتوقف حديث أديب عند حدود ارتفاع أسعار الذهب والفضة والمضاربات المالية؛ بل انتقل بانتقاداته الجريئة إلى ملف الضريبة العقارية على الوحدات السكنية، معبرًا عن استيائه من فرض ضرائب ضخمة على مسكن المواطن الخاص الذي اشتراه ليعيش فيه لا ليستثمر فيه، واستنكر فكرة تقييم العقارات بأسعار السوق الحالية وفرض ضرائب بناءً عليها؛ ضاربًا المثل بمواطن اشترى شقته قديماً بمبلغ 500 ألف جنيه بعد شقاء سنوات لتصبح قيمتها اليوم وفق التضخم 8 ملايين جنيه، وهو ما يضع عبئاً مالياً غير مبرر عليه، متسائلاً عن دور نواب البرلمان في حماية أصحاب البيوت من هذه القرارات التي وصفها بالمدهشة والمجحفة في آن واحد، حيث يرى أن السكن الخاص لا يجب أن يعامل كسلعة تجارية نامية تخضع للضريبة المرتفعة لمجرد تغير قيمتها الدفترية مع الوقت.
تظل قضية تقلبات الأسواق العالمية والمحلية هي المحرك الأساسي لحالة القلق التي يعبر عنها الإعلام، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار الذهب والفضة وما يتبعها من ضغوط معيشية وتغيرات في القوانين الضريبية؛ مما يجعل المواطن في مواجهة دائمة مع تحديات اقتصادية تتطلب وعياً كبيراً بكيفية إدارة الأصول وحماية المدخرات الشخصية.

تعليقات