بقاء فتوح.. الزمالك يحسم موقفه من رحيل نجمه قبل غلق الميركاتو الشتوي 2026
حقيقة رحيل أحمد فتوح عن الزمالك خلال فترة الانتقالات الشتوية تتصدر المشهد الرياضي المصري حاليًا، حيث شهدت الساعات الماضية انتشار أنباء قوية تزعم تلقي القلعة البيضاء عروضًا رسمية لضم الظهير الأيسر الدولي، إلا أن الإدارة حرصت على توضيح الموقف الكامل للجمهور لإنهاء حالة الجدل المثارة بخصوص مستقبل أحد أهم ركائز الفريق الأساسية في توقيت حساس من الموسم الكروي.
حقيقة رحيل أحمد فتوح عن الزمالك في الفترة الحالية
نفى مصدر مسؤول من داخل أروقة ناد الزمالك كافة الأنباء التي تم تداولها مؤخرًا حول وصول خطابات رسمية أو حتى استفسارات شفهية بخصوص التعاقد مع الظهير الأيسر للفريق، مؤكدًا أن حقيقة رحيل أحمد فتوح عن الزمالك هي مجرد شائعات لا تستند إلى أي أساس واقعي؛ إذ لم يتلق النادي أي عروض مالية من أندية عربية أو أوروبية عقب ظهور اللاعب الأخير مع المنتخب الوطني، وتشير المصادر إلى أن فتوح يركز حاليًا مع زملائه في التدريبات الجماعية استعدادًا للمنافسات القادمة، معتبرة أن إثارة مثل هذه الملفات تهدف فقط لتشتيت تركيز المنظومة الفنية قبل التحديات القارية والمحلية الصعبة التي تنتظر مدرسة الفن والهندسة في مشوارها نحو منصات التتويج هذا العام.
موقف إدارة الزمالك من رحيل أحمد فتوح في الشتاء
تتمسك الإدارة البيضاء ببقاء اللاعب لعدة أسباب فنية وإدارية صلبة، حيث أوضح المصدر أن التفكير في حقيقة رحيل أحمد فتوح عن الزمالك قبل نهاية الموسم الحالي أمر مرفوض جملة وتفصيلًا بسبب حاجة الفريق الماسة لمجهوداته؛ لاسيما وأن فتوح يمثل قوة ضاربة في الجبهة اليسرى ويتمتع بخبرات دولية تجعله لا يمكن تعويضه في الوقت الراهن، بالإضافة إلى أهمية دوره القيادي كونه أحد قادة الفريق المؤثرين داخل غرفة ملابس اللاعبين وقدرته على تحفيز الصغار والجدد، مما يجعل رحيله في يناير مخاطرة فنية لا يتقبلها الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي الذي يضع اللاعب ضمن أولوياته القصوى لبناء تشكيل متوازن هجوميًا ودفاعيًا طوال مباريات الموسم.
| الوضع الحالي للاعب | موقف الإدارة الرسمي |
|---|---|
| أحد الركائز الأساسية والقادة | رفض تام لمبدأ البيع في الشتاء |
| عدم وصول عروض رسمية | تمسك باللاعب لنهاية الموسم على الأقل |
تأثير الأزمة الدفاعية على قرار بقاء أحمد فتوح
تتزايد التمسكات باللاعب في ظل النقص العددي الواضح الذي يعاني منه قطاع الدفاع الأبيض، فبينما يتم فحص حقيقة رحيل أحمد فتوح عن الزمالك تبرز أزمة اللاعب المغربي محمود بن تايج كعنصر ضغط إضافي على النادي؛ حيث يصر بن تايج على إنهاء ارتباطه بالقلعة البيضاء وغاب عن الحصص التدريبية الأخيرة مما ترك فراغًا كبيرًا في مركز الظهير الأيسر، ولذلك فإن فكرة التفريط في فتوح ستضع الزمالك في ورطة فنية لا يمكن تداركها بسهولة، وتتضمن الخطة الفنية الحالية تأمين هذا المركز عبر العناصر المتاحة التي تأتي على رأسها النقاط التالية:
- الاعتماد الكلي على أحمد فتوح بصفته الظهير الأيسر الأول في مصر حاليًا من حيث الكفاءة والخبرة.
- البحث عن بدائل شابة من قطاع الناشئين لتغطية النقص العددي في حالة غياب الأساسيين.
- رفض مناقشة أي عرض مالي مهما كانت قيمته لحماية استقرار الجبهة اليسرى للفريق.
- التأكيد على أن فتوح مستمر للقيام بدوره المحوري ككابتن للفريق وعنصر قيادي مؤثر.
تؤكد التقارير الواردة من ميت عقبة أن فتوح باقٍ مع النادي لفترة طويلة، خاصة وأن حقيقة رحيل أحمد فتوح عن الزمالك لم ولن تُطرح على طاولة اجتماعات مجلس الإدارة طالما لم يتم التعاقد مع بديل سوبر يضاهي إمكانيات اللاعب المهارية، ويبقى ظهير الزمالك الطائر عنصرًا لا يُمس في تشكيل القلعة البيضاء خلال المواسم المقبلة لضمان المنافسة على كافة البطولات.

تعليقات